2017/03/20 10:30
  • عدد القراءات 5009
  • القسم : ملف وتحليل

العبادي في واشنطن: "عبورالازمة" والاستعداد لاعمار العراق

بغداد/المسلة

وصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، صباح الاثنين، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للقاء الرئيس الامريكي دونالد ترامب،  لبحث مجموعة من الملفات المهمة، منها الأمنية والإقتصادية والإنسانية، والتحضيرات لمرحلة ما بعد داعش.

الزيارة تمثل منعطفا كبيرا في علاقات العراق الدولية،  بعدان وجّه ترامب دعوة للعبادي لزيارة واشنطن، لبحث مرحلة ما بعد داعش، الأمر الذي اعتبره متابعون للشأن العراقي بأن إعتراف بإنتصار الإرادة العراقية، وعودة العراق الى ثقله الدولي وتأثيره الكبير.

العراق سيقود الحرب ضد الإرهاب

الكاتب عبد الجبار الجبوري، وصف الزيارة بـ"التاريخية"، خاصة بعد الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش العراقي في طرد تنظيم داعش من العراق، واثباته أنه القوة التي تهزم داعش وتؤهله لقيادة الحرب على الارهاب، لمرحلة ما بعد داعش، في المنطقة كلها وليس في العراق.

وتوقع الجبوري، بأن المرحلة المقبلة، هي "مرحلة عبور الازمة"، والتفرغ لاعمار وبناء العراق، والذهاب الى دولة المواطنة وحقن الدماء، واعادة لحمة الشعب العراقي بكل اطيافه، ولو أنها مرحلة صعبة ولكنها ليست مستحيلة، اذا توفرت الارادة الدولية لاخراج العراق من محنته.

شراكة حقيقية

من جانبه توقع  الكاتب حسين باجي الغزي بان "زيارة العبادي لواشنطن ستؤدي إلى عقد شراكة حقيقية في اطار دعم الحرب على الارهاب وزيادة التعاون المعلوماتي والاستخباري والتعاون الوثيق بين البلدين على المستويات العسكرية والأمنية، وكذلك سبل تعزيز وتدعيم جهود العراق في اطار الملف الانساني للنازحين والخطط والاجراءات الحكومية لتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة واعادة اعمارها وتسريع عودة سكانها".

وتوقع الغزي، إن "ملفات مهمة تلوح في الافق، تتمثل بشراكة حقيقة وبروتوكالات في المجالات الاقتصادية والمالية لمساعدة العراق على تجاوز ازمته المالية ولتدعيم برنامج الاصلاح الحكومي الذي تبنته الحكومة العراقية وتعزيز ما قامت به من خطوات جادة في اصلاح مؤسسات الدولة وإعادة تأهيل المنظومة المالية وفق ورقة الاصلاح التي قدمها العبادي".

نقلة نوعية في العلاقات الدولية

إلى ذلك يرى المحلل السياسي، هشام الهاشمي، إن زيارة الوفد الأمني والعسكري والاقتصادي برئاسة العبادي لواشنطن، سترسم خارطة طريق علاقات العراق اقليميا ودوليا، وستشكل نقلة في العلاقات العراقيّة مع دول الجوار، والتوقعات قد تتطور الى شراكة عسكرية واقتصادية، 

 المصدر: المسلة

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - haider naje
    3/20/2017 4:34:28 PM

    زيارة ولي ولي العهد السعودي الى الولايات المتحدة الأمريكية قبل الدكتور العبادي ايضا كانت لنقل وجهة نظر سعودية من العراق وعندما يستمع ترامب الى وجهة نظر الدكتور العبادي سوف يكون هناك القرار عن طريقة تعامل الولايات المتحدة مع العراق والاهم مافي الامر هي الثقة التي يحضه بها العبادي من قبل دول الجوار وامريكا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - جابر علي المنصوري
    3/20/2017 4:37:08 PM

    زيارة العبادي هدفها رسم أطر العلاقات مع الإدارة الأميركية الجديدة ..هناك التزامات أميركية تجاه العراق أبرزها تفعيل اتفاقية الإطار الاستراتيجي وربما سيكون الحديث عن إبراز الدعم الأميركي للعلن في كل المجالات وربما أهمها المجال العسكري والتسليحي للعراق الذي بات المفصل الأوهن بعد الانسحاب الأميركي.. العبادي الان امام فرصة تاريخية لكسب ود الامريكان الذين سيساعدوه لبناء المناطق المدمرة والنهوض بالبنى التحتية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - رعد الموسوي
    3/20/2017 4:40:35 PM

    العبادي مدرك تماما أهمية امريكا ودورها في المنطقة والعالم لأن التجربة السابق ساهمت بشكل كبير في احتلال ثلث العراق بيد داعش فهي تحسب العبادي بإعادة البوصلة باتجاه الصحيح، وهذه فرصة على العبادي اغتنامها حتى يثبت للعراقيين انه فعلا رجل دولة ويريد ينقذ العراق..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (4) - سارة
    3/20/2017 5:47:21 PM

    التواصل مع الدول الاخرى و خصوصا دولة مهمة مثل امريكا من مصلحة العراق



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com