2017/03/05 16:01
  • عدد القراءات 2202
  • القسم : العراق

العبادي يحذر من تحشيد المحافظات للتجاوز على القانون

اخلت محكمة تحقيق واسط، الاحد، سبيل 30 طالباً مشتبها بهم بالقيام بأعمال شغب في المحافظة مؤخراً

بغداد / المسلة:

حذر رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأحد، أساتذة وطلبة جامعة واسط من محاولات البعض تحشيد المحافظات بهدف التجاوز على القانون، وفيما رأى أن تنظيم داعش يعيش أيامه الأخيرة في الساحل الأيمن لمدينة الموصل، أكد أن القوات العراقية نجحت عسكريا وإنسانيا في معارك تحرير المدينة.

ونقل التلفزيون الرسمي عن العبادي قوله خلال استقباله وفدا من أساتذة وطلبة الجامعة إن "البعض يحاول تحشيد المحافظات من أجل التجاوز على القانون"، لافتا إلى أن "اليوم لدينا أبطال يقدمون أنفسهم من أجل أرض هذا الوطن وحماية عز العراق".

وأضاف العبادي أن "داعش وفكره الظلامي حاول تدمير العراق لكننا نجحنا في مواجهته وانتصرنا عليه"، مبينا أن "التنظيم يعيش أيامه الأخيرة في الساحل الأيمن بفضل جهود القوات الأمنية والبعض من أهالي الموصل".

وأشار العبادي إلى أن "قواتنا نجحت عسكريا وإنسانيا في معارك الموصل وبعض الدول وصفت ذلك بالمعجزة".

وكانت وزارة العدل أعلنت، أمس السبت، عن تنازل رئيس الوزراء حيدر العبادي عن حقه الشخصي في متابعة التجاوز الذي حصل في جامعة واسط خلال زيارة العبادي لها الأسبوع الماضي.

وأعلنت اللجنة القانونية في مجلس محافظة واسط، الأحد، أن ثمانية معتقلين فقط هم من تبقوا من الطلبة الذين اعتقلتهم القوات الأمنية خلال الفوضى التي شهدتها المحافظة بعد زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي الأسبوع الماضي.

واخلت محكمة تحقيق واسط، الاحد، سبيل 30 طالباً مشتبها بهم بالقيام بأعمال شغب في المحافظة مؤخراً.

وقال المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الاعلى، القاضي عبد الستار بيرقدار، في بيان ان "محكمة تحقيق واسط اخلت سبيل 30 متهما اليوم". واضاف ان "هؤلاء المتهمين من المشتبه بهم بمشاركتهم في اعمال الشغب التي رافقت زيارة رئيس مجلس الوزراء الى المحافظة الاسبوع الماضي"، لافتاً الى ان "التحقيق مستمر للوصول الى الفاعلين الحقيقيين".

 

واستقبل رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاحد، مجموعة كبيرة من طلاب جامعة واسط ورئاسة الجامعة والاساتذة اضافة الى محافظ واسط ورئيس مجلسها بحضور وزيري الداخلية والتعليم العالي والبحث العلمي.

وقدم الطلبة والاساتذة والمسؤولون في المحافظة، بحسب بيان للمكتب الاعلامي للعبادي، اعتذارهم عن ما بدر من البعض في جامعة واسط خلال زيارة رئيس الوزراء الى واسط الاسبوع الماضي، مؤكدين ان الاساتذة والطلبة واهالي واسط وشيوخ عشائرها جميعهم استنكروا هذه التصرفات .

واكد رئيس الوزراء حيدر العبادي ان مجيئنا الى واسط كان من اجل خدمة ابنائها والتعاون مع حكومتها لتقديم الخدمات للمحافظة حيث تم اتخاذ مجموعة قرارات للارتقاء بواقع الخدمات فيها.

واضاف العبادي ان المعركة مع العصابات الارهابية مازالت مستمرة وابطالنا يحققون الانتصارات والبعض مع كل انتصار يفتعل ازمات ومشاكل لانه لايروق له ان يتقدم البلد، وتابع انه لولا الفساد لما دخلت داعش للعراق، والفاسدون يعرفون ماذا نعمل ولذلك يختلقون الازمات.

واشار العبادي الى ان البعض لا يريد ان تكون الدولة والمؤسسة اقوى منه وهناك من لايريدنا ان نخدم اهل واسط وان يستمر الفساد مؤكدا اننا سنستمر بقطع كل امدادات الحرام عليهم .

واوضح ان العالم كان يرى ان العراق قد انتهى وآيل الى التقسيم وان داعش ستبقى، ولكننا انتصرنا وحررنا اراضينا والعراق عاد اقوى. ودعا العبادي الى الاستماع للشباب ورعايتهم لانهم مستقبلنا وبهم ينهض البلد.

المصدر: المسلة

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - المهندس اياد
    06/03/2017 14:15:41

    السلام عليكم ....علينا ان ندرك أن الوطنيه تقتضي منا احترام القوانين وتطبيقها وعدم التجاوز على من يريد ان يطبق القانون ونحن نرى ان سلطه الدوله وقوتها يجب ان تكون بائنة وواضحة ولها سلطة تنفذيه تتمتع بالقوة ذاتها حتى ﻻتترك مجاﻻ للمسئين من احداث الفوضى وارباك الوضع الاجتماعي والاقتصادي والامني،للديمقراطية حدود وقوانين ومفهوم عالى لكننا لم ندرك بعد غايتها كوننا مجتمع عشائري له تقاليد بالية وتعصب اعمى يجعل القبيله وما يسمى شيخها الولي والوصي والمشرع والامر الناهي لكل تفاصيل المجتمع العشائري وهذا ما يحدث خللا كبيرا في تركيبه المجتمع ويدفعه للتناحر والتباغض وهذا هو سبب النزاعات العشائريه التي حدث بين العشائر وادت الى كوارث ووصل الحال الى ان بعض سنن هذه العشائر منعت مدرسا من الوصول الى مدرسته وطبيبا من القدوم الى مستشفاه بل حدث ما هو اكثر من ذلك واشد قسوة ونكايه بأن أجبرت عوائل بكاملها على الرحيل من مناطق سكناها ﻻلشيئ اقترفته او جرم جنته اﻻ أن ذلك كان احد شروط الفصل العشائري واقول ما الفرق بين ما فعله داعش بالنساء من تنكيل واغتصاب وما قامت به احدى العشائر من انها اخذت عنوة خمسين امرأة شابه عنوة كفصل عشائري!!ألا يعد ذلك ارهاب ؟على المجتمع المثقف والواعي ان يدرك هذه المآسي ويحاربه وعلى الدولة ان تعد جهازا امنيا قويا نزيها غير مرتبط بالعشائر للحد من هذه الكوارث والتي استفحلت في السنوات الاخيره ووصلت الى حد انها اقرب الى عمليات الابتزاز والسرقه ،وعلى الجهاز الاعلامي واجب مهم وهو ان يبين مخاطر ضعف الدوله واستقواء العشائر على قوانينها وما تجلبه هذه العشائر المتخلفه من ويلات تقارب ويلات الحرب وارهابه.وﻻيكون ذلك ممكنا أﻻ بزيادة الوعي بين اواسط الشباب المتعلم وسلخه من بنيته العشائريه والتي عشعشت في تفكيره وجعلته يحمل شعار.......اقتل فردا وادفع فصلا تكن حرا .....أفيعد ذلك نلام والطليعه الشبابه لمجتمعنا مريضه وافمارها باليه...تحياتي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •