2017/01/10 20:58
  • عدد القراءات 3102
  • القسم : العراق

قصص عن هزائم داعش بالموصل

بغداد/المسلة: يحث منشور أسقط من السماء فوق الموصل، ارهابيي تنظيم داعش على الاستسلام.. ويقول المنشور الذي عثر عليه على الأرض في مجمع سكني على المشارف الشمالية للمدينة "من سيعتني بعائلاتكم إذا قتلتم؟".

هذا هو منشور أرسلته الحكومة العراقية.

ففي أسفل الدرج بأحد المجمعات السكنية ترقد جثث ثلاثة ارهابيين لا بد وأنهم كانوا قبل مقتلهم على علم بأنهم سيخسرون في مواجهة الأعداد الهائلة لخصومهم وقوة نيرانهم.

واستعادت القوات العراقية السيطرة على مجمع الحدباء السكني قبل بضعة أيام مع اكتساب حملة طرد داعش من الموصل قوة دفع في شرق المدينة.

وأظهرت جولة مكاسب قوات الحكومة وكيف أن المسلحين لا يزالون يخوضون معارك من أجل أكبر معقل حضري لهم في العراق على الرغم من أن قوات الحكومة تفوقهم عددا وقوة.

وتحت اغطية ألقيت على جثثهم يبدو أن الإرهابيين بدأوا يمنون بخسائر فادحة.

وكان أحد القتلى يضع جبيرة مؤقتة على ساقه وتشير علامة احتكاك ملطخة بالدماء إلى أن أحدهم ربما سحب نفسه للاحتماء أو سحبه آخرون.

ونُسف النصف السفلي لأحد المقاتلين قبل أن تسنح له الفرصة لتفجير حزام ناسف لا يزال يلتف حول خصره.

وقال جندي عراقي وهو يعود أدراجه عبر الممر الخارجي الذي كانوا يستخدمونه لمهاجمة الإرهابيين "جئنا من هنا وضربناه بصاروخ".

والمجمع مؤلف من أكثر من 160 مبنى سكنيا يتألف كل منها من ثلاثة طوابق وهو ما يمنح القوات العراقية الآن ميزة إضافية على العدو الذي تقهقر صوب نهر دجلة الذي يقسم الموصل من الشمال إلى الجنوب.

ووصلت بعض الوحدات العراقية إلى الجنوب على ضفاف نهر دجلة في مطلع الأسبوع وهو انجاز مهم في الهجوم الذي بدأ عندما اقتحمت قوات جهاز مكافحة الإرهاب الموصل من الشرق في أكتوبر تشرين الأول.

ولا يزال النصف الغربي من المدينة يخضع لسيطرة داعش.

وتظهر على المباني الباهتة الألوان علامات على قتال عنيف وكان بالإمكان سماع أصوات إطلاق النار في مكان قريب.

كانت معنويات الجنود مرتفعة وشرعوا في الغناء والرقص أمام الكاميرا ووقفوا لالتقاط الصور مع أعلام داعش التي مزقوها.

ومن شأن الانتصار في الموصل أن يوجه ضربة رمزية وربما قاتلة لدولة الخلافة التي أعلنها التنظيم.

لكن داعش أظهر في الآونة الأخيرة تكتيكات الارهابيين التي ستعود إليها على الأرجح مع خسارتها للأراضي. وقتل عشرات المدنيين في تفجيرات في بغداد منذ بداية العام وهاجم الارهابيون قوات الأمن في المناطق التي استعادتها منهم.

 

وخلال الجولة في المجمع قال اللواء الركن نجم الجبوري إن داعش ردت بأربع أو خمس سيارات ملغومة أثناء المعركة وبعدها لكن تم تفجيرها قبل أن تصل إلى أهدافها.

وتناثرت نشرات إعلامية لداعش على الأرض خارج مدخل المسجد داخل المجمع السكني تشيد بالهجمات التي ينفذها مقاتلو التنظيم ضد القوات العراقية.

واستخدمت شقة سكنية في الطابق الأرضي كمكتب عقاري لداعش لتأجير شقق الفارين إلى أناس نزحوا من مناطق أخرى بالموصل أو خارجها خلال عامين من حكم التنظيم للمدينة.

وحذرت نشرة أخرى لداعش المدنيين من إبلاغ قوات الأمن بأماكن وجود الارهابيين.

وتم إجلاء جميع المدنيين أثناء المعركة أو بعدها ويظهر الآن جنود الحكومة في نوافذ شققهم.

وأُسدلت أغطية على الشرفات للحفاظ على الخصوصية في بعض الأحيان لكن أيضا لمنح قناصة داعش القدرة على رؤية القوات العراقية دون أن ترصدهم.

وقال أحد قادة الكتائب التي استعادت الشقق السكنية ويدعى العقيد إبراهيم "في بعض الأبواب وضعت أسلاك شراك خداعية".

وأضاف أن رجاله اقتحموا إحدى الشقق وعثروا على حزام ناسف وكوب من الشاي كان لا يزال ساخنا مما يشير إلى أن واحدا على الأقل من المتشددين اختار الفرار بدلا من القتال.

 مصدر: المسلة - رويترز

 


شارك الخبر

  • 12  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - يشار
    11/01/2017 12:19:27

    سوف تنهزم الدواعش وتنهزم احزاب ايات الله الدواعشيه الحاكمه بارادة العراقين وجيشهم المظفر؟



    فيصل
    15/01/2017 03:10:48

    بشار رجاءا لا تعلق وانت سكران ، او مكبسل

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •