2017/11/13 13:40
  • عدد القراءات 1051
  • القسم : العراق

وزارة الثقافة والسياحة: الآثار العراقية المعروضة في أبو ظبي ليست مسروقة

بغداد/المسلة:  

نفى وكيل وزارة الثقافة والسياحة لشؤون الآثار حسين رشيد، الاثنين، 13 تشرين الثاني 2017 أن تكون الآثار العراقية المعروضة في متحف اللوفر – ابو ظبي مسروقة، مؤكدا على أن جميع الاثار المعروضة في معرضي اللوفر بباريس وأبو ظبي خرجت من العراق بشكل قانوني.

وقال رشيد، إن "جميع الآثار العراقية المعروضة في متحف اللوفر بأبو ظبي قانونية وغير مسروقة"، مشيرا إلى أنه "لم يتم تسجيل سرقة تاج ذهبي للملك الآشوري سنحاريب أو لوحة زيتية".

وأضاف، أن "متحف اللوفر في أبو ظبي هو فرع لمتحف اللوفر في باريس وهما لا يعرضان آثار مسروقة"، مبينا أن "الاثار المعروضة في أبو ظبي وصلت عن طريق الاعارة من متحف اللوفر – باريس".

وأكد رشيد، على أن "جميع الآثار تخضع إلى قوانين اليونسكو لعام 1970 والتي تقنن عملية نقل الممتلك الثقافي من دولة إلى اخرى"، مشيرا إلى أن "القوانين السابقة منذ العهد العثماني تعيق إعادة تلك الآثار إلى العراق".

ولفت رشيد إلى أن "الاثار العراقية الموجودة حاليا في المتاحف اما تكون قد خرجت ابان عهد الدولة العثمانية أو مع البعثات الأجنبية"، مبينا أن "القوانين كانت تسمح للبعثات بأخذ نصف ما يتم اكتشافه قبل التعديلات التي جرت في سبعينيات القرن الماضي".

وكانت "الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات العربية المتحدة" اعربت عن سخطها الشديد عقب قيام الإمارات بافتتاح متحف اللوفر ـ أبوظبي، والذي يضم قطعا أثرية مسروقة ومهربة من مصر والعراق وسوريا تم بيع جزء منها لأبوظبي عن طريق عصابات تهريب الآثار ذات العلاقة مع بعض الجماعات الإرهابية.

وكان الصحافي العراقي عثمان المختار نشر في تغريدات على “تويتر” قائمة باسماء الآثار المعروضة في متحف أبو ظبي شملت: تاج ذهبي للملك الآشوري سنحاريب، ولوحة زيتية عمرها 700 عام لمعركة ذات الصواري، ومخطوطات للخليفة العباسي هارون الرشيد، وختم لوالي بغداد العثماني مدحت باشا كتب عليه (لا غالب إلا الله). 

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - عبد الكريم الصالح
    11/13/2017 2:36:50 PM

    السؤال الذي يجب أن يوجه الى وزارة ألآثار العراقية والحكومة العراقية ... ..؟؟؟ هو عن نسخة أرشيف سجلات التوراة القديمة التي وجدت في قبو في بناية المخابرات العامة بعد ألأحتلال ... وجرى تسليمها الى الحكومة ألأمريكية في زمن السيد أبراهيم الجعفري في حينها ... لغرض صيانتها في الولايات المتحدة ... ووطواه النسيان طول هذه الفترة .... ليعرض ويشاهد في دولة الكيان الصهيوني عندما تم عرضه من قبل الحاخامات في أحتفال في مدينة القدس المحتلة ..... !!!!!!! ولا يعرف لحد ألآن عن سر سكوت وصمت الحكومة العراقية ..... !!! أزاء بقاء هذا ألأرث ألآرشيفي لنسخة لتوراة القديمة دون مطالبة من الحكومة العراقية .... وهل تم بصفقة مع الحكومة ألأمريكية التي كانت محتلة للأراضي العراقية ....؟؟؟؟ مع الساسة العراقيين الذين جاؤوا مع دبابات المحتل ألأمريكي ...؟؟؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - الكاتب والمستشار ابو حمزة الشبيبي
    11/13/2017 5:07:14 PM

    بالتاكيد ان مماطلة الادارة الامريكية حول استرجاع ماسرق من قبل القوات الامريكية من الوطن الحبيب من تراث قيم وسبائك ذهب ومخزون كبير وغيرها من الكتب المهمه والقديمه ومن ضمنها ارشيق سجلات التورات القديمه عند غزو واحتلال العراق وحتى في فترة الفاشي بريمر لم يوثق آنذاك سواء من قبل الحكومة والتي جائت بعد الاحتلال او من قبل الادارة الامريكية لمعرفة اعداد ونوعية وحجم المسروقات او المنقولات الى الولايات المتحده الامريكية بعلم الادارة الامريكية وبريمر آنذاك من ضمنها الارشيف اليهودي حيث ادعى البعض وخصوصا من المناصرين للاحتلال ان الارشيف بحاجه ماسه الى التصليحات بعد ان تعرض الى مياه جوفيه او غيرها بسبب خزنه باحدى سراديب القصور الجمهورية آنذاك وبسبب القصف المكثف والمستمر على تلك القصور تعرضت الارضية والجدران الى التلف والخراب ..ونعتقد وبعد تلك الفتره ان الادعائات ليس لها اي نوع من الصحه وهناك اخبار تدل على ان الارشيف استنسخ من قبل حاخامية يهود انضموا الى المجموعه والتي اهتمت بالارشيف لغرض اصلاحه واعادة ترتيبه واستنسخ عدة نسخ اما الاصلية فقد ارسلت الى الكيان الصهيوني لكي يحتفظ به لانه ثمين للغاية باعتبارها ومخطوطاتها نادرة ..اما العراق فقد افلس منه ولن يعود الارشيف على الاطلاق مهما عمل العراق وفعل ..ولكن بمقدور العراق ان يتقدم بشكوى ضد الادارة الامريكية ولربما صعوبة بربح الدعوى لمحاولة استرجاع الارشيف وبقايا المسروقات ومن ضمنها القطع الاثرية الثمينه والتي غادرت العراق بصوره غير شرعيه او قانونية وحتى سلاح الرئيس صدام حسين او القلائد او المصوغات الذهبية ومنها العائلية فيجب استرجاعها من الجنود الامريكان واللذين قاموا بسرقتها وهذا حق شرعي لابد من مطالبة العراق باسترجاع ذلك وليس للدائرة الامريكية حق الاحتفاظ بذلك ومهما كانت الاعذار بمن فيها الارصدة المجمده لان العراق بامس الحاجه الى العملة الصعبه وخصوصا خلال هذه الفترة العصيبه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (3) - F4
    11/13/2017 6:42:44 PM

    وزارة الثقافة بيد كردي كان نادل في بار وسط امستردام والسرقة تمت على ايدي اكراد دواعش ارهابين وخرجت من العراق عن طريق مطارات اقليم الشمال العراقي سليمانية واربيل تحديدا وبعتراف الاردن وقطر والامارات ومصر ولبنان وتركية



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com