2017/08/04 19:25
  • عدد القراءات 945
  • القسم : العراق

التيار الصدري لـ"المسلة": الصدر لمقاطعة الانتخابات اذا لم يتم تعديل قانونها

بغداد/المسلة:

أكد عضو الهيئة السياسية في التيار الصدري، جعفر الموسوي، الجمعة، ان الطرق السلمية والدستورية للتعبير عن رفض ديكتاتورية الاحزاب وهيمنتها على القرار السياسي، مفتوحة امام زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مبينا ان الصدر جدد في دعوته الى مقاطعة الانتخابات اذا لم يتم تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات.

وقال الموسوي في حديث خص به "المسلة"، ان "شعور الصدر من خطورة التصويت الذي حصل في مجلس النواب، على قانون انتخابات مجالس المحافظات، بصيغته الحالية، دفعه الى دعوة العراقيين الى النزول للشارع والتعبير عن رفضهم بطريقة حضارية وسلمية".

واضاف ان "الكتل الكبيرة تحاول من خلال هذا القانون اقصاء الكثير من الشخصيات التي يجب ان تصل الى مجالس المحافظات"، مبينا ان "عملية الاقصاء تحولت من الديكتاتورية الفردية، الى دكتاتورية الاحزاب الكبيرة والهيمنة على القرار السياسي، وهذا يتنافى مع مبادئ الديمقراطية".

واوضح ان "الصدر يرغب بان تكون العربة السياسية على السكة الصحيحة، وان يدرك السياسيين، الذين يريدون السيطرة على القرار السياسي، واقصاء الكثير من شرائح الشعب، خصوصا الشباب، بان الشعب هو مصدر السلطات وهو الذي يقرر ما يريد".

ورأى الموسوي "اهمية اقحام الشعب في التعبير عن رفض القانون، من اجل ارسال رسالة الى هؤلاء الساسة بانه لا يمكن الخروج عن المبادئ الاساسية لحقوق الشعب".

ولفت الى ان "كل خيارات التعبير السلمي الحضاري الدستوري، مفتوحة ، وسيترك الامر الى الشعب ليقرر مصيره".

ووصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس، 3 اب 2017، إلى العاصمة بغداد لحضور التظاهرة التي انطلقت الجمعة في ساحة التحرير، بعد ساعات على دعوته لتظاهرات حاشدة احتجاجاً على إقرار البرلمان قانون مجالس المحافظات، فيما حذّر من جعل التظاهرة "دون المستوى المطلوب" كونها ستكون "رصاصة الرحمة في جسد الإصلاح".

"المسلة"


شارك الخبر

  • 4  
  • 6  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com