2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 4072
  • القسم : سياسة

بارزاني بعد تهريبه لنفط العراق يحاول حاليا إنشاء مصفى خاص

قوات البيشمركة الكردية ستتولى مهام متابعة وحماية البرج بعد دخوله أراضي الإقليم.

بغداد/ المسلة: بعد أن أستطاع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني من تهريب النفط العراقي وبيعه إلى إسرائيل عبر تركيا، يحاول حاليا إنشاء مصفى نفطي خاص في أربيل، حيث أفاد مصدر تركي، اليوم الاثنين، أن برجا كبيرا لتصفية النفط في طريقه إلى الإقليم بعد أن وصل إلى ميناء الاسكندرونة التركي قادما من دبي.

وقال محمد اوزدمير مسؤول الهيئة المشرفة على نقل البرح في تصريحات صحافية أطلعت عليها "المسلة"، انه "من المقرر أن يصل البرج الكبير لتصفية النفط إلى إقليم كردستان خلال 15 يوما بعد أن تم تحميله على شاحنة من ميناء الاسكندرونة التركي".

وأضاف أن "برج تصفية النفط هذا يزن 250 طنا ويبلغ ارتفاعه 70 مترا، وقطره 4 أمتار".

وأشار إلى أن "قوات البيشمركة الكردية ستتولى مهام متابعة وحماية البرج بعد دخوله أراضي الإقليم".

وكانت مصادر مطلعة مقربة من الدوائر الأمنية في إسرائيل كشفت، في 25 حزيران الماضي، بأن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أتفق مع كل من تركيا وإسرائيل على إعطائهم دولارا عن كل برميل نفط عراقي مهرب عن طريق أراضي الدولتين.

يشار الى أن قناة التصدير الجديدة إلى تركيا والتي تهدف إلى تجنب شبكة خطوط الأنابيب الاتحادية التابعة لبغداد أثارت خلافا وأزمة بشأن حقوق بيع النفط بين الحكومة الاتحادية والأكراد.

ويضخ خط أنابيب كردستان حاليا نحو 120 ألف برميل يوميا إلى ميناء جيهان. ويهدف الإقليم إلى تصدير 400 ألف برميل يوميا بحلول نهاية العام.

ويذكر أن تقارير إعلامية أكدت أن الشحنات النفطية التي تم تحميلها من النفط المصدر من دون موافقة الحكومة الاتحادية وجدت طريقها إلى إسرائيل.


شارك الخبر

  • 4  
  • 14  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - مالك
    7/8/2014 7:43:55 AM

    تركيا تدعم هذا الخائن بشكل مطلق لانه وقع اتفاقية طاقة لمدة خمسين عام لا احد يعلم مضمونها بشكل جيد قبل اسبوع من احداث نينوى وعملية شراء هذا المصفى الذي ينوي انشائه تأتي مكملا لخططه القديمة لان مثل هكذا عملية شراء وشحن لا تتم بين ليلة وضحاها مالم يتم التخطيط لها مسبقا كما خطط لتسليم نينوى



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •