عاجل:

من نحن   |   اتصل بنا   |   الجمعة, 1 اكتوبر 2014
  • الصغرى : ..°
  • العظمى : ..°
  • الآن : ..°
  • بغداد
وتر الشارع
كيف تقيم اداء شبكة الاعلام العراقية في تغطية معركة جرف الصخر ؟




عرض التفاصيل
عرب وعالم
حجم الخط :
عدد القراءات:
9062
2014/01/05 14:24

"داعش" في سوريا يطلب هدنة فورية بعد خسائر فادحة في العراق


قال تحالف يطلق على نفسه اسم "جيش المجاهدين" إنه سيقاتل "داعش" حتى القضاء عليه.


بغداد/ متابعة المسلة: يخوض تنظيم "داعش" معارك ضارية مع جماعات مسلحة أخرى، طالب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" بهدنة فورية بعد أن تكبد خسائر فادحة في القتال بينه  وبين فصائل أخرى في المعارضة السورية من جانب، وتكبده خسائر فادحة في محافظة الانبار بالعراق.

وكان التنظيم، المرتبط بالقاعدة، قد فقد السيطرة على مدينة أتارب في محافظة حلب.

وتفيد التقارير بأن العشرات من مسلحي "داعش" قُتلوا أو أُسروا، وأمهل التنظيم فصائل المعارضة 24 ساعة لوقف المعارك وإلا فإن قواته ستنسحب من المواجهات مع قوات الحكومية السورية في حلب.

ووصف نشطاء القتال بين "داعش" وفصائل المعارضة الأخرى السبت بأنه الأعنف خلال الصراع المستمر في سوريا منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، إن 60 على الأٌقل من مسلحي التنظيم قتلوا في الاشتباكات بين جماعات المعارضة المتنافسة والتي كانت قد بدأت الجمعة في محافظتي حلب وإدلب بالقرب من الحدود مع تركيا.

وأشار إلى أن عدد أسرى "داعش" تجاوز المائة.

ويعتقد على نطاق واسع بأن هذه المعارك انفجرت بسبب صراع على قيادة المعارضة السورية المسلحة الساعية لإسقاط حكم الرئيس بشار الأسد، فضلا عن زيادة "الاستياء الشعبي من ممارسات التنظيم المتشددة".

وتشير تقارير إلى أن المنظمات المسلحة المنافسة استولت على نقاط تفتيش وقواعد وأسلحة من التنظيم في حلب وإدلب.

وقال تحالف يطلق على نفسه اسم "جيش المجاهدين" إنه سيقاتل "داعش" حتى القضاء عليه.

ويضم هذا التحالف ثماني جماعات مقاتلة.

وأكد في بيان منسوب إليه "نحن، جيش المجاهدين، نتعهد بالدفاع عن أنفسنا وكرامتنا وثروتنا وأراضينا وبقتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، الذي خالف حكم الله، حتى يعلن حل نفسه".

ويؤكد مراقبون للشآن السوري ان "الصراع بين التنظيمات المسلحة هدفها السيطرة على المنافذ الحدودية، وهذا يعني السيطرة على الامدادات والاسلحة القادمة من تركيا، وبالتالي السيطرة على زعامة المعارضة المسلحة".

 

كما يرى المراقبون أن "الضربات المتوالية التي تلقتها داعش من الجيش العراقي في محافظة الانبار غربي العراق، اضعف موقفها في سوريا، ولهذا طلبت وقف اطلاق النار".

اضف تعليق
تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 4
(1) الاسم: الكاتب ابو حمزة الشبيبي - تاريخ الارسال: 05/01/2014 17:16:06
ايها النجباء ايها الاحرار في الوطن الحبيب عراق الغيارى ايها النجباء في سوريا واصلوا قتالكم العادل ضد اجرم خلق الله من عناصر داعش وغيرهم من السفاحين واللذين اباحوا دم العرب والمسلمين لاتوقفوا القتال حاربوهم واقضوا عليهم دون توقف ودون رحمة او شفقه قاتلوهم اينما كانوا انهم خنادق فاسده ساهمت السعودية العميله وقطر اللقيطه ببنائهم وبناء اجرامهم قاتلوهم دون ان تستمعوا الى اغاثتهم قاتلوهم حتى الرمق الاخير اقطعوا اعناقهم لاتبقوا على عنصر منهم الا وانهيتموه مثلما ذبحوا ابنائنا من الوريد الى الوريد دون رحمة او شفقه انها اللحضات الحاسمة فقد طوردوا في العراق الحبيب واجهضت قواتنا العراقية البطله على معاقلهم بمساندة اخوتنا في الانبار العزيزه ولازالت عشائر العراق وقوات جيشنا الاغر تطاردهم في كل مكان موقعه بهم خسائر فادحه انها انفاسهم الاخيره اقطعوا حبل وريدهم ولا تبقوهم على قيد الحياة لانهم عناصر فاسدة على جميع المجتمعات
ارسال رد أبلغ عن اساءة 3   قيّم التعليق   13
(2) الاسم: علي سالم البدري - تاريخ الارسال: 06/01/2014 02:13:07
إنّ هذه الحرب لا تعني العراقيين، فهي حرب العملاء مع بعضهم البعض، فداعش والقاعدة تمولهما السعودية وأمراء الوهابية، وهؤلاء لا يمولون الأرهاب في الشرق الأوسط لولا موافقة أمريكا على ذلك.. أمّا من يحارب القاعدة وداعش فهو الجيش لعراق الذي أسسه بريمر وهو جيش الأحتلال وعملائه.. وهي معركة بين الجيش الطائفي في العراق والذي صرّح بشأنه المالكي وكيل أمريكا وأيران في العراق: غداً سينتصر جيش الحسين على جيش يزيد.. أي أن جيش الحسين عليه السلام جيش الشيعه لذي سمي بالجيش العراقي..أ مّا جيش يزيد فهم كلّ السنة.. أبناء الرمادي البطله، أشراف العراق وهم من حارب الوجود الأمريكي سابقا. أما داعش والقاعدة فهم وهابيون متطرفون ارهابيون دعمتهم امريكا في سوريا ووافقت امريكا على ان تدعمهم السعودية وشيوخ النفط. وين هذين الطرفين يعيش الشعب العراقي اكبر مأساة.. وهذه الأخبار هنا هي جزء من الحرب الأعلامية.. حرب بالكلمات، لكنها لا تتحدث عن الواقع. فالقاعدة والأرهاب لا يستطيع جيش الدوله العراقية أن يقضي عليه لأن جيش يستشري فيه الفساد كما يستشري في مفاصل الدوله العراقية.. ورغم أن الوهابية كارثة ودمار لكنها منظمة عقائدية أصوليه لا يقاتل فيها جبان وهو جيش القناعات المتعصبة والمتطرفة ولا يمكن لجيش مائع أن يقضي عليه.. والدليل ما حدث في الطارمية قبل يومين: فقد تمت إبادة الجنود جميعا في صباح ذلك اليوم مما أصاب القيادة العراقية بالرعب.. لا نريد حربا ودماً، وخير حرب على الارهاب هو القضاء على الفساد في الدول..
ارسال رد أبلغ عن اساءة 4   قيّم التعليق   0
(3) الاسم: muhammedhsn - تاريخ الارسال: 23/01/2014 23:21:34
لم ولن تكون اسرائيل في يوم من الايام اسعد منها في هذااليوم الذي ترقص فيه طربا وفرحا وهي امنة على حدودها وترى المسلمين (سنة وشيعة) يذبح بعضهم بعضاويخربون بيوتهم بايديهم.اللهم هيئ لنا امر رشد من رجل كالحسن ابن علي رضي الله عنه يحقن دماء امة محمد ويخلصهم من هذه الفتن.امين.
ارسال رد أبلغ عن اساءة 0   قيّم التعليق   0
(4) الاسم: muhammedhsn - تاريخ الارسال: 24/01/2014 02:12:16
لم ولن تكون اسرائيل في يوم من الايام اسعد منها في هذااليوم الذي ترقص فيه طربا وفرحا وهي امنة على حدودها وترى المسلمين (سنة وشيعة) يذبح بعضهم بعضاويخربون بيوتهم بايديهم.اللهم هيئ لنا امر رشد من رجل كالحسن ابن علي رضي الله عنه يحقن دماء امة محمد ويخلصهم من هذه الفتن.امين.
ارسال رد أبلغ عن اساءة 0   قيّم التعليق   0
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: