2019/07/12 18:12
  • عدد القراءات 311
  • القسم : العراق

عرب كركوك يتظاهرون وسط المحافظة رافضين المحافظ الجديد

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: تظاهر العشرات من "عرب كركوك"، الجمعة، 12 تموز 2019، وسط المحافظة للتعبير عن رفضهم تنصيب المحافظ الجديد.

ودعت الجبهة العربية الموحدة في كركوك، في وقت سابق من الجمعة، جماهيرها للخروج بتظاهرة امام مبنى مجلس المحافظة، فيما أكدت انها لن تسمح للأحزاب الكردية بتحديد مصير كركوك.

وقال الناطق باسم الجبهة، محمد الرياشي، إن "ما قرره الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، يدل على استمرار الاحزاب الكردية في نهجها وتصرفاتها الاحادية، وتهميش المكونات الاخرى".

واضاف ان "مكونات كركوك ذاقت الويل من الاحزاب الكردية لانها لم تكترث لحقوق المكونات الاخرى"، معربا عن اسفه "عن ذلك الاجراء".

واكد ان "جميع المكونات في كركوك متفقة على اختيار محافظ مستقل لا يرتبط بأجندة قومية او طائفية او حزبية".

اكدت المكونات الوطنية في كركوك، الرفض لاختيار محافظ كردي للمحافظة، على ضوء اتفاق بين كل من الاتحاد الوطني، والديمقراطي الكردستاني، ليكون طيب جبار محافظاً، بعد اجتماع ‏الخميس‏، 11‏ تموز‏، 2019 في محافظة السليمانية.

وقال ممثلون للمكونات العربية والكردية في كركوك في اتصالات مع "المسلة" ان المنصب الأول في المحافظة، يجب ان لايكون حكرا على الاكراد الذي يصرون على ان كركوك كردية، و جزءا من إقليم كردستان.

القراءة لمتواليات الاحداث، تشير الى صفقة سياسية، بين الحكومة او جهات فيها وبين الأحزاب الكردية، تمرر خلف ستار المصالح، ما يعجّل في أزمة سياسية وأمنية.

ويتخوف التركمان والعرب في كركوك من عودة الأمور الى ما بعد عملية فرض القانون العام 2017 في حقبة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، حين تخلصت المدينة وقتها من اجندة التكريد ومن نفوذ الجماعات المسلحة الكردية.

ويرى عضو مجلس محافظة كركوك علي مهدي، ان الحكومة والبرلمان يتحملون السلبيات الادارية والخروقات الامنية التي سوف تشهدها كركوك من جرّاء صفقات غير وطنية مع أطراف لا تريد سوى أن تعود كركوك الى المربع الأول،

فيما قال النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ديار البرواري، ان الديمقراطي والاتحاد اتفقا على موضوع محافظ كركوك.

وفي التراسل الفوري كتب ابراهيم الشمري في إشارة الى سياسيين ونواب يلهثون وراء مناصبهم ولا يهمهم مصير كركوك، فيقول : الذي استلم شقة سكنية في اربيل، كيف يصوّت لصالح الحكومة العراقية.

وسيطر الحزبان الكرديان على كركوك، طيلة السنوات الماضية، حتى فرض العبادي القانون، عليها في أكتوبر 2017 في عملية امنية خاطفة، اعادت الأمور الى نصابها في المدينة، لكن هذه الإنجاز يضيع اليوم بسبب سياسات المهادنة التي يتبعها عبد المهدي.

على ما يبدو ، تتجاهل الأحزاب الكردية، المكونات الأخرى في المحافظة، و متجاوزة للتوافق والانتخابات المحلية لتنصب مرشحها، لادارة المحافظة، الامر الذي يثير القلق من عدم تطبيق الادارة المشتركة.

وتبرر آراء، انتخاب كردي، محافظا لكركوك الى ان الاكراد لديهم الأغلبية في مجلس محافظة كأعضاء و يمكنهم تمرير من يرغبون به محافظا.

وفي موقف اقل حدية، نقلت مصادر عن ان التركمان باتوا مقتنعين في ان يكون المحافظ كرديا شرط ان لا يكون حزبيا.

المسلة 


شارك الخبر

  • 9  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •