2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 12122
  • القسم : سياسة

مطالبات بقطع المعونات النفطية عن الاردن لاستضافتها مؤتمر ̎ الارهاب ̎

المؤتمر اعتداء صارخ وتدخل في الشؤون الداخلية العراقية من دولة تعتاش على مساعداتنا لذلك نرفض هذا الاعتذار ̎الباهت̎.

بغداد/ المسلة: طالب مواطنون واكاديميون ومثقفون عراقيون الى التعامل بحزم مع الدول التي تدعم الارهاب في العراق، وعلى راسها الاردن الذي استضاف معارضين عراقيين بعضهم متهم بالإرهاب في مؤتمر اثار لغطا واسعا في العراق، مطالبين بقطع امدادات النفط عنه.

وفي حين طالب الكاتب والاعلامي مصطفى الحسيني بقطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع الحكومة الاردنية، وقطع امدادات النفط عن عمّان، تسائل عن "ازدواجية المواقف بعض الجهات السياسية العراقية حول الاردن بالقول لـ ̎ المسلة̎، انه ̎ فيما القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي جلال الدين الصغير يطالب الحكومة العراقية بقطع العلاقات مع الاردن لاحتضانها مؤتمرا للدواعش وحواضنهم في عمان بالاردن، فان الناطق باسم المجلس بليغ ابو كلل يدين تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حين تحدث عما يدور في اربيل العراقية من مؤامرات ومؤتمرات وتصريحات لدواعش ونقشبندية وبعثيين واعلام مغرض تحتضنهم اربيل ويطالبه بالادلة".

وطالب الناشط المدني العراقي ضياء الربيعي ̎بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الاردن، وايقاف هبات النفط المجانية التي يمنحها العراق من دون مقابل̎.

واعتبر الكاتب والاعلامي العراقي كريم الحمداني في حديث لـ ̎ المسلة ̎ ان ̎ على الحكومة العراقية رفض الاعتذار الاردني، لرعايته مؤتمر الارهابيين ̎، مشيرا الى ان المؤتمر كان ̎ برعاية المخابرات الاردنية ̎.

وتابع القول ̎المؤتمر اعتداء صارخ وتدخل في الشؤون الداخلية العراقية من دولة تعتاش على مساعداتنا لذلك نرفض هذا الاعتذار الباهت ونطالب بموقف يليق بالعراق وشهداءه واهله الذين ساهمت الاردن دائما بالاعتداء عليهم ̎.

واضاف ̎الاعتذار ضحك على الذقون، نريد قطع العلاقات مع الاردن، وايقاف امدادات النفط ̎.

وقررت السلطات العراقية استدعاء سفير العراق من العاصمة الاردنية للتشاور، بحسب ما اعلنت وزارة الخارجية الجمعة الماضي، وذلك بعد يومين من استضافة عمّان ̎ معارضين ̎ لبغداد دعوا في مؤتمر لدعم ما اسموه ̎ الثورة الشعبية ̎ في العراق.

واستضافت عمان، الاربعاء مؤتمرا بحضور 300 شخصية عراقية معارضة دعا في ختامه اعماله الى دعم ما اسماها ̎ثورة شعبية̎ وطالب بتأييد عربي لها.

وطالب اردنيون بالكشف عن ملابسات مؤتمر ̎عمان لدعم الثورة وإنقاذ العراق̎ الذي انتظم في العاصمة الاردنية عمان، الاربعاء الماضي وحضره نحو 300 شخصية.

و تسائل موقع ̎زاد الاردن الاخباري عن الفائدة المرجوة من المؤتمر بالنسبة للاردن وفيما اذا يصب في مصلحته ام لا.

وانتقدت الصحافية الاردنية جلنار الراميني، الموقف الاردني ̎الغامض̎، بالقول أن ̎الحكومة الأردنية ما زالت متغيبة عن الحديث في هذا الأمر، حتى ينكشف الغموض الذي يحيط بتساؤلات عدة في الصالونات السياسية، أو في الشارع الأردني، عن سبب استضافة الأردن لهذا المؤتمر، وما موقف الأردن من الأحداث العراقية، وآلية اختيار المشاركين في هذا المؤتمر̎.

و شارك في المؤتمر، عبد الناصر الجنابي، نائب القائد الأعلى لما يسمى بـ ̎ جبهة الجهاد والخلاص الوطني̎، المتهم بالارهاب، و المرجع الديني السني عبد الملك السعدي، و أبو شجاع التكريتي، ممثل ̎تنظيم الجيش الوطني العراقي̎ ويعد واجبة لجماعة ارهابية مسلحة في العراق ترتبط بحزب البعث المنحل، و ̎هيئة علماء المسلمين̎، وفصائل عسكرية وقوى من محافظات غرب وشمال العراق، و̎الجيش الإسلامي̎ في العراق، وممثلين عن ما يسمى بـ ̎الجيش العراقي الوطني̎ و ̎ الحراك العراقي̎ في بغداد وسامراء و ̎ المجلس السياسي العام للثوار̎ الذي يرأسه زيدان الجابري وضباط عراقيون سابقون ونقيب المحامين صباح المختار، وعبد الصمد الغريري كأحد أبرز القيادات البعثية، وشيوخ عشائر، فان اطرافا سياسية اخرى رفضت المؤتمر واعتبرته مؤامرة لتقسيم العراق، ما يوضح حجم الانقسام بين القوى التي تدعم العنف والارهاب في العراق، ونشر الفوضى فيه على غرار النموذج السوري.

وكانت ̎ المسلة ̎ أول من نشر ان اللجنة المشرفة على المؤتمر طردت على ما يسمى بـ ̎مؤتمر المعارضة ̎ الذي عُقد في عمّان الاربعاء الماضي، وحضره نحو 300 شخصية،، محافظ نينوى اثيل النجيفي ومنعته من حضور المؤتمر على رغم انه وصل الى الباب الرئيس للقاعة التي عُقد فيها المؤتمر، فيما رفضت ادارة المؤتمر مشاركة جمال الكربولي عبر شخص ينوب عنه.

وافاد مصدر لـ ̎المسلة ̎ ان ̎سعد ابو ريشة باعتباره ممثلا لمجالس الصحوات، مُنع ايضا من دخول المؤتمر، فيما حضر المؤتمر ممثلين عن (ائتلاف العراق) بقيادة فاضل الدباس وابرزهم سفيان النعيمي من كركوك̎.

وكشف المصدر من عمّان، ان ̎ الاعلامي العراقي سعد البزاز حضر المؤتمر بعد انتهاء جلساته الرسمية، وتحاور على هامش المؤتمر مع عدد من المشاركين في المؤتمر̎.

وقال المصدر ايضا ان ̎ رجل الاعمال اكرم زنكنة صاحب قناة (التغيير)، كان ابرز الوجوه الداعمة للمؤتمر، واكثرهم اهتماما بنشره اعلاميا على نطاق واسع ̎.


شارك الخبر

  • 15  
  • 4  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   10
  • (1) - عباس سلمان
    7/19/2014 3:17:38 PM

    اخى العزيز قطع العلاقة الاقتصادية مع الاردن فورا وبدون تردد حتى يكون هنالك موقف للحكومة ولتعلم الاردن ان التصدير للعراق ليس بالسهل وسوف يمر اسبوع وترى الاردنين على ابواب العراق يبكون ويولولون مثل النساء على مصالحهم والنقمة الشعبية سوف تزداد على حكومة الاردن وفورا بعد الاستماع الى السفير والاعتذار غير كافى بالمطلق بل يحتم على الاردن ان ياتى وزير الخارجية الاردنية الى بغداد ليقدم الاعتذار هل هاكذا مؤتمر يعقد فى دولة والمخابرات الاردنية لاتعرف انهم يضحكون علينا فى صالوناتهم الليلية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   10
  • (2) - اسعد البصري
    7/19/2014 4:11:19 PM

    قطع النفط عن الاردن الاسرائيلية البعثية مطلب شعبي. يا حكومتنا تعلمون ان العدو اللدود للشعب العراقي والذي يحوك له الدواهي والمكائد هم البعثيون السفلة العملاء للموساد الاسرائيلي وكما تعلمون فان الاردن هي ربيبة اسرائيل العزيزة لذلك يجب قطع العلاقات معها ومنع ضخ نفطنا لها.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   11
  • (3) - عراقي اصيل
    7/19/2014 5:02:26 PM

    الاّن بات اولى ان يقطع النفط عن العملاءوسماسره الصهيونيه...وان يخصص هذا النفط وعوائده على انعاش الاقتصاد العراقي بالقيام بانشاء البنى التحتيه ... وبناء المدارس والمستشفيات والمجمعات السكنيه وانشاء الطرق والجسور ... وكذلك المعامل والمصانع لتشغيل الايدي العامله وكان الله يحب المحسنين



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 5  
    •   8
  • (4) - زامل اللامي
    7/19/2014 11:48:18 PM

    لماذا تخاف الحكومة العراقية والسياسيون العراقيون من مؤتمر المعارضة الذي انعقد في الاردن هل ان المعرضة اقوي من الحكومة العراقية ام ان العراق دولة غير ديمقراطية وبما ان العراق دولة ديمقرطية وفيها حكومة منتخبة ديمقراطيا فيجب عليها ان عليها ان تسمع لاي معارض وترحب باي معارضة لان المعارض والمعارضة عندما ينتقد سياسة الحكومة فذلك يكون عامل مهم في تقدم اداء عمل الحكومة لانها على الاقل تصحح الاخطاء وبعض الممارسات في عمل الحكومة ان كانت هناك اخطاء اوممارسات ولايمكن تسميتهم بالارهابيين لانهم عراقيون لهم اراء لاينسجم مع سياسة الحكومة ومن يقودها وهذه هي جزء من حرية الرائ في تطبيق الديمقراطية واذا عدنا قليلا للوراء فان اعضاء الحكومة ومن يقود السياسة العراقية الحالية كانت لهم مؤتمرات واجتماعات قبل 2003 ضد ممارسات الدكتاتورية والحكم في العراق فهل كان ممكن ان كانوا يسمون بتسميات لاتليق بالعراقيين سوى تسمية معارض او قوى معارضة لكن هناك مثل يقول (حرامي لاتصير لاتخاف من السلطان) لهذا السبب تخاف الحكومة والذي يقودها من اي مؤتمر او اجتماع لاي معارض او حتى من اي اجتماع او مؤتمر او زيارة يقوم بها اي سياسي عراقي مشترك في العملية السياسية من خارج الحكومة او الجهة الحاكمة لاي بلد او سفر لخارج العراق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (5) - الغزّيّ العاملي
    7/20/2014 10:49:20 AM

    آنه لحد الآن أنتظر رد الحكومة العراقية بفارغ الصبر .. بله خل نشوف شلون يردون عليهم ..!! إذا هم صدك يحترمون شعب العراق وهيبته ..!



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •