2017/05/19 10:40
  • عدد القراءات 445
  • القسم : عرب وعالم

هل ستدافع تركيا عن قطر أمام إيران؟

بغداد/المسلة:  من المتوقع أن ينظر البرلمان التركي قريباً في عدد كبير من الاتفاقات العسكرية المقترحة مع دول أخرى، في الوقت الذي تسعى فيه أنقرة إلى  التوسع في نفوذها الذي تنتهجه عبر سياسة “القوة الناعمة”.

وبحسب موقع المونيتور “لدى تركيا وجود قوي في أفغانستان وكوسوفو والبوسنة والعراق مع وجود بعثاتها الإنسانية والتعليمية والإعمارية وقوات حفظ السلام، كما تمتلك بعداً عسكرياً في بعض المناطق، إذ تسعى لتعزيز تواجدها في الخليج عبر إقامة قاعدة عسكرية في قطر، ومركز تدريب من المقرر افتتاحه هذا العام في مقديشو بالصومال”.

هذه التحركات تشفي غليل أعضاء حزب العدالة والتنمية الذين يحلمون باستعادة الهيمنة العثمانية، ورغم أن هذا يترك شعورا بالراحة بين الدوائر القومية، إلا أن المعارضة السياسية في تركيا تتساءل “لماذا تشكل تركيا غطاء أمنيا لقطر؟” وما هو المقابل؟ وهل إيران هي الهدف؟.

ففي الـ 4 من مايو/ أيار، وافقت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان على اتفاق تعاون تدريب عسكري مع منغوليا، واتفاق تعاون أمني مع ألبانيا، وبروتوكول للتعاون لتدريب الدرك مع قطر، واتفاق لنشر القوات التركية في الأراضي القطرية، على أن تطرح مشاريع القوانين الخاصة بجميع هذه الاتفاقات بأكملها للتصويت في البرلمان، وقد حظي الاتفاق الذي ينص على نشر القوات التركية في قطر بأكبر قدر من الاهتمام.

وقدم العميد الجنرال إحسان بلبل – نائب وكيل وزارة الدفاع – بعض التفاصيل عن اجتماع اللجنة، وبموجب الاتفاق، اتفقت قطر وتركيا على تشكيل مقر قيادة تكتيكية مشترك يضم ما بين 500 و600 جندى تركي متمركزين فى القاعدة، وسيكون قائد الفرقة أحد جنرالات قطر أما نائبه فسيكون من الجيش التركي.

وتحدد الاتفاقية هدف البعثة  المتمثل في “تطوير القدرة الدفاعية لدولة قطر” من خلال إجراء تدريبات وتمارين مشتركة و”القيام ببعثات أخرى تتفق عليها الدولتان”.

 وتنص الاتفاقية على أن قطر ستتحمل جميع تكاليف إنشاء القاعدة وعملياتها، وفي نهاية العشر سنوات، ستمدد الصفقة المفتوحة تلقائياً لمدة خمس سنوات ما لم يطالب أحد الطرفين بالغائها.

وتساءل نائب حزب الشعب الجمهوري المعارض أوغوز كان ساليسي لماذا تولي تركيا هذه الأهمية لقطر التي لا يتجاوز حجم تجارتها السنوية مع تركيا 1.3 مليار دولار، ليرد عليه وكيل وزارة الخارجية التركي للشؤون الخارجية أوميت يارديم بأن داعش والقاعدة وأتباع فتح الله غولن يشكلون تهديداً مشتركاً وأن قطر قادت الدول التى دعمت تركيا بعد محاولة الانقلاب في الـ 15 من يوليو/تموز.

وأضاف أن قطر حليف للولايات المتحدة ولها أهمية إستراتيجية، لكنه لم يتمكن من إعطاء إجابة مرضية من خلال شرح ما يعنيه بالأهمية الإستراتيجية.

المصدر: وكالات


شارك الخبر

  • 0  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •