2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 2914
  • القسم : المواطن الصحفي

حجب مواقع التواصل الاجتماعي نقطة خلل امنية حكومية

يجري تداول عشرات الاخبار الامنية يوميا من قبل بعض القنوات الفضائية العربية ووكالات الانباء والصحف، تتحدث عن سيطرة تنظيم "داعش" على مناطق واسعةٍ في العراق، إلى جانب تقارير عن قوةٍ عسكريةٍ هائلةٍ يمتلكها التنظيم، تقترب من العاصمة بغداد لاحتلالها.

وفي المقابل يجري تداول اخبار تتحدث عن صدّ الجيش العراقيّ هجوماً نفذّه عناصر "داعش" على قاعدة سبايكر في مدينة تكريت وعلى مصفاة بيجي، وفي قضاء تلّعفر، وقتل العشرات من عناصر التنظيم بينهم قادة.

هذه التطورات الميدانية تأتي في اطار تنفيذ الجيش العراقيّ خططاً عسكريةً لإعادة فرض سيطرته على أجزاءٍ واسعةٍ من محافظة صلاح الدين ومناطق أخرى من شمال البلاد وغربها.

وترافق ذلك مع تغييراتٍ شملت قادةً عسكريّين رفيعين وإحالتهم على التقاعد. وتدل هذه المؤشراتٌ على أنّ القوات الامنية العراقية استطاعت استعادة زمام المبادرة على الارض، لكنّ الأهمّ أيضاً هو أن الهالة التي أحاط بها عناصر "داعش" أنفسهم وبدعمٍ إعلاميٍّ خارجيٍّ تكاد تتبدّد، ليتّضح يوماً بعد يوم أنّ عناصر "داعش" ليسوا بتلك القوة التي جرى الترويج لها حتى من قبل بعض وسائل الإعلام العربية في بداية هجومهم في العاشر من حزيران/ يونيو الماضي، حيث كان واضحاً أنه جرى تضخيم دورهم وقوتهم إعلامياً في محاولةٍ للتهويل وبثّ الرعب في صفوف عناصر الجيش والشرطة العراقيةّ.

خارطة انتشار عناصر "داعش" في العراق تقلصت، حتى ان التنظيم بات بين قوسين او ادنى من الاضمحلال، خاصة بعد الطلعات الجوية التي ينفذها طيران الجيش الان، لكن ما يؤشر الخلل هو لجوء الحكومة الى حجب مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهور مقطع فيديو زعم انه لزعيم تنظيم "داعش" ابو بكر البغدادي، ودخول واشنطن على خط التحليل في انه الشخص المعني ام لا، في حين ان الحكومة منحت بخطوتها (حجب المواقع)، التنظيم نقطة الخلل لديها، وكان الاجدر بها مواجهة الازمة اعلاميا منذ العاشر من حزيران، بمختلف طرق الحرب النفسية المتبعة عالميا في الحروب والازمات.


شارك الخبر

  • 9  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - ابو السؤال
    7/19/2014 2:10:07 AM

    لتواصل الجتماعي او الفيس بوك دخلت حديثا ومازلنا لا نعرف لصالح من لادارة هذه المواقع في امريكا ام للارهاب وخبراته السابقة ام للمواطن الذي يبحث عن قوت يومه والحكومة منشغلة بالوجهة السياسية لداعش وكيف تتجه للوطن الذي يترصد به مسعود



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •