2017/05/18 22:50
  • عدد القراءات 4385
  • القسم : المواطن الصحفي

تصويب انحراف صحيفة "الصباح" على أيدي "الشاعر الوثني".. هذه هي المقترحات

بغداد/المسلة:  

كتب علي الحسيني: نرجو من مجلس الأمناء في شبكة الاعلام العراقي، - وهو أهلٌ لذلك - تصحيح مسار صحيفة "الصباح" الذي انحرف بشكل واضح بسبب سوء إدارة الشاعر الوثني( كما وصف نفسه) شوقي عبد الأمير.

نحتاج الى رئيس تحرير مهني وصحفي، وليس مثل شوقي عبد الأمير، -بلا خبرة اعلامية-، والذي تسلّط على الصحيفة بحكم علاقاته الخاصة مع مسؤول في الشبكة، لا عن تجربة أو كفاءة.

نأمل في صحيفة الصباح ان تستعيد عافيتها، صحيفة شاملة عبر التأكيد على الجانب السياسي التحليلي، ومتابعة اخبار المعركة بشكل جدي، وتحديث موقع الصحيفة الإلكتروني البائس، وإعادة الصفحات التي ألغاها شوقي عبد الأمير، وكان ذلك خطئا جسيما، وايقاف ملحق "بين نهرين" الذي يكلف الصحيفة مبالغ باهضة لاسيما وان شوقي عبد الأمير، لا يزال يتمتع براتب "دسم" وحمايات ومرافقين، مقابل ذلك توسيع الصفحات الثقافية، لكي تستوعب الإنتاج الأدبي، لان ذلك لن يكلف الصحيفة مبالغ إضافية.

نحن في أوضاع أمنية وسياسية استثنائية،  أما "الأدب" الذي يلحّ شوقي على جعله عنوانا للصحيفة فتكفيه الصفحات الثقافية، لاسيما واننا ندرك ان السيد رئيس مجلس الأمناء شاعر وأديب معروف، وله القدرة على إيجاد التوازن المناسب في تراتبية الأهمية التي تفرضها ظروف المعركة ضد الإرهاب والفساد.

أول خطوة على طريق الإصلاح، إيقاف "بين نهرين"، وامتيازات سوقي عبد الأمير، وجعله محررا عاديا في القسم الثقافي (سوف يرفض ذلك، لان عودته الى الى البلاد لم تكن الا لأجل الامتيازات والمنصب) مع ملاحظة انه الى الان، يقضي جل وقته في سفرات الى مهجره حين كان عاطلا عن العمل لسنوات طوال، اما في الداخل فان جل وقته لاكمال معاملاته الادارية الشخصية"..

نطالب أيضا، بإبعاد الشخصيات غير المؤهلة، بمنحها فرصة العمل في اماكن تستطيع ان تبدع فيها على قاعدة "قطع الاعناق ولا قطع الأرزاق".

نريد للموظف ان يكون في المكان المناسب، على حسب التجربة والكفاءة، لا على أساس المحسوبية والمنسوبية، وهي ظاهرة أسّس لها رئيس الشبكة السابق، محمد الشبوط.

إبعاد الصحافيين من أصحاب "الكوب بيست" ممّن ثبتت عليهم هذه الأعمال المشينة.

الأمل معقود على السيد رئيس مجلس الأمناء في القضاء على ارث الفساد ذي الجذور العميقة، عبر فتح الملفات المغلقة وعدم اهدار المال العام وعدم تخصيص سيارات لنقل "احبة" المسؤولين الى صالونات الحلاقة ومراكز الرشاقة، والحد من الواجبات الوهمية التي صارت تمنح للموالين بقصد الهروب من الدوام اليومي.

كما نأمل في اشراك اكبر عدد ممكن من الكتاب عبر المكافآت، فبدلا من هدر المال على "بين نهرين"، وشوقي عبد الأمير، يتوجب استعادة التواصل مع الكتاب والصحافيين، وهو عمل نجحت فيه الصحيفة، في الفترة الزمنية الماضية .

أقرأ أيضا تقرير : الشاعر "الوثني" الذي أدار الصباح.. لازال على امتيازاته وحماياته..

 

نود الإشارة الى ان الرسالة وردت الى "بريد المسلة"، ولا يُعرف مرسلها، فيما اذا كان شخصية حقيقية أم افتراضية، لكنه أوضح بانه موظف في شبكة الاعلام العراقي.

تؤكد "المسلة" على انّ زاوية "المواطن الصحافي "تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون ان تتبنى وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، تاركاً لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق واتهامات.

مصدر: بريد "المسلة"


شارك الخبر

  • 22  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com