2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 2041
  • القسم : سياسة

زيباري: اربيل مدينة مفتوحة للهاربين من الظلم والبطش

زيباري يؤكد انه علق عضيوته في مجلس الوزراء بسبب التصريحات "الاستفزازية" لرئيس الوزراء نوري المالكي

بغداد/ متابعة المسلة: ذكر وزير الخارجية المجمدة عضويته هوشيار زيباري، اليوم الخميس، ان اربيل مدينة عراقية ومفتوحة لجميع العراقيين الهاربين من الظلم والبطش، فيما بين ان اقليم كردستان له شخصيته الدستورية والقانونية ضمن دستور العراق.

وقال زيباري في تصريح لقناة سكاي نيوز وتابعته "المسلة"، "أربيل مدينة عراقية ومفتوحة لجميع العراقيين الهاربين من الظلم والبطش، وإقليم كردستان يستضيف أكثر من نصف مليون عراقي مشرد"، مشيراً الى أنه "علق مشاركته في مجلس الوزراء بسبب التصريحات الاستفزازية لرئيس الوزراء نوري المالكي".

واضاف "كانت أربيل دائما ملاذا لكل الأحرار والهاربين من الظلم والديكتاتورية، ونحن نعمل من أجل العراقيين المشردين وما يجب أن نوفره لهم"، مؤكداً أن "إقليم كردستان له شخصيته القانونية والدستورية ضمن دستور العراق، والإقليم جزء رئيسي من العراق، وتصريحات المالكي لا تخدم إطلاقا مسألة المشاركة والحكومة الموحدة".

وعزا زيباري سبب "تحرك قوات البيشمركة خارج حدود إقليم كردستان إلى الأحداث التي شهدها كل من الموصل وتكريت والهجمة السريعة للدولة الإسلامية وانهيار القوات الأمنية"، لافتاً الى أن "الدولة الاسلامية ستشكل خطراً مميتاً ليس فقط على العراق ولكن على دول الخليج والدول العربية ودول الجوار ولابد من مكافحتها وتقويض إمكانياتها وانتشارها".

وتابع ان "الأكراد ليسوا المسؤولين والمسببين للتشرذم العراقي، هم مؤمنين بحق تقرير المصير، ورضوا أن يعيشوا منذ 2003 في ضوء دولة ديمقراطية اتحادية وفقا لدستور العراق"، موضحاً أن "العراق في مفترق طرق نتيجة "الانقسامات الحادة والانهيارات الأمنية والسياسية".

يذكر ان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني قرر، في التاسع من تموز الجاري، سحب الوزراء الأكراد من الحكومة الاتحادية وعدم البقاء في بغداد على خلفية التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي والتي أعتبر فيها أربيل مقرا لعمليات داعش والبعثيين.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد أكد، في التاسع من تموز الجاري، أنه لا يمكن السكوت على ان تكون محافظة أربيل في إقليم كردستان العراق مقرا لعناصر تنظيم "داعش" والبعثيين، مبينا أن "داعش" ركب ظهور تحالف البعثيين و"الطائفيين" وأصبحوا أدوات لجرائمه.


شارك الخبر

  • 3  
  • 12  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - مالك
    7/17/2014 7:32:35 PM

    بس اسئلك سؤال هل يعقل انك سهلت وقبلت فتح قنصليات من كل دول العالم في اربيل في وقت توجد الكثير من المدن العراقية اهم منها لمااااذا؟ وعملت على تسهيل فتح ما يسمى ممثليات الاقليم في جميع بلدان العالم في وقت لا يوجد اي بلد في العالم مثل هذا التصرف الانفصالي من اقيلم او ولاية داخل دولة مستقلة لها سيادة؟ هل هذا معفول يا زيباري اذا كنت تمثل مصالح العراق الحقيقية



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •