2018/07/09 21:15
  • عدد القراءات 342
  • القسم : العراق

العفو الدولية ترحب بقرار الحكومة العراقية بفتح تحقيق بمقتل متظاهر واصابة 3 بالبصرة

بغداد/المسلة: أعلنت منظمة العفو الدولية، الاثنين 9 تموز 2018، ترحيبها بقرار الحكومة العراقية فتح تحقيق في حادثة مقتل متظاهر واصابة آخرين في البصرة، وأكدت على ضرورة استقلالية ودقة التحقيق.

وذكرت المنظمة في بيان تابعته "المسلة"، أن "منظمة العفو الدولية يقلقها خبر اطلاق قوى الأمن العراقية النار على متظاهرين شمال مدينة البصرة، مما أدى الى سقوط قتيل وعدد من الجرحى"، مبينة أن "المنظمة ترحب بإعلان السطات العراقية فتح تحقيق، ونطالبهم بصون استقلاليته ودقته".

وأشارت المنظمة ضمن بيانها الى أن "التظاهرة كانت سلمية خالية من السلاح"، مضيفة أن "الجهات المسؤولة عن اندلاع العنف خلال التظاهرة يجب محاسبتها".

وأكدت المنظمة على أن "العراقيين يحق لهم ممارسة حقهم بالتجمع السلمي".

يذكر أن منظمة العفو الدولية التي يقع مقرها في لندن هي منظمة دولية غير ربحية تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم، وفي عام ١٩٧٧ حصلت على جائزة نوبل للسلام.

وكان شخص قتل وأصيب ثلاثة أخرون، الأحد 8 تموز 2018، بإطلاق نار من قبل شرطة حماية المنشآت في تظاهرة للمطالبة بالتعيين في شركات النفط الاجنبية بناحية الامام الصادق "ع" 70 كم شمال محافظة البصرة.

وكانت حكومة البصرة المحلية  قد كشفت، الاحد 8 تموز 2018، عن موقفها الرافض لأي اطلاق نار على المتظاهرين بغض النظر عن قطع الطريق، على خلفية مقتل مواطن و أصابه 3 آخرين اثر إطلاق نار جرى خلال تظاهرة نظمت بمنطقة باهلة بقضاء المدينة، فيما شكلت لجنة للتحقيق بملابسات الحادث.

يشار الى ان قائد العمليات الفريق الركن جميل الشمري قد اتهم في تصريح صحفي، مجموعة من المسلحين (يحملون اسلحة متوسطة وخفيفة ) بقطع الطريق المؤدي الى مواقع الشركات النفطية (في منطقة باهلة شمالي البصرة) ومنعوا الموظفين من الوصول الى مقار عملهم في الشركات، مضيفا ان قوة امنية مشتركة وصلت الى المكان لفتح الطريق، لكن المجموعة (المسلحة) والتي لم تكن ضمن المتظاهرين قامت بإطلاق النار "بشكل مكثف" على القوات الامنية والتي دافعت عن نفسها ما اسفر عن اصابات بين صفوف القوة الامنية اضافة الى اشخاص مدنين حسب المعلومات الواردة، على حد قوله، مؤكدا السيطرة على الموقف وفتح تحقيق بالحادث.  

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •