2016/12/03 19:45
  • عدد القراءات 9373
  • القسم : تواصل اجتماعي

تجدد الجدل حول أسباب وفاة شاب عراقي موهوب في السويد

يرى معارفه أن هناك لغزاً محيرا وظروفا غامضة تحيط بعملية الانتحار

بغداد / المسلة

تداول ناشطون عراقيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ‏السبت‏، 03‏ كانون الأول‏، 2016  "من جديد"، أنباءً عن وفاة شاب عراقي في السويد في ظروف غامضة، مشيرين إلى أنه موهوبا في الرياضيات رغم صغر سنه.

وتجددت الجدالات حول ظروف الحادث الغامضة، التي أدت الى انتحار الشاب العراقي في 26-11-2016 .

وتناقل الناشطون أن عدنان علي الحميداوي وهو عراقي الأصل من العاصمة بغداد، مواليد 1999، كان يسكن في ولاية فيكخو السويدية.

وأشار أصدقاءه الى أنه كان نموذجا للمهاجر العراقي المتميز والواعي والهادئ وعرف عنه انه شديد التزامه الاجتماعي والاسري، ولا توجد لديه أية مشاكل مع الأهل أو المقربين.

وأكدوا أنه كان يعيش مع عائلته التي عرفت بالسمعة الطبية والسيرة الحسنة ولديه 4 أخوات وتسلسله الرابع في العائلة ووالده رجل حسن السمعة ومعروف بعلاقاته وأخلاقه الطيبة.

ولفت المقربون منه إلى أن سكان فيكخو فجعوا بانتحاره في مبنى وسط المدينة في ظروف غامضة.

وأضافوا أن الشاب عُثر عليه منتحراً في مبنى "سنسوس" بعد أن كانت عائلته افتقدته منذ الليلة التي سبقت العثور عليه وأبلغت الشرطة بفقدانه.

وأكد أصدقاءه أن وقع خبر انتحاره كان كالصاعقة على معارفه ولم يجدوا لها تفسيرا يذكر.

وبحسب المعلومات المتداولة، فقد كان الفقيد   متفوقاً دراسياً وكان متميزاً في الرياضيات بشكل كبير وكان يقدم دورات للطلبة لمساعدتهم في فهم الرياضيات وسبق أن استضافه التلفزيون السويدي للحديث عن قدراته العلمية المتميزة في مجال الرياضيات.

ويرى معارفه أن هناك لغزاً محيرا وظروفا غامضة تحيط بعملية الانتحار حيث لا توجد أية أسباب لها حتى الآن، فيما تحدث أحد أقربائه عن مشاكل بينه وبين أحد زملائه السويديين، ولفت إلى أن المنطقة التي كان يسكنها معروفٌ عنها العنصرية المتطرفة.

وإذ تنشر "المسلة" انباء متداولة فانها تدعو الجهات العراقية المعنية الى المساعدة في التحقيق في القضية، كما تدعو كل من يدلي بمعلومات مفيدة ارسالها الى "المسلة" لغرض نشرها.

 المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي – المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 14  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 19  
    •   17
  • (1) - داود
    12/4/2016 1:46:38 AM

    مثلما اغتالو اولاف بالما olav palma اغتالو هذه النابغه والمفكر الشاب العراقي وعلى الحكومه السويديه كل المسؤوليه للتوصل والكشف عن اسباب اغتياله خساره للعراق والعالم انا لله ىان اليه راجعون



    سمير
    12/4/2016 7:24:56 AM

    أحلى شي تعلق الأخ داود اللي كاتب فقدانه خسارة للعراق. عمي هو الولد الله يرحمه هج من العراق اللي بزمن صدلم حكمه الأغبياء من ربع العجل وهسه يحكموه الأغبياء الطائفيين من كلا الطرفين. بعد يا عراق. عمي الوليد الله يرحمه يمكن ما يعرف شنو عراق وما معترف بي اصلا بلده. راح للسويد والناس احترموه وقدروه وسووه مواطن ومقابلات وفلوس وعيشة محترمه. هي مثل سالفة زها حديد اللي عايفه العراق من كانت طفلة والربع بمواقع التواصل الأجتماعي (العراق يفقد المهندسة زها حديد) وهي من يوم طلعت من العراق ما رجعت وما شافته بيوم

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 31  
    •   12
  • (2) - حسين الكعبي
    12/4/2016 2:56:42 AM

    الغرور والنفخ والمديح ايخلي البشر يوصل لمرحلة الانفجار وبعد ما يتحمل لان يكتفي والامثلة كثيرة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 29  
    •   7
  • (3) - حسين الكعبي
    12/4/2016 2:57:07 AM

    الغرور والنفخ والمديح ايخلي البشر يوصل لمرحلة الانفجار وبعد ما يتحمل لان يكتفي والامثلة كثيرة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 8  
    •   2
  • (4) - زيد عبد الله محمد
    12/4/2016 4:52:45 PM

    انا أعيش في السويد ان لدي عتب كبير على حكومتنا وممثليتها في السفارة العراقية لماذا جميع الدول العربية حكومتا لا تقف مع مواطنيها هنا لأجل مساندتهم ومساندت كل فرد عراقي هل يوجد حرب في السويد لكي يبررو عدم تحركهم وإبداء موقفهم وواجبهم الوطني والله نحن كشعب على هاذا الجمود والتخاذل من حكومتنا هوا خيانة للشعب الشريد الطريد هل تعرفون كنّا سابقا نقول عن صدام انه دكتاتور على الأقل في زمن صدام وانا اكره صدام لانه قتل من اهلي واعدم ولاكن للامانة أقول لكم ان في زمن صدام في يوما ما اتذكر انه كان هناك مواطن عراقي يدرس في بلغارية هاذي الدولة المعروف عنها اليوم بأنها ترفض الاجئين لأسباب دينية و عنصرية في يوم ما اعتدي على طالب عراقي فبمجرد انه ذهب الى سفارة العراق في زمن صدام وصل الخبر من السفارة الى مسئول العلاقات الخارجية في ديوان رئاسة الجمهورية وتعرفون ان صدام لايفوت مكتبه الرئاسي بمقدار شعرة من ما يجري ويخبئ في السفارات لانه امر أمني قد يتعلق بسياسات العراق ومايحيط بمواقف الاخرين نحوا حكومته وماشاء الله كله بفضل جهاز المخابرات السابق السيء الصيت كما عرفناه ولكي لا اطيل عليكم قام مكتب العلاقات الخارجية بسحب الطالب وإرجاعه الى العراق وقام ديوان الرئاسة برفع مذكرة تنديد وتهديد بغلق السفارة العراقية وقطع جميع اتصالاتها مع حكومة بلغارية الى ان قام رئيس دولة بلغارية شخصية بزيارة العراق والذهاب بنفسه الى منزل ذالك الطالب وتقديم الاعتذار والتعويض اليه شخصيا !!!!! لا تعليق مني اكثر من هاذا ،،،قد يتسائل شخص وينفعل بعصبية ويقول اوووو هاذا الطالب كان يعمل عميلا او بعثي او ما شابهه ،،وانا أقول له على الأقل ،،،ان تكون بعثيا او او عميل للمخابرات او لك منصب او غيره ،،ولاكن بمجرد انك لاتقف ضد حكومتك وتكون مع قوانينها فقط لكي تتجنب شرها هوا أمر كافي بان يعتبرونك مواطن وفِي وصادق ومخلص وممكن ان يحترمونك ولماذا لا انا لم احب صدام وأكرهه ولاكني لم أقف بوجه سياساته المثل القائل الباب الذي تجيك منه ريح سده وستريح ،،،،



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   4
  • (5) - mayada
    12/4/2016 7:54:23 PM

    إنا لله وانا اليه راجعون بعض القنوات الفضائية العراقية اشارت الى ان الشاب انتحر في شقته ما بين المقربين له في السويد وجدوه مشنوق في مكان عام وهذه بالتاكيد فعلة فاعل االذي استنتجه الشاب مغدور والحكوم والسفارةة العراقية ما راح يدوخون نفسهم لمعرفة قاتله..اللهم صبر اهله وحسبي الله ونعم الوكيل



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •