2016/10/14 11:59
  • عدد القراءات 5595
  • القسم : العراق

"المسلة" تفكّ طلاسم عبارات تهديد ووعيد على المنازل "المهجورة" في بغداد

بغداد/ المسلة: وأنت تتجول في حي "زيونة" وسط العاصمة بغداد، تلمح عيناك دورا سكنية متروكة، كُتب عليها عبارات من مثل “مطلوبة عشائريا”، “لا تباع ولا تؤجر”، في دلالة واضحة على ان هذه الأملاك لم تعد في متناول البيع والشراء.

ووفق مصادر لـ"المسلة" فان جهات عرُفت بالتحايل والابتزاز تسعى الى الهيمنة عليها بطرق غير مشروعة.

وأفاد آهالي زيونة، في خلال استطلاع لـ ”المسلة”، حول الظاهرة، بانهم يرصدون سيارات "مشبوهة"، تتجول في انحاء المنطقة وتكتب على الدور المتروكة عبارات “مطلوبة عشائريا”، و “لاتباع ولا تؤجر”، وتحديدا في محلة 712، و انتبهوا الى ان بعض البيوت المهجورة قد كتب عليها هذه العبارات، مشيرين الى ان الغرض من هذه الاعمال ابتزاز أصحابها ومحاولة الاستيلاء عليها.

وقال المواطن ع، م، بانه “شاهد شخصا ينزل من سيارة في محلة 712، ويحمل في يده “طلاء رشاش”، وسارع الى كتابة عبارة “الدار مطلوب عشائريا”، على جدران المنزل وكتب على باب المنزل الرئيسي “لا يباع ولا يؤجر”، ثم استقل السيارة وغاب عن المكان.

ويضيف “انتشرت كثيرا هذه الأعمال في بعض مناطق بغداد، فهناك العديد من الدور السكنية التي تركها أصحابها وغادروا الى خارج العراق، وهذه الجهات تحاول ابتزازهم والاستيلاء عليها”.

اللجنة الامنية، في محافظة بغداد دعت عبر الــ”المسلة”، “المواطنين الذين تعرضوا الي تهديدات ارهابية، او ابتزاز على ممتلكاتهم تقديم شكوى الى الاجهزة الامنية المختصة لمتابعة موضوع الجهات المجهولة التي تساوم المواطنين علي دورهم وممتلكاتهم”.

وأضاف عضو اللجنة سعد المطلبي، ان “ظاهرة الكتابة على الدور السكنية بعبارات (مطلوب عشائريا)، او (البيت لا يباع ولا يؤجر)، انتشرت كثيرا في مناطق العاصمة، وعلى الاجهزة الامنية محاسبة الجهات المسؤولة عن ذلك واعادة هيبة الدولة”.

في حين اشار بعض المواطنين، الى ان هناك بعض من أصحاب الدور، يستأجرون أشخاصا او يكفلونهم بكتابة تلك العبارات على منازلهم خشية استغلالها من جهات معينة، او تهربا من الضرائب على بيوتهم.

الى ذلك، عد مراقبون للشأن الامني، هكذا سلوكيات بانها تمثل خطرا على السلم الأهلي وابتزازا للمواطن، ويجب ان تردع من قبل الجهات الامنية وان السلطات الادارية في مناطق العاصمة تتحمل مسؤولية الحفاظ على ممتلكات المواطنين.

وقال النائب علي البديري، لـ”المسلة”، ان “بغداد تعيش حالة امنية غير مستقرة، بسب عدم وجود قيادة مركزية تدير الملف الامني في العاصمة”.

واضاف البديري “هناك تقاطعات عديدة بين اجهزة الدولة، ويجب ان يكون هناك تنسيقا بين كافة الاجزة الامنية للوقوف ضد الاعمال الارهابية والمشبوهة من بعض الجهات المجهولة”.

واكد على ضرورة اختيار وزير لمنصب الداخلية، بعيدا عن التحزب والمحاصصة وان يكون اختياره وفق السياقات المهنية لانها من الوزرات المهمة في البلاد”.

وطالب الحديثي “العشائر بضرورة التعاون مع القوات الامنية، من اجل التصدي للارهابيين لان بعض الجهات تستغل العشيرة في تصرفات تسيئ الى العشيرة العراقية وسمعتها”.

 

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   1
  • (1) - hijaziy
    10/14/2016 2:57:58 PM

    ammar al hakeem haramy baghdad gangsters are doing



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •