عاجل:

من نحن   |   اتصل بنا   |   الاثنين, 24 نوفمبر 2014
  • الصغرى : ..°
  • العظمى : ..°
  • الآن : ..°
  • بغداد
وتر الشارع
هل من مصلحة العراق تسليم المعتقلين السعوديين في العراق الى سلطات بلادهم



عرض التفاصيل
سياسة
حجم الخط :
عدد القراءات:
6744
2014/01/21 00:36

أهالي الفلوجة ينتظرون الخلاص من ارهاب "داعش"


شيوخ عشائر: عناصر داعش لا يقبلون باي شيء نقرره، لانهم يريدون فرض نظام معين وهو الوالي والامارة والخليفة، ويريدون ان يعمل الجميع تحت امرتهم ونظامهم".


بغداد /المسلة: باحكام تنظيم "دولة العراق الاسلامية في العراق والشام" قبضته على مدينة الفلوجة العراقية، وسحب البساط من تحت العشائر التي كانت تنظم الامور في غياب السلطة، يتوقع مراقبون ان يحسم الجيش العراقي الوضع في المدينة خلال الايام القديمة بعد تريث، من قبل الحكومة العراقية لأسباب انسانية، ولإتاحة المجال امام العشائر لأخذ زمام الموقف.

ومع اندلاع الازمة في محافظة الانبار، سيطر مسلحون ينتمون الى العشائر على مدينة الفلوجة وقاموا بطرد الشرطة المحلية هناك، ما دفع الحكومة الى ارسال قوات عسكرية الى ضواحيها.

ونشر المغرد "حكومة العراق" اثناء كتابة هذا التقرير خبر زحف قوات عراقية الى داخل الفلوجة.

وقال المغرد علي الطائي "ننتظر من جيشنا الانباء السارة، ولن تطول المعركة بقوة وسلاح الجيش".

وفي ذات الوقت اثني عراقيون على صور حديثة نشرها المغرد "حكومة العراق" للنائب المعتقل المتهم بالإرهاب العلواني، الذي كان يهدد الجيش والحكومة والمكونات العراقية الاخرى من الفلوجة.

وبعد تدخل جهات عديدة ومفاوضات مع وجهاء العشائر، قرر رئيس الوزراء نوري المالكي التريث باقتحامها، والسماح للعشائر بطرد المسلحين وتشكيل حكومة محلية لتسيير الامور في المدينة.

لكن ما يحصل في الفلوجة، يدل على ان الحسم العسكري ومطرقة القوة هي الحل الحاسم للفوضى السائدة هناك.

واختار كبار شيوخ عشائر الفلوجة الاسبوع الماضي خلال اجتماع تشكيل ادارة مدنية جديدة وتعيين قائممقام وقائد للشرطة من اهالي المدينة، لتفادي اجتياح الجيش لمدينتهم، لكن هذا القرار لم ير النور اثر رفضه من قبل مسلحي الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) التي باتت تهيمن على المشهد هناك.

وتشير متابعة "المسلة" لآراء الشارع العراقي، و مواقع التواصل الاجتماعي، ان الكثير من العراقيين يفضلون الحسم العسكري.

ويعتقد عدنان الاسدي وكيل وزارة الداخلية ان"السلاح الذي تجمع في الفلوجة كبير وحديث وضخم يكفي لاحتلال بغداد".

وشدد على ان "الهدف ليس اسقاط الفلوجة وانما اسقاط العملية الساسية".

وتقع الفلوجة على بعد 60 كليومترا غربي مدينة بغداد.

وقام عناصر "داعش" التي شكلت هيئة شرعية ومحكمة خاصة في الفلوجة باختطاف اربعة من وجهاء وشيوخ المدينة الذين شاركوا في اجتماع ثالث عقد بهدف تشكيل ادارة للمدينة، بحجة عدم دعوتهم الى الاجتماع، وافرجوا عنهم بعد تعهدات، وفقا لاحد زعماء عشائر المدينة.

وبات زعماء العشائر المناهضة للحكومة العراقية، في موقف لا يحسدون عليه، حسب ما افاد احدهم رافضا كشف اسمه خوفا من الاغتيال.

واوضح ان "عناصر داعش لا يقبلون باي شيء نقرره، لانهم يريدون فرض نظام معين وهو الوالي والامارة والخليفة، ويريدون ان يعمل الجميع تحت امرتهم ونظامهم".

واكد في الوقت نفسه ان "اهالي الفلوجة لا يقبلون بهذا التوجه، ويريدون دولة مؤسسات وبلدية وقائمقاما وشرطة تحميهم".

واضاف عندما "اخترنا قائممقاما قاموا باختطافه، وفجروا منزل قائد الشرطة الذي اخترناه، والان الكل يرفض تسلم اي منصب".

واشار الى انه "بسبب هذا الخوف والرعب فقدت العشائر السيطرة على المدينة، وبات عناصر القاعدة هم من يسيطرون على كل شي" في اشارة لداعش.

ووجه عناصر داعش عبر المساجد نداء طالبين من الناس عدم ترك الفلوجة، ودعوا الشباب الى الانخراط في صفوف تنظيمهم لقتال الجيش، كما دعوا سكان المدينة الى تقديم الملجأ والطعام للمقاتلين، حسب ما افاد شهود عيان من اهالي المدينة.

كما قاموا باغلاق منافذ طرق المدينة بحواجز اسمنتية لمنع خروج الاهالي الذين يرغبون بالفرار من المدينة اثر الاشتباكات الدائرة.

وبحسب الزعيم العشائري فانهم فرضوا "اسس حكم القاعدة باقامة الحد على كل من يخالفهم الراي والجميع بنظرهم متهمون والكل على خطأ وهم الجهة الوحيدة التي على صواب" وتابع مؤكدا "لذلك نفرت الناس منهم، ولا تريدهم وتريد دولة مدنية مؤسساتية".

كما وزع هؤلاء منشورات تمنع اختلاط النساء بالرجال في الاسواق ومنع ارتداء بنطال من قبل الرجال ومنعوا حلاقة الذقن ورفع صور فنانين او مطربين في الطرقات، وفقا لمصادر محلية.

وقال الحاج ابو اسامة (55 عاما) "لا نريد رؤية اي مظاهر مسلحة في الفلوجة مجددا نحن لا نشعر بالامان معهم" في اشارة لداعش.

واضاف " نريد عودة الشرطة، لاننا نعرفهم ولا نعرف من هم هؤلاء المسلحين المقنعين الذين يجوبون الشوارع".

وتابع "نريد الامان ولا نريد الحرب والخراب بسبب اناس مجهولين ملثمين، حتى لو تطلب ذلك دخول الجيش".

واكد الاسدي وهو ثاني ارفع مسؤول في وزارة الداخلية العراقية انهم "ارادوا للانبار او الفلوجة ان تكون نواة لدول داعش الاسلامية وضخت الاموال وجمع السلاح فيها لمدة طويلة من اجل اقامة هذه الامارة لكي تمتد ولاسقاط النظام السياسي واحتلال بغداد".

وتابع بثقة "لكنهم سيفشلون بعد ان عادت اغلب العشائر لحضن الدولة".

الى ذلك، وصف النائب مظهر الجنابي القيادي في كتلة متحدون (اكبر كتلة سنية) بان "داعش تنظيم اجرامي وارهابي، اقليمي دولي يريد لعراقنا حربا اهلية سنية شيعية، من خلال دخولهم الى المنطقة السنية".

 

اضف تعليق
تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: واثق العاني - تاريخ الارسال: 21/01/2014 01:52:34
من الخطأ الكبير النظر للامور بان القضاء على داعش سيقضي على العنف والصراع في الانبار فالعراقيون وخصوصا الانباريون يملكون نفس الثقافة من ليس معي فهو ضدي فتحرير الفلوجة من داعش لن ينهي المشكلة والجميع يحمل اسلحة ان الاولوية هي اخراج الناس المسالمين الدين لا يريدون العنف ويرغبون بان اولادهم ينتظرون الحياة الامنة والمدرسة من هده الاماكن الى كربلاء التي تملك افظل من غيرها بنية تحتية لاستقبال هؤلاء المسالمين ومن ثم محاصرت المسلحين الدين امتهنوا البنادق كاسلوب للحياة ان يقضي بعضهم على البعض وبئس المصير فهناك عشرة منظمات مسلحة عاملة في الفلوجة ورغم ما تريد اثباته بانهم موحدون ضد الحكومة فهم ان تركوا لمدة قصيرة لوحدهم سيأكل بعضهم البعض ولن ينفع الهجوم على الفلوجة لانه لن يؤدي الى استقرار دائم بل سيملأ الفراغ احدى هده التنظيمات المسلحة وتعاد الكرة بعد سنة
ارسال رد أبلغ عن اساءة 3   قيّم التعليق   17
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: