2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1140
  • القسم : عرب وعالم

تجسس صيني على امريكا يركز على الشأن العراقي

شركة أمن: متسللون صينيون يحولون تركيزهم إلي خبراء أمريكيين بالشأن العراقي

بغداد/ المسلة: كشفت شركة أمنية، عن إن مجموعة متمرسة من المتسللين يعتقد أنهم على صلة بالحكومة الصينية، والذين استهدفوا لسنوات خبراء أمريكيين فى الشؤون السياسية الأسيوية، بدأوا فجأة فى اختراق أجهزة الكمبيوتر لخبراء معنيين بالعراق فى وقت تصاعدت فيه وتيرة القتال هناك.
وقالت شركة كراود سترايك إن المجموعة هي احدى 30 جماعة أكثر تمرسا تتعقبها في الصين وإن عملياتها مموهة بطرق أفضل من كثير من عمليات تنسب إلى الجيش وووحدات حكومية أخرى.
وذكر دميتري ألبيروفيتش المؤسس المشارك لشركة كراود سترايك إنه "على ثقة كبيرة" بأن المتسللين ينتمون إلى الحكومة رغم رفضه تقديم مزيد من التفاصيل بشأن الأمر.
ولم يتسن الوصول إلى متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن للحصول على تعقيب.
وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية قالت كراود سترايك إنها شهدت استهداف الجماعة التي تطلق عليها "ديب باندا" ‭Deep Panda‬ للقطاعين الدفاعي والمالي وصناعات أخرى في الولايات المتحدة.
كما لاحقت موظفين بمعاهد بحثية متخصصين في شؤون جنوب شرق اسيا ومن بينهم خبراء حكوميون سابقون.
وقال ألبيروفيتش إنه في 18 يونيو /حزيران وهو نفس اليوم الذي هاجم فيه تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" مصفاة نفطية بدأت الجماعة فجأة في البحث عن الوثائق الالكترونية للموظفين في المعاهد البحثية الأمريكية المتخصصين في تلك المنطقة.
واضاف ان العراق هو خامس أكبر مصدر للنفط الخام إلى الصين بينما الصين هي أكبر مستثمر أجنبي في البنية التحتية النفطية بالعراق لذلك فمن الطبيعي أن تقلق الصين بشأن التمرد والردود الأمريكية المحتملة.
وقال ألبيروفيتش إنه رغم تغيير الجماعات المتسللة المشتبه في انها مدعومة حكوميا للصناعات التي تسعى خلفها إلا انه لا يتذكر حدوث مثل هذا التغير المفاجىء في "المهام" من قبل.
واضاف قائلا "هذا يرجح بقوة أن هناك سيطرة جيدة تماما من مستويات عالية جدا من المرجح انها بالحكومة الصينية على هؤلاء الأشخاص."
وهناك عدد من المسؤولين الحكوميين الأمريكيين السابقين بين موظفي كراود سترايك وأصدروا عددا من التقارير المهمة بشأن جماعات القرصنة الالكترونية في الخارج


شارك الخبر

  • 6  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •