2017/01/11 19:04
  • عدد القراءات 1700
  • القسم : العراق

التلغراف: ذخيرة داعش في الموصل بدأت تنفذ

قطع جسور المدينة الخمسة من قبل طيران التحالف أدى إلى صعوبة إيصال المساعدات والعناصر من الجانب الأيمن إلى الجانب الأيسر، ما عقَّد مهمة الدفاع عن المدينة بالنسبة إلى تنظيم داعش.

بغداد/المسلة

كشف قادة عسكريون في الجيش الأمريكي أن ذخيرة تنظيم داعش الارهابي في الموصل بدأت بالنفاد، بعد قرابة ثلاثة أشهر من انطلاق عمليات تحرير المدينة، بإسناد طيران التحالف الدولي.

وذكرت صحيفة التلغراف البريطانية، في تقرير نشرته، الأربعاء، إن المعارك في الموصل شهدت خلال الأيام القليلة الماضية تقدماً لافتاً للقوات العراقية، وخاصة قوات النخبة، في المحورين الشمالي الشرقي والشرقي من المدينة، ونجحت تلك القوات لأول مرة في الوصول إلى نهر دجلة، الذي يشطر المدينة إلى شطرين.

واضافت الصحيفة، إن "قطع جسور المدينة الخمسة من قبل طيران التحالف أدى إلى صعوبة إيصال المساعدات والعناصر من الجانب الأيمن إلى الجانب الأيسر، ما عقَّد مهمة الدفاع عن المدينة بالنسبة إلى تنظيم داعش".

وبحسب ما نقلته التلغراف عن مسؤولين عسكريين أمريكيين وعراقيين، فإن معنويات عناصر التنظيم الارهابي في انخفاض، وسط تقارير تتحدث عن توقف دفع الرواتب لهم.

العقيد جون دوريان، المتحدث باسم القوات الأمريكية في العراق، قال إن "القوات العراقية تمضي قدماً، وإن تنظيم داعش في تراجع"، مشيراً إلى أن "تلك القوات نجحت في تحرير ما نسبته 70% من الساحل الشرقي للموصل، على أمل أن تتمكن من تحرير باقي المدينة خلال الأشهر القليلة المقبلة".

وقالت الصحيفة، إن "التنظيم قام مؤخراً بقطع المياه عن الأحياء المحررة من المدينة"، مشيرةً إلى أن "الآلاف من أهالي تلك المناطق باتوا أيضاً عرضةً للهجمات التي يشنها التنظيم بين وقت وآخر".

وبحسب التلغراف، التي نقلت شهادات من داخل تلك الأحياء، فإن نحو 30 حياً من أحياء الموصل تم قطع المياه عنها، حيث لا تزال محطات ضخ المياه بيد التنظيم.

حسام العبار، مسؤول البلدية في الموصل، قال إن هناك 10 أحياء إضافية عانت، الثلاثاء الماضي، من قطع إمدادات المياه، إلا أنه كان غير مستمر.

وتابع، "تنظيم داعش أعطى الأوامر لعناصره بمهاجمة المناطق والأحياء المحررة التي نجح الجيش في استعادتها من التنظيم".

 

المصدر: وسائل إعلام اجنبية - المسلة


شارك الخبر

  • 10  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com