2017/01/10 11:27
  • عدد القراءات 444
  • القسم : عرب وعالم

ابن سينا : ملحد وكافر.. جدل جديد في مناهج مدارس الأردن

الجواب النموذجي الذي وضعه المعلم ،على الرغم من مكانته العلمية، إلا أنه رجل ملحد فلسفي قرمطي يسب الصحابة، وقد حكم بكفره شيخ الإسلام ابن تيمية والغزالي والفارابي.

بغداد/المسلة

فاجأت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة الاردنيين ببيان يتحدث عن طريقة ظلامية في تدريس الطلاب في الصف الخامس الابتدائي (لعمر 10 سنوات) تكفّر العالم ابن سينا وفقا لنهجي ابن تيمية والغزالي.

وطالبت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" كلاً من وزير التربية ومدير هيئة الإعلام، بسحب "دوسية" تنشر أفكاراً "تكفيرية" لطلبة الصف الخامس الابتدائي.

وفي التفاصيل، أشارت ذبحتونا إلى وجود "دوسية" لغة عربية لطلبة الصف الخامس تحمل اسم الوسيط، وتباع في المكتبات والأسواق، يجيب "المعلم" معدّ هذه الدوسية على سؤال ورد في درس ابن سينا في مادة اللغة العربية للصف الخامس بالتالي:

السؤال: ما رأيك بابن سينا؟

الجواب النموذجي الذي وضعه "المعلم" ،على الرغم من مكانته العلمية، إلا أنه رجل ملحد فلسفي قرمطي يسب الصحابة، وقد حكم بكفره شيخ الإسلام ابن تيمية والغزالي والفارابي".

وأبدت الحملة استغرابها من هذا الجواب "النموذجي" وفق المعلم معد الدوسية، علماً بأن محتوى المادة الموجودة في الكتاب لا يمت بصلة للإجابة التي وضعها هذا المعلم، بل على العكس، فنص المادة يشيد بابن سينا من كافة النواحي، معبرة عن استيائها من تكفير عالم كبير بحجم ابن سينا، لمجرد أن "المعلم" سمع أحدهم في درس ديني أو على شاشة فضائية مشبوهة يتهمه بالكفر".

وحمّلت "ذبحتونا" وزارة التربية مسؤولية ما يحدث، خاصة وأنها أوقفت توزيع الإجابات النموذجية على المعلمين، منذ أكثر من عامين، ما فتح المجال لكل شخص كي ينشر أفكاره و"سمومه" لأطفالنا دون رقيب ولا حسيب.

وكما اعتبرت الحملة هيئة الإعلام مسؤولة عن هذا الخلل، حيث تجيز هكذا "دوسيات" دون متابعة حقيقية، وفي المقابل تتابع التفاصيل الدقيقة لما تنشره المواقع الإلكترونية والصحف الحزبية وغيرها ..

المصدر: رأي اليوم - المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com