2017/02/16 15:10
  • عدد القراءات 2708
  • القسم : العراق

بالأسماء.. قيادات بعثية تجتمع في اربيل

سقوط النظام البعثي البائد في العام 2003، لم يقطع علاقات الحزب الديمقراطي الكردستاني مع حزب البعث

بغداد / المسلة:

تجمع عدد كبير من البعثيين في مدينة أربيل خلال الفترة الماضية، وهذا التجمع وضع علامة استفهام كبيرة على الحزب الديمقراطي الكردستاني حيث جعل البعثيين من اربيل مركزاً لاجتماعاتهم بسبب دعم الحزب الديمقراطي الكردستاني لهم من اجل محاربة جهات سياسية، بحسب وسائل إعلام كردية.

وأضافت وكالات أنباء كردية تابعتها "المسلة"، أنه اجتمع في الايام الماضية عدد كبير من البعثيين في مجلس عزاء والد رافع العيساوي في مدينة أربيل.

والعيساوي شخصية سنية من محافظة الانبار، تسلم منصب وزير المالية في الحكومة السابقة، ثم أُدين بجرائم ارهاب عديدة.

ويعتقد المراقبون السياسيون ان مجلس العزاء أصبح فرصة جيدة لتجمع عدد كبير من اعضاء حزب البعث المنحل منهم عبد الصمد الغريري عضو القيادة القطرية في حزب البعث، وخضير المرشدي المتحدث باسم حزب البعث والفريق الركن طالع الدوري القائد العسكري لحزب البعث، وهؤلاء يعتبرون من جناح عزت الدوري، كما شارك في مجلس العزاء عدد من المسؤولين من جناح محمد يونس ومنهم الفريق عبد الجبار الحدوشي مساعد محمد يونس ومحمد عبد الناصر الجبوري وقريش الطائي.

ويعتبر جناح محمد يونس من الاجنحة الفاعلة في حزب البعث المنحل انشقت عن عزت الدوري بعد سقوط النظام البائد.

ويرى المراقبون السياسيون ايضاً، ان سقوط النظام البعثي البائد في العام 2003، لم يقطع علاقات الحزب الديمقراطي الكردستاني مع حزب البعث وتم تطوير هذه العلاقات من خلال ابواب سرية اخرى، وهذه العلاقات تطورت أكثر بعد تأزم العلاقات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وبغداد زمن الحكومة السابقة.

وكان حزب البعث المنحل، دعا في تموز من العام الفائت، قياداته الى اجتماع عاجل في اربيل بعد تصويت مجلس النواب العراقي على قانون حظر حزب البعث.

وصوّت مجلس النواب، في تموز 2016، على مشروع قانون لحظر حزب البعث والكيانات المنحلة والأحزاب والأنشطة العنصرية والإرهابية والتكفيرية، بكامل مواده.

وجاء في مشروع القانون "حظر الكيانات والأحزاب والتنظيمات السياسية التي تتعارض أهدافها أو أنشطتها مع مبادئ الدستور الذي ينص في مادته السابعة على حظر كل كيان أو نهجٍ يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي، أو يحرض أو يمهد أو يمجد أو يروج أو يبرر له، بخاصة البعث الصدامي في العراق ورموزه، وتحت أي مسمى كان، ولا يجوز أن يكون ذلك ضمن التعددية السياسية في العراق، وينظم ذلك بقانون.

يذكر ان حزب البعث لا يعترف بالعملية السياسية في العراق بعد الاحتلال الأمريكي عام 2003 كما تخوض عناصره عمليات عسكرية ضد القوات الأمنية، في الوقت الذي اصدرت الحكومة العراقية قانوني اجتثاث البعث والمسائلة والعدالة الذي اقصى بموجبهما جميع اعضاء الحزب من العمل في المؤسسات الحكومية والمجتمعية، فيما تولت الضباط السابقون البعثيون قيادة تنظيم داعش في الموصل

المصدر: متابعة - المسلة

 


شارك الخبر

  • 11  
  • 7  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - حجازي
    2/17/2017 10:59:04 PM

    الطالباني رئيس الحزب كلف الدوله ملايين الدولارات لعلاج مشكلة البدانه بسبب شراهته في الطعام يقال أنه يأكل كالخنزير مما جعله سمين مثل معاوية ابن ابي سفيان ورغم ان الاطباء نصحوه ان الحل الوحيد لمشاكله هي التوقف عن التهام الطعام بشراهه لكنه رفض وبقي يأكل بجنون ويكلف الدوله الملايين لعلاجه . واليوم جاء معصوم نفس المشكله لكنه احول ولان كل عين تنظر باتجاه مختلف يطلب أن يضعوا له خروفين واحد عاليمين وواحد عاليسار ويبقى يأكل حتى يلتهم خروفين ..هؤلاء هم الجياع الحراميه الدين يحكمون العراق .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - حجازي
    2/18/2017 12:11:28 AM

    الطالباني رئيس الحزب كلف الدوله ملايين الدولارات لعلاج مشكلة البدانه بسبب شراهته في الطعام يقال أنه يأكل كالخنزير مما جعله سمين مثل معاوية ابن ابي سفيان ورغم ان الاطباء نصحوه ان الحل الوحيد لمشاكله هي التوقف عن التهام الطعام بشراهه لكنه رفض وبقي يأكل بجنون ويكلف الدوله الملايين لعلاجه . واليوم جاء معصوم نفس المشكله لكنه احول ولان كل عين تنظر باتجاه مختلف يطلب أن يضعوا له خروفين واحد عاليمين وواحد عاليسار ويبقى يأكل حتى يلتهم خروفين ..هؤلاء هم الجياع الحراميه الدين يحكمون العراق .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - ابو عمر
    5/1/2017 12:27:10 PM

    مع كل الأسف والحزن كانت اربيل وكردستان عموماملتقى الثائرين ضد البعث المجرم واذا بها الأن الأية تنعكس وتصبح اربيل الأن ملاذا للبعثيين القتلة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com