2017/02/16 10:00
  • عدد القراءات 6020
  • القسم : ملف وتحليل

أكاديميون إعلاميون ينتقدون إدارة الشلاه "الفاشلة" لشبكة الاعلام

تجسّد تدوينة، الأكاديمي في كلية الاعلام جامعة بغداد، أ. د.علي الشمري عن نشرة اخبار شبكة الاعلام العراقي، ضعف إدارة رئيس شبكة الاعلام علي الشلاه، لهذا المؤسسة الحساسة.

بغداد / المسلة:

في ظل الحرب الكبرى على الإرهاب في العراق، يُنظر الى دور الاعلام في المعركة، بشكل استثناني، ويتم تقييمه بطريقة تفصيلية لأهميته القصوى في حسم المعركة لصالح العراق، فيما يُعوّل على مصداقيته ومهنيته ودقته، باعتبارها السمات التي تجعله مؤهلا لان يمثل صوت العراق في الحياة المدنية وفي الجبهات، على حد سواء.

وعلى هذا الأساس، فان الخطأ في التغطية الإعلامية، او النقص فيها، والهفوات التي تصدر في خلال الخطاب الإعلامي، هي موضع نقد لاهميتها البالغة في هذا الظرف الذي يعيشه العراق.

 

ووفق هذا المبدأ، جاءت تدوينة، الاكاديمي في كلية الاعلام جامعة بغداد، أ. د.علي الشمري عن نشرة اخبار شبكة الاعلام العراقي مجسدةً ضعف إدارة رئيس شبكة الاعلام علي الشلاه، لهذا المؤسسة الحساسة.

كتب الشمري في صفحته التفاعلية في "فيسبوك" ما نصّه: "أنْ تتضمن نشرة الأخبار أخبارا لا ينوه عنها في عناوين النشرة، فذلك امر طبيعي، اما ان تشير عناوين نشرة الأخبار، الى اخبار لا تتضمنها النشرة، فذلك امر مخالف لتقاليد العمل الصحفي، سيما اذا حدث ذلك في نشرة أخبار قناة العراقية. والخبر الذي نوهت العناوين إليه ولم تتضمنه النشرة هو خبر رئيس الوزراء".

وعلى رغم ان الشمري لم يذكر عنوان الخبر او فحواه ومتى حصل ذلك، الا إن أكاديميته تجعلها نعوّل على دقة ما قاله.

وواقع الحال، ان ملاحظة الشمري، هي حلقة في سلسلة أخطاء إدارة الشلاه للشبكة، وحقبة المدير السابق محمد الشبوط التي كان فيها الشلاه أيضا، العمود الذي يسند اليه الشبوط ظهره في الإدارة والعمل والعلاقات.

ففي 19 تشرين الثاني 2016 انتقد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، المجاهد ابو مهدي المهندس، رئيس شبكة الاعلام العراقي محمد عبد الجبار الشبوط، وكان الشلاه في خلالها، رئيسا لمجلس أمناء الشبكة، تغطية القناة الرسمية لانتصارات الحشد في المعارك ضد داعش معتبرا "تغطية العراقية للعمليات في بيجي ظالمة ومظللة وفيها غبن كبير للحشد وللشهداء".

وفي 17 يناير/كانون الثاني اتّهمت منظمة بدر، إدارة الشلاه لشبكة الاعلام بالفشل والتقصير والانحياز في عدم إعطاء الحشد الشعبي ورموزه وانتصاراته، المساحة الحقيقية.

وفي خلال متابعة "المسلة" لاسلوب إدارة الشلاه للشبكة، يتضح انه يمارس لعبة ماكرة، في حجب إنجازات ونجاحات حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي إرضاء للجهة السياسية التي تقف خلفه وتنفيذا لمآربها، فهو يتذرّع بان الأنظمة والقوانين توجِب على الشبكة اتباع سياسة "مستقلة"، مستغلا ذلك في تعمّد عدم تغطية النشاطات الحكومية، الا بالقدر الذي لا يجعله عرضة للانتقاد، وقد برز ذلك بوضوح في زيارة رئيس الوزراء التركي الى العراق، حيث لم تنل وقتها التغطية التي تستحقها.

هذه الوقائع، تؤكد على ان الشلاه، يتبع سياسة التعتيم على أي إنجاز حكومي طالما امكن ذلك، لشعوره بان ذلك لا يصب في مصلحة الجهة السياسية التي جاءت به، ونصبته قيّما على الاعلام العراقي، على رغم ماضيه السياسي والحزبي المعروف.

الى ذلك فان من منتسبي شبكة الاعلام في احاديث لـ"المسلة" ينظرون الى الشلاه باعتباره "وريث" حقبة فساد الرئيس السابق لشبكة الاعلام العراقي، محمد عبد الجبار الشبوط.

غير ان الشلاه يظن ان زوال حقبة الشبوط، كفلت هدوء عاصفة التغيير، وان جُثُومه على صدر شبكة الإعلام سيستمر طويلا، فيما واقع الحال، والأجواء السائدة في الشبكة تشير الى ان إصلاحا جديدا مرتقبا سيكون ضرورة مهمة، تعجّله سياسات الشلاه المتخبطة وغير المتوازنة على مستوى الإدارة والتقنيات، وسياسات الخطاب الإعلامي.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد في وقت سابق على اهمية الاعلام في نقل الصورة الحقيقية للانتصارات ومعاناة النازحين ومدنهم المدمرة ونقل صورة واقعية لبطولات العراقيين جميعاً، داعياً إلى أن يكون الاعلام الرسمي متصفاً بالمهنية وينقل المعلومة الحقيقية بشفافية.

من جانبه يقول الاعلامي والمحاور التلفزيوني محمد السيد محسن، في حديث لـ "المسلة"، ان "بعض الأحزاب والشخصيات المعارضة للحكومة تبذل جهوداً لعدم تغطية الايجابيات، والتركيز على السلبيات التي لا تستحق ان تذكر، فتقوم باستضافات ولقاءات تهدف لعرقلة سير العمليات العسكرية، وخطوات الاصلاح". وقد وظّفت هذه الجهات، الشلاه ، كأداة لتحقيق أهدافها المغرضة.

مصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 1  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (1) - كريم الموسوي
    16/02/2017 10:21:03

    علي الشلاه بعثي صدامي معروف والكل يتذكر مسدسه وبدلة الزيتوني ووالمخابرات العراقية هي من ارسلته الى الاردن وسويسرا والبعثي معروف باخلاقه وتطبيقه للاوامر بحرفية ولهذا يستعان بهم في العراق في تقديم الخدمات لخبرتهم وقناة العراقية من اسوأ القنوات وحان الوقت ليديرها ابناء العراق الاكفاء الذين لم توطنهم اجهزة الامن الصدامية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   3
  • (2) - علي الحسيني
    16/02/2017 11:03:18

    كل وزارة اكو احزاب وجهات تضغط عليهة حتى يقصرون بالشغل وبالتالي ميأدي هذا الى نتيجة لازم وزير الاعلام يكون نزيه حتى يغطي كل اعلام العراق بشرف وحرص



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - أبو أثير
    21/02/2017 22:02:06

    شخصية كشخصية السيد الشلاه وبتأريخه المعروف كأحد الحزبيين النشطين في حزب البعث المقبور ... لا يصلح أن يكون في هذا المنصب المهم والحساس ... وهو نموذج آخر للسيد الشبوط والرئيس السابق للشبكة ... حيث يديران الشبكة بعقلية المعارضة وليست العقلية ألأعلامية ألأنفتاحية والحيادية ... فكمثال على عدم حيادية الشبكة ... هو عندما خرجت المظاهرات الحاشدة لجموع المواطنين ... لم تبث الشبكة أي خبر نحوها .. في حين غطت أكثر من عشرات القنوات الفضائية مظاهرات ألأحتجاج ومن ضمنها محطات عربية وأجنبية ...!!!!1



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •