2018/12/11 19:10
  • عدد القراءات 1421
  • القسم : العراق

عبد المهدي: العراق ليس جزءاً من العقوبات ضد ايران.. ووزراء رشحتهم الاتفافات السياسية

بغداد/المسلة: شدد رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، الثلاثاء 11 كانون الاول 2018، على ان العراق "ليس جزءا" من العقوبات الامريكية المفروضة على ايران، فيما اشار الى ان عددا من الوزراء جاءوا باتفاقات سياسية.

وقال عبد المهدي في كلمة له خلال المؤتمر الاسبوعي وتابعته "المسلة"، اننا "نكرر موقفنا من العقوبات الامريكية ضد ايران، وان العراق ليس جزءا منها"، مبينا ان "وفدا عراقيا سيذهب قريبا الى واشنطن لمناقشة وحل موضوع هذه العقوبات".

وفيما يخص الشأن الداخلي، اوضح عبد المهدي، "قررنا اعطاء فسحة لوزارتي التجارة والكهرباء لانجاز عقودهم"، مشيرا الى ان "عددا من الوزراء كان لي حرية انتقائهم، لكن بقية الوزراء جاءوا باتفاقات سياسية".

واشار عبد المهدي الى إن "قرار افتتاح المنطقة الخضراء، لا عودة فيه، رغم محاولات اعاقة ذلك"، مبينا ان "الافتتاح بالرغم من جزئيته الا انه حمل رسائل كثيرة للشعب".

ونوه الى، أن "المسؤول يجب ان يعيش ظروف شعبه، ويجب ان يكون في المقدمة، ونحن ماضون بهذا المشروع"، لافتا الى ان "المواطن اذا كان في خطر فإن المسؤول في خطر ايضا".

 

العلاقة مع الجار.. تاريخية

 بلغ حجم التبادل التجاري بين العراق وإيران خلال العام الماضي نحو 6,7 مليار دولار ، بينها 77 مليون دولار فقط هي قيمة صادرات بغداد الى طهران، وفقا لمصدر رسمي في وزارة التجارة.

وايران البلد الثاني بعد تركيا من حيث حجم التبادلات التجارية مع العراق.

وأعادت واشنطن فرض عقوبات على إيران بعد انسحابها من الاتفاق الذي أبرمته طهران مع القوى الكبرى في 2015 لضمان الطابع السلمي لبرنامج الجمهورية الإسلامية النووي.

واعلن العراق رفضه مبدأ الحصار على اي دولة كونه سيلحق اضرارا بالدرجة الاساس بشعبها بمختلف شرائحه الاجتماعية، حسبما نقل بيان رسمي للخارجية العراقية.  

وتوقّع الخبير القانوني، طارق حرب، ‏في حديث لـ"المسلة" أن واشنطن سوف تراعي ظروف العراق وأحواله ولن تفرض عقوبات عليه في حال مخالفته للعقوبات المفروضة على إيران .

وأعلن رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، في 7 أب 2018، معارضة العراق للعقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد إيران.  

واعتبر محلل "المسلة" السياسي، ان الموقف العراقي من العقوبات ضد ايران ليس بـ "النمطيّ" و"المجامل" في استهلالاته للمشكلة، التي بنى عليها النتائج. انه يميّز ويستوعب اتجاهين يبدوان متعارضين، بين ايران، الجارة الكبيرة، التي دعمت العراق اكثر من أية دولة أخرى في الحرب على الإرهاب، وتربطها بالشعب العراقي، العلاقات الاقتصادية، والجوار الجغرافي، ووشائح العقيدة والتاريخ، وبين الالتزامات الدولية التي "لا يمكن التفريط بها، حماية للشعب العراقي"، كما جاء على لسان رئيس الوزراء حيدر العبادي.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •