2017/09/13 16:30
  • عدد القراءات 1639
  • القسم : ملف وتحليل

"مغامرات صدّام" تنهض من جديد في طيش بارزاني

بغداد/المسلة:

أجمع قرّاء "المسلة"، على إن الهدف الحقيقي وراء مساعي رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، وإصراره على المضي قُدماً في مشروع الاستفتاء المزمع إجراؤه في الـ25 من أيلول الجاري، هو ابتزاز بغداد للحصول على مكاسب إضافية، والسعي لضم مناطق متنازع عليها إلى الإقليم بعد رضوخ بعض القيادات السنية له، في خطوة تعدّ خذلاناً لجمهورها الرافض لذلك.

ووسط معارضة محلية وإقليمية، ينصرف مسعود بارزاني في حلمه لتأسيس دولة كردية، على أنقاض تقسيم العراق، على رغم إدراكه أنّ تشكيل الدولة، وتقرير المصير يجب أن لا يكون على حساب الحقوق والقوانين التي كفلها الدستور، فضلا عن أنّ مشروعه الجديد، يفتقد إلى أهم أسس النجاح، وهو موافقة دول الجوار، فضلا عن أن الدستور العراقي يرفض المشاريع الأحادية الجانب في تقرير مستقبل البلاد أو أي جزء منها.

وفي تعليق له على صفحة "المسلة"، في "فيسبوك" كتب الضابط كاظم المياحي: "الجميع يعلم إن بارزاني يهيمن على كرسي رئاسة الإقليم منذ أكثر من 15 عاماً.. أربعة منها تم انتخابه خلالها صورياً، واثنين حصل خلالها على تمديد من برلمان الإقليم، ولا أعلم أن كان هناك نص دستوري للتمديد.. وأربع سنوات الأخيرة هو باقي وفق تبرير حالة الطوارئ التي تحتاج للقائد المنقذ الذي لا يوجد أفضل منه بين 5 ملايين كردي عراقي".

فيما كتب الناشط وليد خالد ان "مسرحية الاستفتاء هدفها الحصول على مكاسب أكثر من بغداد ولا اعتقد أن بارزاني سيحصل على شيء مما يريد".

ويرى أمير زبير، موظف، أن "الكثير من أبناء الشعب الكردي يدركون هدف بارزاني في الاستحواذ على كل شيء وما الاستفتاء إلا مقدمة لمطامعه في استعباد سكان الإقليم".

الخلاصة في مشروع الأكراد الجديد انه لا يسعى إلى إعلان دولة، في المناطق الكردية المعروفة، بل يُراد منه كيانا توسعيا، يقضم المزيد من الأراضي لاسيما المناطق السنية المتنازع عليها، بل إن كركوك هي جوهر المشروع الكردي الذي يعتبرها "كردية" خالصة، وان تقرير مصيرها يحدده الأكراد فقط.

ويعتقد رحيم عليوي، موظف، أن "حلم بارزاني سيكون وبالاً عليه كحلم المقبور صدام حسين حين احتل الكويت بعدما أصيب بداء العظمة، وإذا أغلقت تركيا وإيران، الحدود بوجه بارزاني فكيف سيعيش الشعب الكردي".

فيما علّقت رحاب سلمان، ناشطة بالقول "من المؤسف أن نجد تملقاً من السياسيين السُنة لبارزاني من أجل تحقيق مطامعه مع أنهم يدركون أنه استولى على الكثير من المناطق العربية السنية".

وأكد كرار الحميداوي، على أن "التاريخ سيكتب عن أولئك الذين خذلوا جمهورهم وتنازلوا عن وطنيتهم بغية إرضاء بارزاني فأيدوا مشروع الاستفتاء الذي يرفضه العراق حكومة وشعباً إلى جانب رفضه من كل الدول الإقليمية والعالم".

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 16  
  • 4  

( 7)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   8
  • (1) - شيرزاد
    9/13/2017 6:07:35 PM

    اذا اجبر مسعود على تاءجيل الاستفتاء هل سوف يفعل ما يفعله القاده الوطنيين الشرفاء بالتنحي عن منصبه والابتعاد عن السياسيه بل هل سينتحر مسعود جراء فشله الذريع بعد ان صرح الاف المرات انه لا يمكن باي شكل من الأشكال تاءجيل الاستفتاء؟؟؟ ليس امام مسعود سوى أمرين -- الاول الاعتراف بانه مخطيء وانه فشل في مساءلة الاستفتاء وإعلانه الابتعاد عن السياسيه و مغادرة الاقليم الى الدول التي يكتنز ملياراته فيها ، والثاني الانتحار وان شاء الله يختار الخيار الثاني لحفظ ماء وجهه .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   7
  • (2) - مالك
    9/13/2017 6:58:21 PM

    والله ما اعترف بحق تقرير المصير لأي فئة في العراق لانه العراق ليس دولة محتلة حتى تريد أي فئة فيه حق تقرير المصير واربيل مصيرها مصير الفلوجة عاصمة للارهاب و للخارجين عن القانون حتى يتم تحريرها مثلما تحررت الفلوجة ؟ بغداد بيها اكراد بنسبة كبيرة هل هذا يعني بعد 20سنة يجب ان تكون بغداد كردية؟ كركوك لم تكن يوما فيها قومية كردية الى بدء ظهور النفط وأصبحت محط انظار الاكراد والتركمان وغيرهم؟ يعني بالفصيح أينما يكون هناك مصالح اقتصادية تكون قربها تجمعات سكانية اغلب مناطق العراق لم تكن مآهولة قبل 200 او 300 سنة ما عدا المدن الرئيسية ويوميا طالع علينه واحد يكول هاي الكاع مال القومية الفلانية؟ للناس اللي ما تعرف أي شيء عن تاريخ وحقوق الاكراد في العراق بس أسئلوا أي كردي متى بدء الاكراد بتسمية أبنائهم بأسماء كردية و الجواب هو بعد عام 1958 لانه قبل ذلك كان محظور عليهم من الدولة العثمانية و حتى في زمن الملكية استخدام أسماء غير عربية والعراق الدولة الوحيدة في المنطقة التي تعترف بالقوميات الموجودة على أراضيها على الرغم من كونهم ليسوا من القومية العربية ويعيشون حالهم حال أي مواطن عراقي ويحملون نفس الجنسية العراقية في الوقت الذي لاتمنح سوريا مثلا اكرادها الجنسية السورية وتركيا لا تعترف بهم كقومية اصلا؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (3) - منقذ جمال
    9/13/2017 11:36:22 PM

    ما يحول فعله برزاني الا لأجل بقائه في السلطة المنتهية ولايته ولكي يعيد صورته التي اتسخت في الشارع الكردي هو واسرته العفنة محاولاً تغطية الفساد الذي مارسه هو واسرته من سرقة حقوق الشعب الكرديوالتفرد بقراراته لكنها محاولة بائسه لأنه النظام المقبور فعل نفس الفعل وتفرد برأيه الى ان سقط في الهاوية وكذلك سيكون مصير برزاني



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   1
  • (4) - البصراوي
    9/14/2017 10:30:36 AM

    هل ان الغاء كلمة اقليم من الدستور تكون بمثابة الحاد او شرك؟؟؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (5) - تقى العبايجي
    9/14/2017 2:52:34 PM

    الشعب الكردي يعلم جيدا من هو البارزاني ويعلم سرقاته وفساده وفساد اسرته اذن لافائدة من التحايل على الشعوب من اجل البقاء في السلطة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (6) - غيث الحبوبي
    9/14/2017 3:44:18 PM

    طبعا بارزاني وصدام من نفس الطينة الله يلعنهم بكد ما تسببوا بخراب هالبلد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (7) - محمود عباس
    9/14/2017 3:45:20 PM

    احنة ضد سياسة القمع وخلصنا من صدام بسبب سياسته وهسة يجي بارزاني يعيد امجاد صدام العفنه !



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com