2017/04/20 21:55
  • عدد القراءات 4208
  • القسم : المواطن الصحفي

مواطن: "سرقوا" أرضي وأقاموا عليها معسكرا للجيش

بغداد/المسلة:

ناشد المواطن شورش مشير رحمن، الجهات المعنية، بالمساعدة على استرجاع أرضه في مخمور، بعد ان تم ابلاغه بأنها ستتحول الى قاعدة عسكرية لتحشيد الجيش، مشيرا الى ان العملية بمجملها كانت "صفقة، لاغراض شخصية"، على حد وصفه.

نص الرسالة:

مناشدة الى وزير الدفاع ورئيس اركان الجيش وقائد عمليات "قادمون يانينوى" وقائد القوة البرية ومفتش عام وزارة الدفاع وكافة الخيرين، لمساندة المظلومين في العراق، لحل مشكلتي التي مر عليها اكثر من عام دون حل سوى المتاعب والمشاكل.

لقد تعرضت الى ظلم كبير والى عقوبات على أيدي مجموعة من قادة وضباط في الجيش، بدون وجه حق، بدل من مكافأتي.

لقد تمت مفاتحتی عن طریق العمید الركن حماد فاضل امر لواء 91 آنذاك، وكان برتبه عقيد في بدایة كانون الاول عام 2015 لاستثمار قطعة ارض لبناء مركز لتحشّد الجیش فی قریتنا لان موقعه الجغرافی مناسب ومهم فی قاطع مخمور.

 اڵغرض من ذلك هو تدريب وتسليح الجیش وتأهیله لمحاربة الإرهابيين فی المناطق المجاورة، وعرف نفسه بأنه منسق الجیش العراقی وكولونیل من الجیش الأمريكي یدعی ( گریگوری بادوین ) كمنسق لقوات التحالف.

وقد أكد لي الضابط المذكور، بأن هذا العمل هو مساعدة وبطولة وطنیة وأنهم سيعوضونني الخسائر والأضرار التي ستحدث لي او لغیري او الأراضي المجاورة لي أیضا.

لقد وافقت رغم معارضة أقربائي وأهالي المنطقة‌ لبناء ھذا المعسكر، لان الأراضي كانت مزروعة وكان موسما وفیرا رغم وجود أراضي امیریة ومراعی وصخریة كثیرة فی المنطقة.

لكن تبین لی بعد مرور عام أنهم كانوا یحتاجون إلی ارض تملیك وتوقیع المالك علیه لأغراضهم الشخصیة والنفعیة الخاصة ولیس وطنية كما ادعتها مع شركائه كل من كولونیل الأمريكي یادوین وكولونیل نومان وسیلفیا والفریق الركن علی الفریجی ومجموعه من قاده وأمراء فرقه 15.

 المساحة المطلوبة كانت حوالی 40 الی 45 دونم ولكنهم استولوا واتلفوا أراض أخری ایضا تقدر مساحتها حوالی 130 دونم.

 تبین فيما بعد بان المقاول المنفذ للمركز وهی شركة "الجمال" العالمیة اتفقت معهم علی المقاولات مع عمولات كبیرة من ضمنها شراء السیارات لهم.

 لغاية الان لم استلم تعويضاتي ومستحقاتي، ناهيك عن الاضرار المادية الكبيرة والمشاكل مع اهل المنطقة، هذا غير تهديداتي بالسجن من قبل علي الفريجي، باعتبار اني اقوم بالتشهير بسمعته.

وللعلم بعد تعرض المعسكر لعمليات قصف وهجوم انتحاريين، قام الامريكيون ببناء مركز حماية في اراضي اعمامي ودفع مستحقات واضرار تلف المزروعات، علما بأن التكلفة كانت حوالي 17 مليون دولار امريكي، لكن ما تم صرفه اكثر من 2 مليون دولار، والباقي الله اعلم.

وهذا خبر احد النواب عن موضوعي:

كشف النائب الدكتور حنين القدو، عن استئجار القوات العراقية المتجحفلة بقضاء مخمور جنوبي اربيل لقطعة ارض بمبلغ 150 الف دولار لغرض العسكرة فيها، وفيما اشار الى ان هذه الارض تم استئجارها من سمسار كردي، اكد ان المكان مستهدف من قبل عصابات داعش الارهابية.

وقال القدو ان "القوات العراقية في مخمور تستأجر أرض المعسكر بمبلغ ١٥٠٠٠٠ دولار ونحن لا نعلم ان كان المبلغ مقطوعا سنويا!، والمصيبة لو كان المبلغ شهريا".

وبين ان "هذه الارض مستأجرة من سمسار كردي ومساحة الارض غير كافية لانتشار القوات الموجوده فيها"، موضحا ان "هذا المعسكر مستمكن من قبل داعش وطائراته المسيره تطير فوقه".

ولفت القدو الى ان "القوات العراقية هناك تعرضت الى قصف صاروخي ادى الى خسائر بالارواح بالاضافة الى الجرحى والخسائر المادية"، مبينا ان "طائرات التحالف الدولي تطير فوق طائرات داعش المسيرة ولا تتعرض لها".

تنوّه "المسلة" إلى انّ ما جاء من تفاصيل، لا يعبر عن وجهة نظرها، وانّ من حق أصحاب العلاقة، الرد على ما يرد في المنشور، عملا بحرية الرأي، وسياسة "الأبواب المفتوحة" أمام معلومات المتابع، ووجهات نظره، كشفاً للحقائق.

كما ان "المسلة" تنشر النص حرفيا، وليست مسؤولة عمّا يتضمنه من أخطاء محتملة، إملائية وتعبيرية.

تؤكد "المسلة" على انّ زاوية "المواطن الصحافي "تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون ان تتبنى وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، تاركاً لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق واتهامات.

المصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   3
  • (1) - Kurdi
    4/23/2017 3:23:01 AM

    اخر الزمان حرامی تكون حامی بس لا لیش مو عراق كلشی یجوز



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com