2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1489
  • القسم : محطات

السوداني: اللجنة الدولية للصليب الأحمر شريكة مع العراق في كثير من الملفات الانسانية

بغداد/ المسلة: بين وزير حقوق الانسان محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، أن جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق التي تعد شريك أساسي مع العراق في كثير من الملفات الانسانية وبشكل خاص فيما يتعلق بجهودها في ملف الاسرى والمفقودين خلال الحرب العراقية الإيرانية وملف المفقودين الكويتيين.

وقال بيان لوزارة حقوق الانسان حصلت "المسلة" على نسخة منه، إن ذلك جاء خلال لقائه برئيس بعثة الصليب الأحمر في العراق باتريك يوسف، حيث شدد السوداني خلال اللقاء على "أهمية ان تعكس التقارير التي تصدرها البعثات وإلهيات الدولية العاملة في العراق حقيقة وحجم الهجمة الإرهابية التي يتعرض لها امن ووحدة العراق وان تعتمد المهنية والدقة في تناول وعرض المعلومات".

وشدد على "أهمية ان يكون للجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق دورا فاعلاً في هذا المجال عبر أظهار الحقيقة للعالم أجمع وفضح الجرائم والانتهاكات التي تقوم بها عصابات داعش الإرهابية، ومنها جريمة اعدام ما يقارب 530 سجين في سجن بادوش في محافظة نينوى على خلفية طائفية وحرق جثثهم فيما بعد موضحاً ان الهجمات التي تشنها تلك العصابات هجمات ممنهجة ترقى بالوصف الى جرائم ضد الإنسانية".

من جانبه استعرض رئيس البعثة الجهود المبذولة من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مجال إغاثة النازحين في العراق خلال الاحداث التي شهدتها محافظات الانبار و نينوى وصلاح الدين بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر حيث شملت عمليات الإغاثة 150 الف عائلة، مؤكدا على "أهمية استعادة الامن في هذه المحافظات وإعادة النازحين الى مساكنهم.

وأثنى السوداني على "جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق التي تعد شريك أساسي مع العراق في كثير من الملفات الانسانية وبشكل خاص فيما يتعلق بجهودها في ملف الاسرى والمفقودين خلال الحرب العراقية الإيرانية وملف المفقودين الكويتيين" موضحاُ " نحن حريصون على استمرار نجاح التعاون بين العراق واللجنة الدولية للصليب الأحمر وهي مسيرة حافلة بدأت منذ عام 1980 ساهمت في السير باتجاه حل كثير من الملفات العالقة ونحن نتطلع الى الاجتماع المرتقب للجنة الثلاثية في جنيف لبحث التطورات في ملف المفقودين الكويتيين".


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •