2017/02/16 16:35
  • عدد القراءات 5523
  • القسم : المواطن الصحفي

قصة مدير عام في وزارة المالية

 السيدة طيف تتمتع بقدرات خارقة

بغداد / المسلة:

وردت إلى "بريد المسلة"، رسالة من مواطن عراقي، يتحفّظ على كشف هويته. وكما هو معروف فان "المسلة"، تنشرها كما وردت، من دون ان تتبنى وجهة النظر التي تفيد بها الرسالة، ويمكن لأصحاب العلاقة، حق الرد، على ما يرد من حقائق أو اتهامات. وأما المصطلحات والآراء الواردة، فتعّبر عن الجهة المنتِجة للتقرير، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".

مضمون الرسالة:

من عجائب وغرائب النظام الإداري "الجديد"، حيث من المفترض ان "الجديد" يدل على الحداثة في كل شيء، الا ان ما يحدث من ممارسات هي ابعد ما تكون عن الحداثة، بل تنسب الى التخلف والفشل الذريع في الادارة.

سوف اسوق مثلا واحدا على الأساليب المعمول بها في الجانب المالي والأدري.

منذ تأسيس الدولة العراقية الى يوم سقوط النظام الدكتاتوري، كانت تدار دوائر الدولة بانسيابية، عدا الدوائر القمعية في ظل الانظمة الدكتاتورية، حيث كانت ماكنتها تدار من قبل ازلام النظام بعيدا عن القانون والحقوق وغيرها. اعود لأقول بأنه كان هناك تسلسل في المراتب الوظيفية، فأنا شخصيا عشت الحياة الوظيفية لمدة تزيد عن خمسة وثلاثين عاما، وكان نقل الموظف من دائرة الى اخرى في نفس الوزارة، من صلاحيات المدراء العامين، كذلك منح العلاوات والترقيات والدرجات والاجازات، كلها كانت من صلاحيات المدير العام بناءً على توصية من المسؤول المباشر للموظف.

لكن ما يحدث الان، يدعو الى اليأس على حال النظام الكسيح، اذ اصبحت مصائر ملايين الموظفين العراقيين بيد سيدة تدعى "طيف" وهي بدرجة مدير عام في وزارة المالية، فنقل موظف من دائرة الى اخرى لا يتم الا بموافقة طيف! ولا تمنح ترقية او ترفيع كاستحقاق قانوني للموظف الا بموافقة طيف! ولا تستحدث درجات وظيفية الا بموافقة طيف! ولا يعين موظف الا بموافقة طيف!.

و هكذا اصبح مصير ملايين الموظفين رهنا بيد هذه السيدة، تصوروا، كم يستغرق موافقة طيف على اية "معاملة" مما اشرت اليها؟ وكم من الأشهر سيستغرق الجواب على اية معاملة تحال اليها وهي بالآلاف؟ وربما لا يأتي الجواب نهائيا وتضيع في ادراج مكتب السيدة، طيف.

والأدهى ان الكثير من المهام لن يحسم امرها اذا كانت طيف مجازة او موفدة الى خارج العراق!

اتساءل ويتساءل معي ملايين الموظفين العراقيين، اذا كانت السيدة طيف تتمتع بهذه القدرات الخارقة، فلا حاجة اذن حاى لوزير، لأنها تتمكن من ادارة ملايين الملفات لموظفي الدولة، برمشة عين او اشارة من اصبع.

اية مصيبة حلت بالعراقيين ؟ عندما قفز الى مسؤولية الإدارة في المؤسسات اناس لا يفقهون بعلم ادارة الدولة ولا يجيدون سوى السرقة والكذب، وجعلوا من الوزارات التي يديرونها دكاكين لبيع وشراء الوظائف لا لخدمة ابناء الشعب.

 المصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 18  
  • 0  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   4
  • (1) - حجازي
    2/17/2017 1:51:33 AM

    لعد وينكم وين العشاير ..طلقه براس طيف وتنحل المشكله ...



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (2) - امير جواد
    2/17/2017 7:11:33 AM

    الحق كل الحق يقال هذه الامرأة انا لااعرفها لكن كل الذي اسمعه من المدراء العامين للشؤون الادارية والمالية في وزارات الدولة يجعلني اعطيها درجة تفوق ونزاهة واضف على ذلك الدكتور العبادي يعرفها من سنوات توليه اللجنة المالية في مجلس النواب ومشكلة طيف سامي انها لاتخالف التعليمات ولاتتساهل في موضوع الموازنة هذا مااعرفه والحمد لله



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (3) - عمر البكري
    2/18/2017 4:40:34 PM

    كل مدير عام او الي بموازاتة يتصرف بنفس الطريقة هاي شغلة منتهين منهة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (4) - حسام علي
    2/18/2017 7:48:33 PM

    وهي هاي طيف فهم علم ؟؟ اكيد حالها حال الباقين تلكاها حتى شهادة ماعندها !!



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (5) - سعد حمزة كربلاء
    2/19/2017 2:59:19 PM

    الاستاذ المحترم انت تُقارن بين الموظفين في زمن صدام والموظفين في الوقت الحاضر، في زمن صدام كان عدد الموظفين لايتجاوز واحد مليون، أما الآن فيتجاوز أربعة ملايين موظف، في زمن صدام لايتجاوز صرفيات االدولة على الرواتب 50 مليون دولار ( لان الراتب لايتجاوز ثلاثة آلالاف دينار) أما الآن فيتجاوز صرفيات الدولة على الرواتب ثلاثة مليارات دولار لان معدل الراتب لكل موظف يتجاوز أل 750 ألف دينار، فاذا حضرتك تريد تعطي الصلاحية لكل مدير عام يغير ويعطي ترقية ودرجة وعلاوة وبما انه في العراق أكثر من 5000 مدير عام فأقرأ على العراق السلام فأن صرفيات الدولة ستكون على الرواتب والمخصصات تزيد عن ستة مليار دولار شهريا، وبهذا فأن نفط العراق والسعودية سوف لن يكفي لتسديد الرواتب وخاصة ان العراق أصبح 80% من الموظفين فيه يمتلكون شهادات أسمية لاقيمة لها في العمل والخدمات والانتاج، فيا اخي اذا كانت هنالك صلاحيات في زمن النظام السابق فان أي تغيير او إضافة أو ترقية لاقيمية مادية لها على الدولة، ولكن الآن التغيير له قيمة محسوبة ولذلك ان وجود هذه السيدة المحترمة هو للحفاظ على أموال الدولة ولكي يكون هنالك تقنين وظوابط ومن اجل استمرار الدولة في تمشية امورها ولاتكون الشغلة كيفية بيد المدراء العامين، وتعرف الآن المجاملات والمصالح،



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com