2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 2557
  • القسم : سياسة

الصميدعي: أبالسة هذا الزمان وضعوا الطيلسان على رؤوسهم لإراقة دماء المسلمين

خطيب جمعة بغداد الموحدة يطالب شيوخ العشائر وخطباء المنابر أن لا يكونوا سبباً في تمزيق الناس والوحدة الوطنية

بغداد/ المسلة: قال خطيب الجمعة الموحدة في بغداد الشيخ مهدي الصميدعي، الجمعة، ان أبالسة هذا الزمان لايعدون ولايحصون وقد وضعوا الطيلسان على رؤوسهم لإراقة دماء المسلمين، مشيراً الى أن هناك الكثير من القنوات الفضائية لايهدأ لها بال حتى ترى دماء المسلمين تراق، وطالب شيوخ العشائر وخطباء المنابر أن لا يكونوا سبباً في تمزيق الناس والوحدة الوطنية.

وقال الصميدعي في خطبة الجمعة التي ألقاها في جامع أم الطبول وحضرتها "المسلة" ان "الأخوة في الدين يجب أن يكون فيها حقن للدماء وحفظ للمال والعرض"، مبيناً ان "ابليس الذي دخل الى دار الندوة لبس الطيلسان وأراد ان يخدع العرب فإن أبالسة هذا الزمان لايعدّون ولايحصون وكلّ منهم وضع الطيلسان على رأسه من اجل ان يريق دماء الأمة ويشمتون الشيطان ويضحكون أعداء الله بنا"، داعياً العلماء وخطباء المنابر وشيوخ العشائر إلى "أن لايكونوا سبباً في تمزيق الناس والوحدة الوطنية".

وأضاف الصميدعي أن "كثيراً من القنوات الفضائية لايهدأ لها بال حتى ترى دماء المسلمين وتجدها ليلا مع النهار تمكر وتخدع وتحرض على العنف"، داعيا الفضائيات الى "عدم نشر الكذب بين الناس".

وأعرب عن أسفه في أن "الكفار يمرحون في بلاد المسلمين والمسلمون كل واحد منهم قد حمل سيفه على أخيه"، داعياً إلى "رفع شعار ابني آدم لئن بسطت يدك لتقتلني ما أنا باسط يدي لاقتلك".


شارك الخبر

  • 7  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - harbi daraghmh
    1/23/2017 4:08:10 PM

    نأسف جميعا لما يجري لاخواننا في الوطن العربي الكبير من محيطه الى خليجه عامة وفي الشقيقة سوريا والعراق بخاصة الوحدة الوحدة عباد الله توحدوا برسالة الله الى المصطفى عليه السلام الوحدة ولا تفرقوا شدر مدر فتكونوا كالزبد هيا لنكون كالبنيان المرصوص نؤازر بعضنا بعضا في الرخاء والشدة ليفرج الله كربتنا ويكون في عوننا فالله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com