2017/07/17 21:54
  • عدد القراءات 472
  • القسم : آراء

طهران والموقف من كردستان العراق

كيهان

ما ان احست الجمهورية الاسلامية في ايران بخطورة الموقف في كردستان العراق من خلال الدعوة الى اجراء استفتاء ينتهي بتمزيق العراق كبلد موحد وينفصل منه هذا الجزء تحقيقا لاحلام اعداء العراق، حتى تحركت بكامل ثقلها لمعالجة الموقف ورأب الصدع لجمع ابناء الوطن الواحد تحت خيمة العراق الموحد المتماسك لمواجهة اعدائه من القوى الدولية والاقليمية الذين يريدون الايقاع به واضعافه خدمة لمشاريعهم التآمرية ومنها توفير الحماية الامنية للكيان الصهيوني.

طهران الحريصة على جارتها العراق ومستقبله منذ سقوط النظام الصدامي الجائر وحتى يومنا هذا لم تفوت اية فرصة ولا تألو جهدا حتى تعلن وقوفها الى جانب الشعب العراقي بكافة مكوناته وقومياته وهذا ليس شعارا بل واقعا ثبت على الارض من خلال تعاونها في كل المجالات ليقف العراق على قدميه وآخرها وبالطبع ليست الاخيرة في تصديه لارهاب داعش حيث قدمت اطنان من السلاح والعتاد والمعلومات وحتى الرجال من اجل الدفاع عنه يوم كانت داعش ليس على ابواب بغداد فقط بل حتى على ابواب اربيل وهذا ما اقر به مرات و مرات المسؤولين في كردستان.

فتحرك طهران في اللحظة التاريخية المناسبة جاء لمنع الانهيار في كردستان العراق وهذا ليس امرا مستغربا او مصلحيا بقدر ما هو مسؤولية تاريخية تشعر بها حفظا على استقرار الاقليم والعراق معا ومنع اي تمزق في وحدة هذا البلد وكذلك منع القوى المعادية النفوذ الى الاقليم وبالتالي زعزعة الاستقرار في دول المنطقة باجمعها، فبادرت بالفور ايفاد سفيرها في بغداد للقاء المسؤولين في كردستان العراق ومعالجة الموقف قبل الانفجار.

حيث اجتمع بنجيرفان بارزاني رئيس وزراء الاقليم وبحث معه آخر التطورات واعلن في نفس الوقت استعداد طهران للمساهمة في معالجة المشاكل بين بغداد واربيل حيث رحب الاخير بذلك مؤكدا على الحاجة لاجراء حوار جدي بين بغداد واربيل وبامكان الجمهورية الاسلامية الايرانية ممارسة هذا الدور الايجابي في هذا المجال.

المصدر: كيهان


شارك الخبر

  • 7  
  • 6  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com