2017/05/18 17:10
  • عدد القراءات 1056
  • القسم : العراق

المالكي: الاقتتال بين العشائر أكثر خطرا من داعش

 

بغداد / المسلة:

حذر نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الخميس، من تنامي ظاهرة الاقتتال وبث الفرقة بين العشائر العراقية، مؤكداً أنها تمثل خطرا أكبر من الذي يشكله تنظيم داعش.

وأشار المالكي في كلمة له بمؤتمر عشائري، إلى ان الخلافات واستخدام السلاح بين العشائر يهدد الامن والاستقرار، وخطر الاقتتال بينها أشد من خطر تنظيم داعش، مضيفا أن استخدام السلاح خارج نطاق الدولة أمر مرفوض، على حد تعبيره.

ودعا الجميع إلى احترام القانون وعدم المساس بهيبة الدولة التي انتهكها البعض، مبينا ضرورة دعم الاجهزة والامنية والقوات المسلحة في مهامها، والحفاظ على وحدة وسيادة البلاد.

وجدد المالكي الدعوة الى المشاركة في الانتخابات المقبلة لتشكيل حكومة أغلبية سياسية قادرة على تنفيذ برنامجها بشكل سليم، موضحا أن تأجيل الانتخابات سيدخل البلاد في نفق مظلم وذلك في حال عدم تشكيل مجلس نواب جديد بالموعد المحدد قانونيا، بحسب قوله.

 

المصدر: NRT - المسلة

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 3  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   3
  • (1) - حجازي
    5/18/2017 11:09:25 PM

    اليس المالكي من نفخ في العشائر وتملقهم حتى تحولوا الى عصابات تبتز المواطنين بمسرحيه الفصل العشائر ي ومن عقاب الله لهم انهم عندما لا يجدون فصل يتقاتلون بينهم . اتركوهم يقضون على بعضهم لان الشعب اشتكى ولموتفعل الحكومه شيء. انتم بحاجه الى قوه ضاربه تجمع الاسلحه من العشائر وبعدها اي نزاع يجب حبس الطرفين اذا لم يلجاوا للقانون ..لاادري هل نعلمكم شغلكم وانتم حكومه ..يا اكبر فاشلين ..طبعا المسله لم تعد تنشر اي تعليقات ضد الحكومه لانها قبضت حصتها من المال السحت .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (2) - البصراوي
    5/18/2017 11:23:20 PM

    انت من سلّح العشائر يا ،،،،،



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - اياد البغدادي
    5/20/2017 11:25:01 AM

    السيد المالكي ولكسب الاصواب زرع بذرة الاقتتال الغشائري ومان هو اول من شجع العشائر على التسلح بل وتغاضى خلال فترة حكمه عن مل التجاوزات التي قامت بها هذه العشائر المنفلته والتي اصبحت اليوم اكبر عائق امني يواجهه المجتمع العراق بل اصبح وجود العشائر بسننها الباليه خطرا محدقا ببنية العراق وتطوره وازدهاره وانا اقول ومن خلال تجربتي في ميدان العمل ان العراق لن ينهض في هذا المجال مادامت هناك محاميع عشائريه منفلته ينتمي اليها من يربد ان يخرب ويسرق ويغتني ثم ﻻ يطاله قانون الدوله بأعتباره ان هناك عشيرة تحميه ،نعم العشائر اليوم تحمي المرتشين والقتله واللصوص والخاطفين وتتدخل حتى في سير الاحكام ،واقولها صراحة ان المحاكم تخشى هذه العشائر من ان يطالها مكروه منها ذلك ﻷن هذه العشائر طبعها الغدر وتحتضن مجموعة من المجرمين والقتله وهؤﻻء يتباهى بهم ما يسمى شيخ العشيره ويسلطهم حيث شاء بالهجوم على منازل المواطنين وبما يعرف بالدكه فينهال اولئك الحثالة من اراذل البشر وبكل ما يحملونه من اسلحة على منازل المواطتين غير مراعين لما في داخل المنزل من اطفال او شيوخ او نساء وقد ذهب ضحية ذلك الكثير من الاطفال والتساء..وكل عذه الافعال الدنيئه والشرطة ﻻتتدخل والمحاكم ﻻ تحكم والقانون معطل وتأتي اليوم ياايها السيد المبجل وقد كنت انت رئيسا للوزراء وشعارك دولة القانون .تأتي اليوم لتنتقد فعلا كنت اول من ساهم فيه !!! الخراب الذي صنعه اشباه الرجال ممن ﻻينظرون ابعد مما تطأه اقدامهم اثمر اليوم عن هذه النتائج الكارثيه والتي ﻻ تقبل ارهابا عما فعله داعش بالعراقيين...سؤال لك سيدي الفاضل نوري المالكي..كيف دخلت عصابات داعش الى الموصل وفيها جيشا يقدر بثلاث فرق عسكريه؟ وكيف تعالت العشائر المنفلته واصبحت سننها الباليه فوق قانون العراق؟ وكيف اصبح لشيخ العشيره هذه المنزله المروعه كقائد للعصابات وامام انظار دولة القانون ؟ وكيف استحوذ الجهلة من اتباعه وانصاره على ممتلكات الدوله عبر التزوير والتحايل ؟وكيف تحولت الاﻻف من الدونمات الزراعيه الى اراضي للسكن العشوائي ؟ولماذا يهرب الاطباء الاكفاء وسائر المثقفون من العراق؟ ولماذا انحسرت صروح العلم والثقافه وتحولت الى حرام من عمل الشيطان ؟ولماذا تفشت الرذيله في العراق بالقدر الذي زاد به الخطاب الديني الملتزم والطائفي ؟ اتمنى ان اجد جوابا شافيا حتى اريح واستريح....



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com