عاجل:

من نحن   |   اتصل بنا   |   السبت, 1 نوفمبر 2014
  • الصغرى : ..°
  • العظمى : ..°
  • الآن : ..°
  • بغداد
وتر الشارع
كيف تقيم اداء شبكة الاعلام العراقية في تغطية معركة جرف الصخر ؟




عرض التفاصيل
سياسة
حجم الخط :
عدد القراءات:
1624
2013/12/30 12:05

نائب: العلواني سبب من اسباب الارهاب في الانبار


عليوي يقول إن تنظيم القاعدة يصول ويجول في الانبار بسبب دعم العلواني وشخصيات اخرى من تلك المناطق


بغداد/ المسلة: طالب النائب كريم عليوي، اليوم الاثنين، الحكومة والقضاء العراقي بعدم الانصياع للضغوط السياسية في قضية احمد العلواني، فيما اشار الى ان العلواني هو سبب من اسباب الارهاب في محافظة الانبار.

وقال عليوي في بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه إن "العلواني واخرين هم سبب الارهاب في الانبار والمحافظات الاخرى، ولا يجب الافراج عنه كونه اعتقل بالجرم المشهود ولا يحتاج الى رفع الحصانة"، مضيفاً "على الحكومة ان تمضي قدما في ملاحقة المتهمين الاخرين والذين هم شركاء للعلواني".

وبين أن "تنظيم القاعدة يصول ويجول في الانبار بسبب دعم العلواني وشخصيات اخرى من تلك المناطق"، مطالباً العشائر العراقية في الانبار بـ"أن تكون داعمة لاعتقال العلواني للقوات الامنية التي تحارب الارهاب".

واعتقل النائب احمد العلواني، اول امس السبت، في عملية امنية شهدت اطلاق شقيقه علي النار على قوات الامن العراقية وقتل احد الجنود.

يذكر ان النائب احمد العلواني يواظب على المشاركة في اعتصامات الانبار التي انطلقت منذ عام، في حين يغيب عن جلسات مجلس النواب بسبب مشاكل صحية في قولونه وقلبه ،على حد قوله.

ويشار الى ان العلواني أصبح مصدر "أزمات" مستمرة، وذلك إثر كلّ تصريح يُلقيه من منصة الاعتصام في محافظة الأنبار، حيث يستقرّ منذ أشهر، وآخر ما أثاره العلوانيّ هو طرح سيناريو افتراضي، هدّد بعده المسلمين المنتمين للمذهب الشيعي بـ"قطع الرؤوس".

يذكر أن القوات العسكرية العراقية كانت قد بدأت السبت قبل الماضي عملية عسكرية واسعة النطاق فى صحراء الأنبار شاركت فيها قطاعات عسكرية قتالية تابعة للفرقتين السابعة والأولى من الجيش العراقي على خلفية مقتل قائد الفرقة السابعة اللواء الركن محمد الكروي وعدد من الضباط والجنود أثناء مداهمتهم وكرا تابعا لتنظيم القاعدة في وادي حوران غربي محافظة الأنبار.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: