2019/04/10 20:42
  • عدد القراءات 409
  • القسم : العراق

عبد المهدي: موازنة 2019 لا تمتلك القدرة على تعيين أيدي عاملة جديدة

بغداد/المسلة: اكد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الاربعاء 10 نيسان 2019، على ان هناك ماكنات اعلامية معادية شوهت سمعت العراق في المنطقة ونعمل ابطالها من خلال الزيارات الى الدول.

وقال عبد المهدي في كلمته خلال الاجتماع مع تحالف البناء وتابعتها "المسلة"، ان "هناك فوضى كبيرة تقوم بها بعض الفضائيات يجب الحد منها"، مضيفا انه "لاشك ان العملية السياسية على مدى ثلاث دورات انتخابية مرت بأخطاء عديدة"، ومضيفاً، الى اننا "قدمنا منهاج وزاري سريع والزمنا جميع الوزارات به ".

واضاف رئيس الوزراء الى ان "الستة اشهر القادمة ستشهد تطور كبير في الخدمات" داعياً الجميع الى "الالتزام بالمنهاج الوزاري لتحقيق مصلحة الشعب"، ومؤكداً، ان "ما نقوم به من عمل مع دول الجوار ايجابي ويخدم مصلحة البلاد".

وشدد عبد المهدي على انه "يجب تفعيل المشتركات السياسية لنولد الثقة بين مختلف الاطراف"، ومبيناً، الى اننا "عقدنا اتفاقية مع جميع الكتل السياسية للخروج بشي ايجابي يخدم المواطن العراقي".

وأوضح ان "زيارة بعض الوفود العربية الى العراق يعني عودة هبية الدولة العراقية" ومؤكداً ان "المعركة مع الارهاب مهمة ويجب متابعتها عن كثب".

ونوه رئيس الوزراء الى ان "ملف الخدمات من أهم الملفات التي تعمل الحكومة عليها الان".

وأشار الى ان "الزيارة الى ايران اعطت طابعا ايجابيا وتعزيز العلاقات بين البلدين،" مبينا ان "زيارات رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب كانت مهمة وحققت نجاحات كبيرة".

واضاف عبد المهدي انه "لدينا سعي حثيث لعودة العراق الى دوره الإقليمي الرائد" مشيراً الى ان "موازنة 2020 ستكون موازنة مشاريع استثمار تصب في خدمة المواطن وموازنة 2019 لا تمتلك قدرة الى تعيين أيدي عاملة جديدة".
وشدد "يجب تفعيل الاستثمار في البلاد واعطاء الحقوق الكاملة الى القطاع الخاص" داعياً "مجلس النواب الى اقرار قانون موظفي القطاع الخاص".

وأكد رئيس الوزراء ان "رأس المال الوطني فيه إمكانيات كبيرة ويجب تحفيز المال الوطني من خلال تنمية المشاريع الصغيرة والكبيرة للقطاع الخاص" ومؤكداً ان "من الصعب القيام بإصلاح اقتصادي كامل وتحقيق طالب المواطنين من دون سيولة".

واشار الى ان "أموال الأمم موجوده في مصارفها ومصارفنا ستبقى متخلفة مالم تخرج من ساحتها والاعتماد على بيع العملة" مبينا انه "لا بد من توطين الرواتب كونها عملية اقتصادية لمحاربة الفساد".

واوضح عبد المهدي، "يجب السيطرة على موضوع المصارف والعمل على توطين رواتب الموظفين" منوها الى ان "مكافحة الفساد ستبدئ من توطين رواتب الموظفين ولدينا عدد مدن الصناعية والتجارية في المحافظات وجاري العمل على اعمارها لغرض توفير فرص العمل للمواطنين"، ومؤكداً، على اهمية "استثمار مياه الامطار والسيول".

وبين رئيس الوزراء إنه "لدينا 80 محطة توليد كهرباء بالعراق"، مشيرا الى أن "هناك صيانة بالبعض منها ستنتهي في الاول من ايار المقبل".

وقال عبد المهدي ان "انتاج 18 الف ميكا واط عبر ما هو موجود، لكن يجب اضافة طاقات اخرى"، كاشفا عن "اتخاذ قرار بجعل المؤسسات الحكومية باستثناء الصحة والصرف الصحي والاسالة تعتمد على مولداتها الخاصة".

وأوضح أن "كل مؤسسة لديها مولدات وهذا سيوفر لنا 1500 ميكا واط للتخفيف من الاحمال وتقليل الضغط على الشبكة".

وبين انه "لدينا قرارات اخرى بشان المولدات الاهلية"، مؤكدا أن "الاجواء مطمئنة للكهرباء خلاف ما يشاع من البعض، ولدينا فرق من خارج الوزارة تراقب ولا نعتمد فقط على تقارير الوزارات كما ان دور البرلمان مهم للمراقبة".

وتابع عبد المهدي إن "التجارب السابقة للدورات التشريعية السابقة وكذلك كتابة الدستور كلها انضجت تجربة للقائمين عليها من قوى سياسية وافراد"، مشيرا الى أن "هناك اخطاء وثغرات وهفوات في الدستور، وربما قد تكون في القوانين وهذه مسالة حقيقية تحتاج الى تصفية القوانين من موروثات كثيرة مازالت عالقة به وهنا ينبغي ان تتعاون السلطتان من اجل هذه المهمة".

متابعة المسلة 


شارك الخبر

  • 0  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •