عاجل:

من نحن   |   اتصل بنا   |   الاربعاء, 26 نوفمبر 2014
  • الصغرى : ..°
  • العظمى : ..°
  • الآن : ..°
  • بغداد
وتر الشارع
هل من مصلحة العراق تسليم المعتقلين السعوديين في العراق الى سلطات بلادهم



عرض التفاصيل
أمن
حجم الخط :
عدد القراءات:
7988
2014/01/01 23:51

انباء عن مقتل الارهابي شاكر وهيب




الانبار/ المسلة: افاد مصدر في عشائر الانبار ، اليوم الاربعاء، بأن شاكر وهيب قتل على يد الاجهزة الامنية في المحافظة.

وقال المصدر لـ"المسلة" إن "القوات الامنية قتلت شاكر وهيب في محافظة الانبار".

ونشر شريط فيديو على موقع "يوتيوب" بتاريخ (25 آب 2013)، يتضمن مشاهد إعدام ثلاثة من سائقي الشاحنات السوريين في العراق، يقوم بتنفيذها مجموعة من المسلحين، حيث وضع أفرادها اللثام على وجوههم، باستثناء قائدهم شاكر وهيب الفهداوي، عملية إعدام جماعي للسائقين الثلاثة رغم توسلات الضحايا لإقناعهم أن مبتغاهم هو لقمة العيش ليس أكثر.

وركز الفهداوي، الذي قاد التحقيق مع السائقين الثلاثة، على "السؤال عن مذهبهم وعدد ركعات صلاة الفجر، وإذا كان بإمكانهم أداء الأذان".

وقُتل السوريون الثلاثة في (الثاني من حزيران/ يونيو الماضي)، وأحرقت شاحناتهم، بحسب ما أكدت مصادر أمنية حينها .

والارهابي شاكر وهيب الفهداوي (27عام) درس الكمبيوتر في جامعة الأنبار العراقية، لكنه لم يكمل دراسته، اعتقلته القوات الأميركية في العراق العام 2006، وأودعته معتقل بوكا في البصرة، الذي يعتبره مسئولون عراقيون أنه المكان الأفضل لتخريج المتشددين دينياً، و نقل في العام 2009 إلى سجن تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين، لكنه تمكّن من الفرار بمساعدة عناصر من "القاعدة" العام الماضي.

- تولى بعدها إدارة عمليات ضد قوات الأمن والجيش العراقي كان أبرزها خطف وقتل 16 جندياً غرب الرمادي، وحُكم عليه بالإعدام غيابياً . رصدت الحكومة العراقية حينها مبلغ 50 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.

اضف تعليق
تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: عمر الشمري - تاريخ الارسال: 02/01/2014 06:35:02
بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين ...الاعتداء على السائقيين العلويين تصرف اجرامي حقير وقتل الابرياء على الهوية نذالة ولكن الله كان لك بالمرصاد انت واقرانك من رجال الميلشيات الجبناء الذين يقتلون الابرياء ... الميلشيات وداعش وجهان لعملة واحدة ... عملة رخيصة
ارسال رد أبلغ عن اساءة 0   قيّم التعليق   6
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: