2017/01/10 15:35
  • عدد القراءات 2667
  • القسم : ملف وتحليل

نواب يفضحون عبر "المسلة" الأدوار المشبوهة لـ"معارضات" الخارج

تسعى قوى متورطة في دعم الإرهاب، الى إغراء بعض القيادات السنية المشاركة في العملية السياسية لتحرضها إما على الانشقاق عن العملية السياسية أو البقاء فيها لتشكيل "سكين خاصرة" أو "حصان طروادة" لعرقلة مساعي الوفاق والتنسيق، والقرارات الحكومية.

بغداد/المسلة:

اعتبر عدد من اعضاء مجلس النواب العراقي، عقد ما تسمى بـ"المعارضة العراقية" اجتماعات للتصدي لما تسميه "تدخلات أجنبية في العراق"، بأنه "مؤامرة سعودية"، مشيرين الى ان المعارضات السياسية في خارج البلاد تحولت وكر للصوص والارهابيين القتلة، وألعوبة بيد دول إقليمية.

يأتي ذلك ردا على ما تداولته صحف عربية، من تصريح لعضو قيادة ما تسمى بـ "الهيئة التنسيقية للمعارضة العراقية" لطيف السعيدي، المتحدث الرسمي باسم الهيئة، بان عددا من "الشخصيات العراقية المعارضة للحكومة من داخل العراق وخارجه عقدت مؤتمرها الموسع الأول لمناقشة جملة من القضايا التي تتعلق بالظرف الحرج الذي يمر به العراق"، حسب تعبيره.

واستضافت مدن الدوحة وعمان وباريس، مؤتمرات فاشلة لقادة يصفون انفسيهم بانهم معارضين للعملية السياسية، بمشاركة شخصيات مشاركة في العملية السياسية الحالية من بينها ظافر العاني وسليم الجبوري وجمال الكربولي وآخرون.

ورد النائب عن التحالف الوطني علي البديري، عبر "المسلة" على قول السعيدي، متسائلأ: "عن أي مكونات وطيف تتكلمون وانتم من ادخل الارهاب وفتك بابناء جلدته، هل نسيتم كيف هلّلتم لداعش في ساحات الذلة والخيانة"، مستدركا "لو كانوا معارضين حقيقيين يهمهم مصلحة البلد لعاشوا في الوطن وراقبوا عمل الحكومة وناقشوا القوانين وساعدوا المؤسسات في الإصلاح والتقويم".

وتساءل البديري : اين هم من جرائم داعش بحق أبناء الفلوجة ونينوى وصلاح الدين والحويجة؟.

واعتبر النائب عن كتلة الاحرار عبد العزيز الظالمي، في حديث لـ"المسلة" ان "السعودية تعمل على تمويل المشاريع التي تستهدف الامن القومي العراقي وتبقي دوامة العنف ملتهبة في البلد، لتحقيق مصالحها، عبر ما تسمى بالمعارضة السياسية".

واتبعت السعودية في العراق، بعد 2003 سياسة التدخل في شؤون العراق عبر أدوات محلية، دون التورط بتدخل عسكري مباشر على الأرض، ومولت جماعات مسلحة، لخشتيها من استعادة العراق لدوره، وإعاده بناء جيشه، وهو ما تفعله في سوريا اليوم منذ اندلاع الفوضى الأمنية فيها في 2011.

واضاف ان "الحكومة الحالية أبدت مرونة واعتدالا تجاه المعارضين، فلماذا لا يطرحوا وجهات نظرهم بدلا من العمالة لدول الجوار والتحريض على قتل المواطن والجندي العراقي".

وتسعى قوى متورطة في دعم الإرهاب، الى إغراء بعض القيادات السنية المشاركة في العملية السياسية، التي لم يترسّخ موقفها الوطني بشكل جيد، فتضع قدما في العملية السياسية وأخرى في المعارضة السلبية، لتحرضها إما على الانشقاق عن العملية السياسية أو البقاء فيها لتشكيل "سكين خاصرة" أو "حصان طروادة" لعرقلة مساعي الوفاق والتنسيق، والقرارات الحكومية.

ويرى عراقيون بحسب ما تشير له استطلاعات "المسلة" الميدانية الى حاجة لقيادة "سنية "وطنية تتبنى مشروعا وطنيا يدعم الحكومة والقوات الأمنية لتحرير المناطق السنية من داعش. اما غير ذلك فان أول المتضررين من التداعيات المفاجأة الناجمة عن مؤامرات الأعداء، هي القيادات السنية نفسها.

مصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com