عاجل:

من نحن   |   اتصل بنا   |   السبت, 20 ديسمبر 2014
  • الصغرى : ..°
  • العظمى : ..°
  • الآن : ..°
  • بغداد
وتر الشارع
هل سيشهد 2015 طرد تنظيم داعش الارهابي من جميع الأراضي العراقية؟



عرض التفاصيل
سياسة
حجم الخط :
عدد القراءات:
971
2013/09/27 14:11

حروب قومية ومذهبية في سوريا في ظل تشرذم خصوم الأسد


يضع القتال الأكراد السوريين القلقين مما يعتبرونه زحفا من الإسلاميين على شمال سوريا ، في مواجهة المعارضين السنة الذين يشتبهون في أن الأكراد يسعون للانفصال.


بغداد/المسلة: قال نشطاء إن مقاتلين من المعارضة السورية وآخرين مرتبطين بتنظيم القاعدة اشتبكوا مع الأكراد في شمال سوريا الخميس في معركة تفجرت بسبب الصراع للسيطرة على الأرض مما يبرز انزلاق البلاد نحو تشكيل إقطاعيات طائفية وعرقية بعد مرور اكثر من عامين على بدء الحرب.

وجاء القتال العنيف في بلدة أطمة على الحدود مع إقليم هاتاي التركي بعد اندلاع صراعات داخلية بين قوى معارضة متناحرة في أماكن أخرى مما قوض حملتها العسكرية الرامية للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

ويبدو أن الانقسام يزداد حتى بين معارضي الأسد من العرب السنة بعد أن رفضت 13 جماعة معارضة هذا الأسبوع الاعتراف بسلطة الائتلاف المعارض في الخارج ودعت إلى قيادة إسلامية جديدة.

وذكر نشطاء أن 15 مقاتلا على الأقل لقوا حتفهم في اشتباكات استمرت يومين في أنحاء أطمة.

ويضع القتال الأكراد السوريين القلقين مما يعتبرونه زحفا من الإسلاميين على شمال سوريا في مواجهة المعارضين السنة الذين يشتبهون في أن الأكراد يسعون للانفصال.

وخاض مقاتلو الجيش السوري الحر المعتدلون القتال في أطمة بجانب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام التابع للقاعدة والذي يسيطر عليه جهاديون أجانب إذ يواجه الجانبان ما يعتبرانه تهديدا كرديا مشتركا. وجاء القتال في أطمة بعد أسبوع فقط من اشتباكات بين الفصيلين في بلدة حدودية أخرى.

وقال نشطاء في أطمة إن وحدات تابعة للجيش السوري الحر جلبت أسلحة ثقيلة إلى البلدة وبدأت في تدمير بعض المواقع لدحر رجال الميلشيات الاكراد الذين تقدموا إلى مسافة قريبة من التلال المحيطة بالبلدة.

وأضافوا أن قذائف الدبابات الكردية التي تطلق من مسافة بعيدة تضرب أطمة بينما تضرب المدفعية الثقيلة التابعة للمعارضين العرب بلدة جنديرس.

وقتل ما لا يقل عن تسعة من مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام منذ اندلاع القتال أمس الأربعاء في منطقة بين أطمة وبلدة جنديرس الكردية التابعة لمنطقة عفرين التي تقطنها أغلبية من الأكراد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب أعمال العنف في سوريا إن أحد القتلى قيادي محلي من الإمارات في الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وأشار نشطاء إلى مقتل ستة أعضاء في حزب الاتحاد الديمقراطي وهو قوة سورية كردية على صلة وثيقة بحزب العمال الكردستاني الذي قاتل من أجل الحصول على حكم ذاتي في تركيا المجاورة. وقالت شبكة ولاتي الإخبارية الكردية إن ثلاثة مدنيين أكراد لقوا حتفهم.

ويشكل الأكراد نحو عشرة بالمئة من سكان سوريا البالغ عددهم 23 مليون نسمة ويتمركزون في عفرين ومناطق أخرى في شمال غرب البلاد وفي أجزاء من دمشق وفي منطقة القامشلي المنتجة للنفط في شمال شرق سوريا حيث وقع قتال عنيف بين الأكراد ووحدات من مقاتلي المعارضة العرب.

وقال النشط عبد الله طيف إن هناك قدرا كبيرا من التشرذم بين مقاتلي المعارضة وبين مقاتلي القاعدة أنفسهم مضيفا أن الوضع صار فوضويا للغاية حيث ان عدو اليوم يصير صديقا في الغد والعكس صحيح.

ويقول الأكراد المعتدلون أيضا إنهم يدعمون الجهود العسكرية الرامية لصد هجوم مقاتلي المعارضة على جنديرس.

وقال بهزاد إبراهيم العضو الكبير في المجلس الوطني الكردي الذي يضم فصائل كردية معتدلة ليس من بينها حزب الاتحاد الديمقراطي إن هؤلاء الذين وصفهم بالمتطرفين أسوأ من نظام الأسد وليس هناك مبرر لدعمهم.

وأضاف أنه في حال تحركت القوات الكردية إلى قرب أطمة فذلك يرجع إلى متطلبات ميدان المعركة وليس لأن لديها تطلعات تتعلق بالأرض.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: