2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1439
  • القسم : اقتصاد

البنك المركزي: الطلب على الدولار توزع بواقع خمسة ملايين و 30 الف دولارا بيعت نقدا في مزاد اليوم الثلاثاء

بغداد/ المسلة: سجل البنك المركزي العراقي، اليوم الثلاثاء، مبيعات تجاوزت مبلغ 61,162,000 دولارا في مزاده لبيع العملة الأجنبية، وبسعر صرف أساس بلغ 1166 دينار لكل دولار.

وأوضحت النشرة الصادرة عن البنك المركزي العراقي ان "الحجم الكلي للطلب على الدولار بلغ 61,162,000 دولار ، غطاها البنك المركزي بسعر صرف اساس بلغ 1166 دينارا مقابل كل دولار".

واضافت النشرة ان "مبيعات البنك من الدولار توزعت بواقع (5,030,000) دولار نقدا غطاها البنك بالكامل بسعر صرف بلغ (1190) دينار لكل دولار بضمنها عمولة البنك المركزي البالغة 24 دينارا لكل دولار ، و(56,132,000) دولار على شكل حوالات خارجية غطاها البنك بالكامل بسعر صرف بلغ (1187) دينار لكل دولار بضمنها عمولة البنك المركزي البالغة 21 دينارا لكل دولار".

واشارت النشرة الخاصة بالمزاد ان "المصارف الـ7 المشاركة في مزاد اليوم لم تتقدم باي عروض لبيع الدولار".

يشار الى أن البنك المركزي العراقي يعقد خمس جلسات مزاد من يوم الأحد حتى الخميس بشكل أسبوعي، حيث يتقاضى عمولة قدرها (24) دينار عراقي لكل دولار مع خصم (8) دينار/ دولار عن المبالغ المشتراة، أي ان سعر شراء الدولار النقدي يساوي سعر البيع النقدي ناقص ثمانية دنانير.


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - عمار القطب
    7/9/2014 9:08:05 PM

    تحول المركزي الى دكان لبيع الدولار وترك مهماته الاساسية حيث ظهر للمودعين ان مشكلة مصرف الاقتصاد هي اكبر مما كان ى يتوقع المركزي بعضها نتيجة تصرفات ابناء مالك المصرف ,وذلك بعد تحليل وفحص التقارير المالية وجرد الموجودات بمختلف انواعها مما يعني ان لجان الرقابة كانت صورية وكانت ترضى بما يقدم لها في كل جولة تفتيشية من مغريات وهكذا يبدوا ان المركزي الذي هو حامي مصالح المودعين كان المشارك الاول في مصيبة المودعين . وحيث ان ذلك من المفروض ان يشعر المقصر بالذنب ويحاول قدر الامكان خفض الضرر الا ان المركزي لم يستطع حتى جبر خاطر المودعين من خلال انشاء نظام واضح لتعويض المودعين وتحول الامر الى اوراق مهلهلة بخط رديء وبمبالغ تافهة ومعالجة ستستفرق على الاقل 30 سنة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •