عاجل:

من نحن   |   اتصل بنا   |   الجمعة, 31 اكتوبر 2014
  • الصغرى : ..°
  • العظمى : ..°
  • الآن : ..°
  • بغداد
وتر الشارع
كيف تقيم اداء شبكة الاعلام العراقية في تغطية معركة جرف الصخر ؟




عرض التفاصيل
عرب وعالم
حجم الخط :
عدد القراءات:
1131
2014/03/12 13:15

هروب رئيس الحكومة الليبية بعد ساعات من اقالته


علي زيدان يغادر ليبيا قبل إصدار مذكرة بمنعه من مغادرة البلاد


بغداد/ متابعة المسلة: أكدت مصادر ليبية مطلعة، هرب رئيس الوزراء الليبي المقال علي زيدان الأراضي الليبية على متن طائرة خاصة بعد صدور أمر باعتقاله من قبل النائب العام لاتهامه في قضايا فساد.

وقالت المصادر لوسائل الاعلام أن المغادرة تمت من مطار طرابلس الدولي من بوابة خاص، قبل أن يصدر النائب العام الليبي مذكرة بمنع رئيس الحكومة المؤقتة المقالة علي زيدان من السفر على المنافذ البرية والجوية والبحرية، كإجراء احترازي بعد ساعات من قيام المؤتمر الوطني العام بسحب الثقة من زيدان.

وكان النائب العام الليبي، عبد القادر رضوان، اصدر أمراً بمنع رئيس الحكومة المقالة، علي زيدان، من مغادرة البلاد على خلفية علاقته بقضية الصكوك لرشي قائد المجموعة المسلحة التي تحاصر الموانئ الشرقية، إبراهيم جضران، ولكن الأمر أتى بعد مغادرته البلاد.

وقال أحد أعضاء البرلمان الليبي ان الأمر الذي وجهه رضوان إلى المدير العام للجوازات، بمنع زيدان من السفر، جاء متأخراً ما أتاح لرئيس الحكومة المقالة فرصة مغادرة البلاد، على متن طائرة خاصة، لجهة غير معلومة حتى الآن.

وأوعز رضوان، في الأمر الذي أصدره، بوضع اسم علي زيدان، في منظومة الترقب، ومنعه من السفر إلى حين مثوله أمام التحقيق وذلك في كافة منافذ الدخول والخروج.

يشار المؤتمر الوطني العام الليبي قد سحب الثقة من زيدان وصوت 124 عضوا بالبرلمان، على إقالة زيدان وتكليف وزير الدفاع عبد الله الثني رئيسا مؤقتا للوزراء لمدة 15 يوماً لحين انتخاب رئيس جديد للحكومة.

يذكر ان عدداً من كبار المسؤولين برئاسة الحكومة، التي كان يترأسها زيدان، موقوفون لدى النيابة العامة على ذمة القضية المذكورة والتي اتهم فيها رئيس لجنة الطاقة بالبرلمان، ناجي مختار، خلال محاولته تسليم صك بقيمة مليوني دينار، للجضران، مقابل رفع الحصار الذي يفرضه على الموانئ النفطية بالمنطقة الشرقية.

وعلى الجانب الآخر نفى وزير العدل الليبى صدرو أمر باعتقال رئيس الوزراء المقال على خلفية تورطه في قضايا فساد.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: