2019/03/13 16:13
  • عدد القراءات 2684
  • القسم : العراق

المرجع الاعلى لروحاني: يتوجب سياسات اقليمية ودولية قائمة على التوازن والاعتدال لتجنيب الشعوب.. المآسي

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: استقبل المرجع الديني الأعلى علي السيستاني قبل ظهر الأربعاء، 13 آذار 2019، الرئيس الايراني حسن الروحاني والوفد المرافق له الذي ضم وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف.

وشرح الرئيس الإيراني للمرجع الأعلى جانباً من نتائج مباحثاته مع المسؤولين العراقيين، وما تمّ التوصل اليه معهم في اطار تطوير علاقات الصداقة وحسن الجوار بين البلدين، بحسب الموقع الرسمي لمكتب المرجع الأعلى.

وأبدى المرجع الأعلى "ترحيبه بأي خطوة في سبيل تعزيز علاقات العراق بجيرانه وفقاً لمصالح الطرفين وعلى اساس احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".

وأشار الى "الحرب المصيرية التي خاضها الشعب العراقي لدحر الارهاب الداعشي، مذكّراً بالتضحيات الكبيرة التي قدمها العراقيون الابطال في الانتصار على هذا التنظيم الارهابي وإبعاد خطره عن المنطقة كلها، ومنوهاً بدور الاصدقاء في تحقيق ذلك".

كما أشار المرجع الأعلى "أيضاً الى أهم التحديات التي يواجهها العراق في هذه المرحلة، وهي مكافحة الفساد وتحسين الخدمات العامة وحصر السلاح بيد الدولة واجهزتها الامنية، مبدياً أمله أن تحقق الحكومة العراقية تقدماً مقبولاً في هذه المجالات".

وشدد المرجع الأعلى على "ضرورة أن تتسم السياسات الاقليمية والدولية في هذه المنطقة الحساسة بالتوازن والاعتدال، لتجنب شعوبها مزيداً من المآسي والاضرار".

وتشرف الرئيس الايراني حسن روحاني، الاربعاء 13 آذار 2019، بزيارة مرقد الإمام علي في زيارته الى محافظة النجف الأشرف التي وصلها صباح الأربعاء.

وقالت مصادر المسلة، ان روحاني "توجه سيراً على الأقدام الى مكتب المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني للقاءه".

ووصل الرئيس الإيراني حسن روحاني، إلى محافظة النجف الأشرف في محطته الثالثة والأخيرة.

متابعة المسلة 


شارك الخبر

  • 4  
  • 1  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   12
  • (1) - ابوزهراء
    3/13/2019 1:58:25 PM

    . السلام عليكم ورحمته وبركاته. تم احالة الكفاءات العراقية سيما في جامعة بغداد على التقاعد بضمنهم العلماء والاساتذة الجامعيين الذين أفنوا حياتهم في العلم والتدريس والاشراف والتأليف في الجامعات العراقية والذين وصلوا السن التقاعدي وكذلك المشمولين بالفصل السياسي وعدم منحهم التمديد او تعديل التولد ليصبح نهاية السنة بدلا من الاول من تموز خلافا لما نص عليه قانون الخدمة الجامعية والتعليمات النافذة والصادرة من امانة مجلس الوزراء والتي تجيز منح التمديد. قد واجهت هذه الشريحة مع الاسف نوع من الاذلال والتعسف عند المطالبة بالتمديدات المنصوص عليها في التشريعات النافذة حيث تم رفضها من قبل جامعة بغداد تحت مبررات وحجج عديدة. هؤلاء طاقة علمية لا تعوض والغريب لا تسمح جامعة بغداد لهذه الفئة من القاء محاضرات او الاشراف على الدراسات العليا. والاغرب من هذا كله بعد التقاعد لا يسمح لهم بالدخول الى جامعتهم التي أفنوا فيها العمر الا ربما لمراجعة عابرة وذلك بعد السين والجيم. وإذا دخلوها يعاملون بإذلال وبأدنى درجات الاحترام والتقدير من قبل العمداء والمسئولين الكبار في إدارة الجامعة ويتم التعامل معهم كغرباء او لصوص مجوهرات او قطاع طرق والعياذ بالله. في حين ان الأستاذ المتقاعد في كل دول العالم الغربي والشرقي يدخل جامعته بكل حرية واحترام تقديرا لخدمته الطويلة فيها, ويحصل نفس الشي عند مراجعة الأستاذ المتقاعد الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من قبل موظفو استعلامات القاعة .نستغل هذه الفرصة لطرح هذه المعاناة املين استصدار تشريع يعالج هذه الظاهرة والعمل على منح هذه الشريحة هوية أستاذ متمرس وان يسمح لهم بممارسة المهام الاكاديمية والتواصل مع طلبتهم او زملائهم لا ان يصبحوا فجأة غرباء في جامعتهم الام التي ولدوا من رحمها وخدموها بأرواحهم ودمائم في احلك الظروف الصعبة المحفوفة بالمخاطر التي مرت بها الجامعة السلام عليكم ورحمته وبركاته



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (2) - الدكتور عبد المنعم الناصر
    3/13/2019 10:26:38 PM

    بسم الله الرحمن الرحيم ليس من المنطق معاملة العلماء كمعاملة أي موظف في الدولة، مع الاحترام للجميع. إن العالم لا يقدر بثمن، وإحالته إلى التقاعد إنما هو في الحقيقة إحالة العلم إلى التقاعد، وفي هذا ظلم كبير للعالم وللعلم. ألا نعلم قول أمير المؤمنين عليه السلام: "نهمان لا يشبعان: طالب العلم وطالب المال." فكيف نقطع عن العالم حبه للعلم، بينما نفتح الطرق جميعها أمام طالب المال؟ من أهم ما تهتم به الأمم المتحضرة هو تواصل وتراكم الخبرات بين مواطنيها، لكننا كلما رأينا أحدا قد اكتسب خبرة في مهنة أو عمل أم علم نسارع إلى نقله أو تحويل عمله دون أن نراعي أهمية تراكم الخبرات وانتقالها بين المختصين. إلى متى نتجاهل أهمية عامل الزمان؟ إن الوقت ثروة، فإذا فرطنا بما يتراكم لدينا من خبرات استغرق اكتسابها وقتا طويلا لن نستطيع أن نتقدم كما يجب. ألا نرى الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة تعمل على جذب العلماء من كل الدول بما تقدمه لهم من فرص البحث العلمي الذي هو النهم الذي يتميز به العالم؟ ويقدرون بأن ما تكسبه أميركا من هجرة العلماء إليها بأنه يفوق كثيرا على كل ما تنفقه من مساعدات إلى بقية الدول. يأتيهم العالم الذي أنفق سنوات طويلة من عمره في البحث العلمي، وأنفقت دولته ما لا يقدر من مال على خبراته وأبحاثه العلمية، ثم تكسبه دولة أخرى تربح من هجرته إليها كل ما أنفقته عليه دولته الأم. لقد خسر العراق الآلاف والآلاف من العلماء والأطباء والأساتذة الجامعيين وبخاصة بعد سنة 1980، وهي السنة التي بدأ فيها تراجع العراق في كل المجالات. ولنسأل أنفسنا كم من العلماء استطعنا أن نجعلهم يعودون إلى الوطن بهد 2003؟ الحقيقة المؤلمة هي أن هجرة وتهجير العلماء والأطباء قد ازداد بعد 2003. فمن المسؤول؟ سمعت مرة أحد حملة الماجستير في جامعة عراقية يقول بأن إذا عاد الأساتذة المهاجرون إلى العراق فسوف: نسيس!! أي لن يبقى لنا مكان! هذا هو الواقع وعلينا أن لا نهرب منه، فضلا عن وجوب السعي لتغييره. الدكتور عبد المنعم الناصر. نيوزيلند.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   8
  • (3) - الدكتور ابو فاطمة
    3/15/2019 4:11:02 AM

    بسم الله الرحمن الرحيم-كلماتك تنم عن شعور بالوطنية والحب لبلدك الذي هاجرته مرغما فبارك الله في عملك وفي عمرك ووسع الله عليك في رزقك وحفظكم من كل مكروه وأنتم في بلاد الغربة. نسأل الله العلي القدير ان تحظى التعليقات أعلاه باهتمام ورعاية الجهات العليا وبشكل خاص معالي السيد وزير التعليم العالي المحترم وان يصدر امرا فوريا برد الاعتبار لشريحة أساتذة الجامعة الذين تمت احالتهم ظلما ومن دون وجه حق وكانوا يستحقون التمديدات المنصوص عليها في قانون الخدمة الجامعة وتعليمات امانة مجلس الوزراء وان البعض منهم الف اكثر من ستة كتب في غضون عامين وهي تعتبر من الاختصاصات المطلوبة جدا وقسما منه يدرس الان في بعض كليات جامعة بغداد .والغريب العجيب ان غالبية مسئولي الجامعة هم بالوكالة لأكثر من ستة سنوات . ومن الله التوفيق



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •