2017/02/17 12:20
  • عدد القراءات 3873
  • القسم : ملف وتحليل

دعايات انتخابية تُغرًق "الاعلام" و"التواصل" بـ"التضليل" على إنجازات حكومة العبادي

بعض الكتل تنظر الى مصالحها قبل مصلحة البلد العامة، لذا نراها اليوم تعمل على عرقلة القوانين التي تهم المواطن، والخطوات الإصلاحية التي يقوم بها رئيس الوزراء.

بغداد/المسلة

أظهر استطلاع "المسلة"، حول سعيّ جهات سياسية محلية الى إثارة الملفات ضد الحكومة وانتقاد مواقفها، ان نحو %71 من المشاركين يعتبرونها "دعاية انتخابية" وتعتيم على الانجازات، ومحاولة للنيل من المواقف الوطنية من خلال الفوضى والتأثير على برامج الحكومة التي استطاعت تحقيق إنجازات أمنية وسياسية كبيرة، وهي تحرير الجانب الأيسر من الموصل بالكامل، وتقديم مرشحي الوزارات الشاغرة الى البرلمان.

ولا زال نواب وسياسيون هم رموز صارخة لحقبة الهزائم، عُرفوا بطاعتهم العمياء، لتلك الحقبة، حقبة الفرار امام داعش وسبايكر والفساد، يحالون خلط الاوراق حول الكثير من الاحداث كما حصل في قضية خور عبد الله عن طريق قول نصف الحقيقة، عبر وثائق ونصوص مقتطعة، للتضليل والايهام واتهام الحكومة الحالية بانها تسعى الى تسليم المنطقة الى الكويت.

وأظهرت نتيجة الاستطلاع ايضا ان نحو % 30 من المشاركين في التصويت يرون ان اثارة الملفات هو "للكشف عن الفساد ومكامن الخلل".

ومن الأمثلة الشاخصة على التصيّد في الأحداث قصْد "التسقيط السياسي"، ما رصده ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي لحملة إعلامية ممّولة تقودها النائبة حنان الفتلاوي، للترويج لـ"اكذوبة" مفادها ان الحكومة العراقية سعت الى سحب قانون الحشد الشعبي قبيل اقراره في البرلمان".

وأساليب الفتلاوي تمثّل في واقعها، محاولات لجهات سياسية تسعى الى تصدر المشهد السياسي وسرقة انجاز مشروع قانون الحشد الشعبي، فسعت في حملة إعلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع رقمية، للترويج إلى أن رئيس الوزراء حيدر العبادي "حاول سحب القانون من البرلمان قبل تشريعه بساعات".

وكانت النائبة عن "ائتلاف الوطنية" جميلة العبيدي، قد كشفت عن كتل سياسية، تعمل على عرقلة الإصلاحات التي يقوم بها رئيس الوزراء حيدر العبادي، مؤكدة على ان تلك الكتل أضرّت كثيرا بالعملية السياسية.

وقالت العبيدي في حديث خصّت به "المسلة"، ان "بعض الكتل تنظر الى مصالحها قبل مصلحة البلد العامة، لذا نراها اليوم تعمل على عرقلة القوانين التي تهم المواطن، والخطوات الاصلاحية التي يقوم بها رئيس الوزراء".

 وهذا التكالب على الإنجازات الحكومية ومحاولة بعثرة الجهد الوطني، يدفع الناشط والمدون حسن الحربي، في حديث لـ"المسلة"،الى "المطالبة بمحاسبة أولئك الذين يعوقون جهود الدولة في مكافحة الإرهاب، والتشكيك بسياسات الحكومة".

وكانت حقبة الحكومة السابقة قد انتهت باجتياح داعش لمدن عراقية ابرزها الموصل، مجسدة ثمانية أعوام من الفشل وانتشار الفساد والهدر في الموارد.

المصدر: المسلة

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - آية
    18/02/2017 11:17:26

    الكل تريد توكع بالاستاذ حيدر العبادي لأن شريف ومباك مثلهم يريدون يستلمون هم الحكم حتى بكيفهم يسقطون ويبدعون بي ولهذا السبب ديضللون عل انجازات الي دتحصل بهذا الوقت من اجل الحصول عل المقاعد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - عبد الكريم الحسناوي
    18/02/2017 12:08:20

    لان الرجال ديشتغل ومحقق انجازات كبيرة ومدا يسرق مثل غيرة ميريدوه يوصل ويحاربوا بكل الوسائل الله ينصر الحق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - ملاك
    20/02/2017 11:29:26

    هذه الفترة عبارة عن اقتتال سياسي .. كل العراقيين يعرفون ان رئيس الحكومة الحالية لا غبار عليه .. دعايات انتخابية من اجل الاطاحة به طبعا هذه المنافسة بين القوى السياسية اكبر دليل على عدم وطنية البعض والوصول الى المناصب من اجل المصالح والسرقة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •