2017/05/19 13:19
  • عدد القراءات 224
  • القسم : نصوص ثقافة وسياسة

رسالة من فاسق

محمد رضا عباس

بعث الفاسق والكذاب الاشر والمجرم العالمي المدعو أبو بكر البغدادي رسالة الى مجرمي تنظيمه يوم 25 نيسان 2017 يحثهم فيها على ” إقامة الدين و صون المسلمين ” , ثم ينهي رسالته بالقول ” فإياكم والظلم بانه شر العاقبة واقيموا العدل والقسط بين الناس …”.

لا احد من شرفاء العالم ومن له ذرة واحدة من الإنسانية يصدق بكلمات الرسالة , لأنها خرجت من فم , فاسق , والقران حذر من الفاسقين قبل 1400 عام . ما جاء في الرسالة لا يصدقها أبناء تكريت او أبناء بيجي او أبناء الرمادي او أبناء الحويجة او أبناء الموصل.

لقد شاهد هؤلاء المواطنين بأم اعينهم فضائع تنظيم داعش بحق أبناء هذه المدن وبحق الحجر والشجر. اذن , فان رسالة البغدادي , بضاعة فاسدة لا أحدا من شرفاء المناطق المحتلة يشتريها .

عنوان هذه الرسالة ليست للعراقيين الذين ذاقوا الويل والثبور من جرائم تنظيمه , وانما الى بعض الاغبياء من المسلمين الذين ما زالت تعشعش في ادمغتهم الاحقاد والطائفية , والذين ما زالوا يعتقدون بتدين هذا التنظيم الوحش.

لهؤلاء الاغبياء من البشر نقول انه لا يرجى خيرا من تنظيم اكل من لحم الأبرياء وشرب من دماء الشهداء.

ولعل ابرز ماقام به:

التنظيم كان سبب باستشهاد وجرح مالا يقل عن 50 ألف مواطن عراقي في المدن التي استولى عليها.

يتم وأرمل ما لا يقل عن 100 ألف طفل وامرأة.

سرق الطفولة من ملايين أطفال العراق وعرضهم الى تعاليم بعيدة عن روح الإنسانية.

استولى على نساء الأقليات في الموصل وحولهن الى عبيد تباع وتشترى في الأسواق.

دمر اثار تاريخية لا تقدر بثمن .

دمر البنى التحية، حوالي 40% من مساحة العراق .

خلق عداوة بين أبناء المدن التي سيطر عليها.

أفقر أبناء المدن التي كانت تحت سيطرته .

عطل العبادات في المدن التي كانت تحت سيطرته وخرب المساجد والكنائس والحسينيات.

أوقف الحياة الاقتصادية في المدن التي سيطر عليها وتحول سكانها من ناس منتجين الى ناس ينتظرون المعونات الإنسانية.

سبب بنزوح أكثر من خمسة ملايين مواطن عراقي اغلبهم ناموا في الخيام.

تقدر الاضرار المادية التي سببها تنظيم داعش في العراق الى ما يقارب 100 مليار دولار.

تنوه "المسلة" إلى ان ما جاء من تفاصيل، لا يعبر عن وجهة نظرها، وان من حق أصحاب العلاقة، الرد على ما يرد في المنشور، عملا بحرية الرأي، وسياسة "الأبواب المفتوحة" أمام معلومات المتابع، ووجهات نظره، كشفا للحقائق.

المصدر: بريد المسلة بتصرف


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •