2018/06/13 17:27
  • عدد القراءات 341
  • القسم : العراق

حقوق الانسان تطالب الدول بتسليم ارهابيي سبايكر للعراق

بغداد/المسلة: طالب عضو العليا لحقوق الإنسان علي البياتي الدول الى تسليم العناصر المتورطة بجريمة سبايكر الذين يتواجدون على اراضيها الى السلطات العراقية لينالوا جزاءهم العادل.

وقال عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان بمناسبة الذكرى الرابعة لجريمة سبايكر في بيان صحفي تابعته "المسلة"، إن "العديد من العناصر المجرمة والضالة التي شاركت وساهمت بهذه الجريمة تمكنت من الهرب الى دول أوربية وآسيوية، وانطلاقاً من القوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان نطالب تلك الدول بضرورة الإسراع بتسليم المجرمين الذين تلوثت أيديهم بدماء الشعب العراقي الى الجهات العراقية وعبر القنوات المعروفة دولياً لاسيما وأن العديد من الدول تعلن بين فترة وأخرى عن إلقاء القبض على متورطين بجريمة سبايكر".

وحث البياتي وزارة الخارجية على "تكثيف الجهود ومفاتحة تلك الدول عبر السفارات والبعثات الدبلوماسية العراقية لاستعادة المطلوبين بهذه الجريمة البشعة انسجاماً مع قرار مجلس الأمن المرقم 2379 القاضي بمساءلة داعش عن الجرائم المُرتكبة في أراضي العراق".

واضاف أن "عناصر داعش لم يتوانوا عن ارتكاب أبشع واقبح الجرائم بحق ابناء الشعب العراقي من سبايكر الى جريمة عشيرة البو نمر في الأنبار والانتهاكات البشعة التي استهدفت الإنسان ودور العبادة والآثار في مدينة الموصل والتفجيرات الدموية التي طالت كل اطياف ومكونات الشعب العراقي فضلاً عن جريمة اختطاف الإيزيديات وقتل وتهجير التركمان والشبك وقصف المدنيين بمدينة طوز خورماتو بالكيمياوي وجرائم أخرى يندى لها جبين الإنسانية".

وأكد عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان "إننا إذ نحيي بهذه المناسبة بطولات وتضحيات أبناء شعبنا في حربهم ضد الإرهاب فإننا نطالب بأنصاف عوائل الشهداء التي تحملت الألم والمأساة وضرورة صرف حقوقهم وتقديم الرعاية والإهتمام بأسرهم وأبنائهم بما يستحقون من مكانة رفيعة ومتميزة في المجتمع".

يذكر ان مجزرة سبايكر حصلت بعد سيطرة عصابات داعش الارهابية على مدينة تكريت واسر طلاب القوة الجوية في قاعدة "سبايكر" الجوية في يوم 12 حزيران من العام 2014 وقتلهم بمقابر جماعية في مجمع القصور الرئاسية.

وانتقدت مفوضية حقوق الانسان مؤسسات الدولة بعدم إنصاف شهداء سبايكر والبالغ عددهم اكثر من 2134 شهيداً أو ذويهم.

متابعة المسلة

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •