2017/05/18 21:59
  • عدد القراءات 279
  • القسم : عرب وعالم

الانتخابات الإيرانية خارج التوقعات

بغداد/المسلة:  

ساعات قليلة، وتبدأ الانتخابات الرئاسية الإيرانية 2017، في دورتها الثانية عشر، والمقررة في 19 مايو الجاري، تزامنا مع الدورة الخامسة لانتخابات المجالس البلدية والقروية والانتخابات التكميلية لمجلس الشورى الإسلامي.

ولكن الأمر لم يخلو من الجدال، حيث ساهم في تأجيج ذلك استبعاد الرئيس السابق أحمدي نجاد، من السباق رغم تقدمه بأوراق الترشيح، حيث ومن هنا فقد صـرح مجلس صياغة الدستور ذلك إلى أن الأمر يتعلق بقضايا الفساد المالي التي تلحق بأحمد نجاد بينـمـــا يتعلق بالموازنة العامة.

ومن هنا فقد ذكـر الدكتور محمد محسن أبوالنور، الخبير في الشؤون الإيرانية، إن خوضه كان يعني مخالفة للمرشد الأعلى علي خامنئي، الذي حيث قد شَدَّدَ بشكل غير مباشر بعدم رغبته في ترشح "نجاد"، ما كان سيمثل شكلا من أشكال الانقلاب على شكل الدولة كون خامنئي يُعتبر كبير الدولة.

ولم يخمد الجدال الإيراني بعد ذلك، فقبل ساعات قليلة من الصمت الانتخابي، المـــــقــــرر في 17 مايو الجاري، ومن هنا فقد صـرح المرشح محمد باقر قاليباف المحسوب على التيار المحافظ، انسحابه لصالح المرشح رئيسي، يوم الاثنين الماضي، وبعد يوم واحد أعقبه المرشح الإصلاحي إسحاق جهانجيري، انسحابه لصالح روحاني.

وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، انسحب أيضا المرشح سيد مصطفى مير سليم، الذي يعدّ من السياسيين المحافظين المتشددين، من سباق الانتخابات الرئاسية في إيران، لصالح المرشح إبراهيم رئيسي.

وهو ما قصر المنافسة الرئاسية على 3 مرشحين فقط، قبل ساعات من توجه المواطنين لصناديق الانتخاب، وهم "روحاني، ورئيسي، وهاشيمي"، ما يعني أن المنافسة ستكون حامية وأن النصــر ليس سهلا على الإطلاق، علي عهدة ما قاله أبوالنور.

ومن هنا فقد ذكـر في تصريح، إن تلك الانسحابات المتعددة هدفها التكتل السياسي للفريقين المتنافسين الإصلاحيين والمحافظين، وهو ما قلب الموازين في الأسبوع الأخير بالانتخابات، ووصف الأمر بأنه "شبه انقلاب مكتمل الأركان في الخريطة الانتخابية"، مشيرا إلى أن الأمر نفسه حدث من قبل في إيران بالانتخابات الرئاسية المنصرمــة سَـــنَــــــة 2013.

الرئيس الحالي حسن روحاني، كان الخيار الأرجح للمرشد خامنئي والمجتمع الإيراني منذ بداية الانتخابات وحتى قبل الأيام الخمسة المنصرمــة، قبل أن يتفاجئ الكل بالظهور القوي لإبراهيم رئيسي عبر الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن توالت الانسحابات لصالحه، وبذلك أصبحت فرص فوزه أكبر، على حد ما أورده الخبير في الشئون الإيرانية، مرجحا أن تحسم الانتخابات من اللقاء الاول.

وقد أضــاف أن المرشح الإصلاحي هاشمي غير المنسحب حتى الآن لا حظوظ له بالمرة، مشيرا إلى أن آخر استطلاع للرأي نشره مركز "إيسبا" الإيراني، حصل فيه روحاني على نسبة 47%،  ورئيسي على 27%، ومنح هاشمي 1.2% من الأصوات، ولأن أصوات الناخبين الإيرانيين تبلغ نحو 56.4 مليون صوت؛ فإن نصيب الأخير يبلغ "نظريا" نحو نصف مليون صوت.

 المصدر: وكالات - متابعة المسلة بتصرف


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com