2019/06/13 10:37
  • عدد القراءات 5223
  • القسم : مواضيع رائجة

بصفقة مريبة.. شركة خطوط الأنابيب تخرق الأنظمة في سحب عقد شركة عراقية ومنحه الى شركة أردنية (2)

بغداد/المسلة: يكشف كتاب لمكتب المفتش العام في وزارة النفط، صادر العام ٢٠١٨، عن فساد وسوء تصرف بالمال العام وتجاوز للأنظمة الحكومية في ارساء عقود تنصيب أجهزة الكشف عن الحاويات والشاحنات، من قبل شركة خطوط الأنابيب النفطية في تعاقدها مع شركة اردنية هي (الشركة المتطورة لأجهزة الكشف والتجارة العامة) الذي يملكها مروان شفيق سليم نصار، ومديرها المفوض بكر غازي، بعد انهاء التعاقد مع شركة (الصناعات الالكترونية العراقية، العز سابقا) التي كانت قد نجحت بموجب عقد في ١٨ -١١ -٢٠١٢ في نصب وتشغيل أجهزة الكشف عن الحاويات والشاحنات بعدد خمسة، بنسبة انجاز بنحو ٩٠ بالمائة.

وتكشف تفاصيل الوثائق التي وردت الى "المسلة"، عن المخالفات والاضرار بالمال العام، الناجمة عن عقد لشركة خطوط الانابيب التابعة لوزارة النفط، مع (الشركة المتطورة لأجهزة الكشف والتجارة العامة) الأردنية، بعد سحب العمل من الشركة المتعاقدة، (شركة الصناعات الالكترونية العراقية، العز سابقا)، خلافا للتعليمات والأنظمة المرعية في إرساء العقود وايقافها وسحبها.

بتاريخ ١٨ -١١ -٢٠١٢ قامت (شركة الصناعات الالكترونية العراقية، العز سابقا)، بالتعاقد مع شركة خطوط الانابيب النقطية لتجهيز ونصب وتشغيل خمسة من أجهزة فحص السونار، وتمت المباشرة من قبل الشركة وانجزت تجهيز الأجهزة كاملة ثم قامت بتشكيل فريق عمل لتنصيب الأجهزة وتشغيلها.

ولكون (شركة الصناعات الالكترونية العراقية، العز سابقا)، غير قادرة على دفع العمولات والاتاوات، تشكّل لوبي داخل شركة خطوط الأنابيب، لمحاربتها وافشال عملها.

وبالفعل، نجحت الأطراف الفاسدة والمتنفذة في النهاية في إيقاف عمل الشركة العراقية، تمهيدا لسحب العقد منها، لتعقبها

الخطوة التالية في مشروع الفاسدين، وهو إحالة المشروع من جديد الى شركة اردنية لم تمارس أي عمل من قبل داخل العراق في هذا الاختصاص ومن دون الرجوع الى المحاكم او قيام شركة الخطوط النفطية، بسحب العمل من شركة (شركة الصناعات الالكترونية العراقية، العز سابقا)، وفق التعليمات والأنظمة الرسمية.

 

 

اكتمل مشروع الاستحواذ على العقد، بطرق ملتوية في النهاية، بين شركة الخطوط النفطية، والشركة الأردنية (الشركة المتطورة لأجهزة الكشف والتجارة العامة) الذي يملكها مروان شفيق سليم نصار، ومديرها المفوض ( بكر غازي ) وهو ذات الشخص الأردني بكر عازي، الذي عمل مع شركة (شركة الصناعات الالكترونية العراقية، العز سابقا)، في العقد الاول لتنصيب الاجهزة وتشغيلها وهو الذي يتمتع بالعلاقة الخاصة مع مدير عمليات الوسط، ومن هنا يمكن فهم لغز أحالة العقد الى الشركة الأردنية.

ان جميع الموافقات الواردة الى شركة الخطوط من كتب الوزارة تنص على ان يكون سحب العمل للعقد الأول حسب الضوابط بما تفتضيه التعليمات النافذة وتعليمات شروط المقاولة لأعمال الهندسة الكهربائية والميكانيكية، وكان على شركة الخطوط، الالتزام بسحب العمل من (شركة الصناعات الالكترونية العراقية، العز سابقا)، بموجب المادة ٤١ التي تنص في ثلاث فقرات أساسية على ( سحب العمل او احتساب قيمة العمل المنجز والتسوية العقدية بعد السحب)، لكن شركة الخطوط نفذت الفقرة رقم ١ من المادة أعلاه فقط واهملت الفقرتين ٣ و٢ والتي تعبر جزء اساسيا ومكملا للفقرة رقم ١ من المادة ٤١ حيث من غير الممكن التلاعب بالشروط وتنفيذ فقرة واحدة فقط دون البقية والدخول في التزام آخر مع مقاول ثاني، خصوصا وان العقد الثاني يشمل استكمال اعمال نصب وتشغيل الأجهزة الخمسة المجهزة من قبل شركة العز العامة.

ان عملية ادخال شركة ثانية على اعمال تم تنفيذها من قبل شركة سابقة دون الرجوع الى تطبيق الفقرة ٢ و٣ أدى الى عدم إمكانية احتساب قيمة الاعمال المنجزة عند السحب وتسوية حساب شركة العز العامة والتداخل في العمل

بين الشركتين، ما يعني صعوبة في تحديد النسب والاوزان الحقيقية للأعمال المنجزة وغير المنجزة من قبل شركة الخطوط والانابيب النفطية، وفي هذا مخالفة واضحة للتعليمات.

المسلة تنشر عبر حلقات، المعلومات والوثائق التي تتضمن الأدلة القاطعة على فساد التعاقد مع الشركة الأردنية، والاجحاف المتعمد بحق (شركة الصناعات الالكترونية العراقية، العز سابقا).

يتبع الحلقة الثالثة...

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - جور دني
    6/14/2019 12:11:03 AM

    حسب يوتيوب علاء الهزاع فان بلاك ووتر لها بزنس مع الملك عبد الله مباشرة وان الملك يجهز سلاح وتسليح من اوكرانيا لجماعات بسوريا وبكل تأكيد فله دور بحلف الناتو وبكل حروب المنطقة والهليج كحليف لأمريكا واصدقاءها وله دعم لحفظ الاردن واستقراره بأموال دول النفط للاسف خير العراق ليس لأبناءه الشرفاء والفقراء ومن حوله طامع بخيراته ويتقصد استنزافه واضعافه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •