2017/05/18 14:58
  • عدد القراءات 202
  • القسم : نصوص ثقافة وسياسة

الدفاع عن المكوّنات العراقية واجب أخلاقي

بغداد/المسلة:  

مهدي قاسم

   كتبتُ مقالات عديدة دفاعا عن المكوّن الشيعي العراقي بعدما تعرض هذا المكوّن لحملات تسقيط و تحقير من قبل أزلام النظام السابق ، بعد ذلك كتبتُ مقالات أخرى   دفاعا عن كورد العراق والثالثة عن التركمان ثم عن الكورد الفيليين وعن الأيزيديين وعن المسيحيين والصائبة أيضا .
بطبيعة الحال إن ما كتبناه آنذاك و فيما بعد أيضا ، لم يكن فضلا منا بقدر ما كان واجبا أخلاقيا و وطنيا علينا .
فأليس من الطبيعي جدا و تماما أن ينبري شخص ما بالدفاع عن أبناء وطنه عندما يتعرضون لحملات ظالمة و إقصائية حينا ، ناهيك عن عمليات تحريض و قتل حينا آخر، بسبب انتمائهم الديني أو الطائفي ..
وسوف نستمر في مسعانا هذا دفاعا عن حرمة و كرامة المواطن العراقي، أيا كان دينه أو مذهبه أو قومه ، دون أن نقيم وزنا لأي كان و مهما كان ، في حالة اعتباره مشرّعا ومفتيا أو مقدسا ، كتبرير لمس كرامة الإنسان العراقي أو إهداره دمه أو مصادرة حقوقه الوطنية و الإنسانية تحت ذرائع وحجج دينية أو مذهبية و غير ذلك .
فبالنسبة لنا الوطن هو المقدس ..
و كذلك قيمة حياة الإنسان المسالم و المبدع المنتج هي المقدسة و فوق جميع المقدسات ..
إذ فلولا الإنسان لما وجُدت المقدسات ..
أليس كذلك ؟ ..

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •