2017/01/11 10:15
  • عدد القراءات 622
  • القسم : عرب وعالم

دموع وعواطف في خطاب اوباما الاخير

بعد انتهاء الخطاب، تعانق افراد عائلة اوباما بحرارة على المسرح 

بغداد/المسلة: مسح الرئيس الاميركي المنتهية ولايته باراك اوباما الثلاثاء دمعة سالت على خده عندما اشاد بابنتيه وزوجته ميشيل التي وصفها بـ"افضل صديقة" في ختام عاطفي لخطاب وداعي القاه في مدينة شيكاغو التي شهدت انطلاقته السياسية.

وتوجه اوباما الى زوجته التي جلست مرتدية ثوبا اسودا قائلا "ميشيل لافون روبسون، ابنة الطرف الجنوبي، خلال الـ25 عاما الماضين لم تكوني فقط زوجتي وام ابنتاي بل افضل صديقة لي".

وقال لها وهو يمسح دموعه "اخذت دورا لم تطلبيه وجعلت منه دورك بجمال، وعزم، واسلوب، وروح مرحة" وسط تصفيق حار من نحو 18 الفا من الحضور.

واضاف اوباما "هناك جيل جديد يطمح للافضل بفضل وجودك كقدوة. انا والبلاد فخورون بك".

وكان الزوجان التقيا في شيكاغو حيث ولدت ايضا ابنتيهما. وقبيل ساعات من القائه الخطاب كتب اوباما على فيسبوك ان "شيكاغو هي نقطة البداية بالنسبة لميشيل ولي".

وفيما حضرت ماليا (18 عاما) خطاب والدها الوداعي غابت اختها ساشا ابنة الـ15 عاما، وهي ليست المرة الاولى التي تتغيب فيها ابنة اوباما الصغرى عن المناسبات العامة مثيرة موجة من التعليقات المرحة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال مسؤول في البيت الابيض ان ساشا فضلت البقاء في واشنطن للتحضير لامتحان في المدرسة في اليوم التالي.

وتوجه اوباما لابنتيه واصفا اياهما خلال خطابه ب"سيدتين رائعتين".

وقال اوباما "فخري لكوني والدكما يفوق فخري باي شيء آخر قمت به في حياتي" فيما ذرفت ماليا التي عانقتها امها بعض الدموع.

واضاف اوباما "انتما ذكيتان وجميلتان والاهم من ذلك لطيفتان وعميقتا التفكير، ومليئتان بالشغف" مذكرا بان الفتاتين "تحملتا عبء سنوات تحت الاضواء بكل سهولة".

واخيرا، التفت الرئيس (55 عاما) الى نائبه جو بايدن الذي وصفه وزوجته جيل بـ"العائلة" الثانية، مثيرا موجة من التصفيق.

وتوجه اوباما الى نائبه قائلا "كنت القرار الاول الذي اتخذته كمرشح، وكان الافضل (...) ليس فقط لانك كنت نائب رئيس عظيم بل لانني كسبت اخا في هذه الصفقة".

وبعد انتهاء الخطاب، تعانق افراد عائلة اوباما بحرارة على المسرح.

 

 مصدر: المسلة- وكالة الانباء الفرنسية
 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •