2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1558
  • القسم : سياسة

الإصلاح الوطني يطالب سحب السفير العراقي وقطع التعاملات التجارية مع الاردن

"تسحب السفير العراقي من عمان، كما طالبت الحكومة بإيقاف تصدير النفط العراقي الى المملكة الأردنية مقابل أسعار مخفضة، وكذلك قطع التعاملات التجارية

البصرة/ المسلة: اكدت كتلة الإصلاح الوطني في مجلس النواب، اليوم السبت، على ضرورة سحب السفير العراقي من عمان وقطع العلاقات التجارية مع المملكة الأردنية رداً على إستضافتها لمؤتمر يسعى الى إحباط التجربة الديمقراطية في العراق، واعتبرت الكتلة أن اعتذار الحكومة الأردنية غير كاف لمعالجة الخطأ الذي ارتكبته.

وقال النائب عن كتلة الإصلاح الوطني المنضوية ضمن التحالف الوطني زاهر العبادي خلال مؤتمر صحافي عقد في مكتب مجلس النواب بالبصرة وحضرته "المسلة"، إن "الكتلة تدين موقف الحكومة الأردنية بعقدهكذا مؤتمر على أراضيها ، وكان من الأجدر أن تأخذ بعين الاعتبار مواقف العراق المساندة لها"، مبيناً أن "على الحكومة الأردنية أن تعلن موقفها من الإرهاب في العراق، وأن تطرد جهات وشخصيات أجرامية من أراضيها، فضلاً عن إبعاد المعادين للعملية السياسية والسلم الأهلي من أفراد عائلة النظام البائد".

وطالبت الكتلة وزارة الخارجية العراقية أن "تسحب السفير العراقي من عمان، كما طالبت الحكومة بإيقاف تصدير النفط العراقي الى المملكة الأردنية مقابل أسعار مخفضة، وكذلك قطع التعاملات التجارية"، مضيفاً أن "إعتذار الحكومة الأردنية غير كاف لمعالجة الخطأ الذي إرتكبته عندما استضافت المؤتمر".

بدوره، قال النائب عن كتلة الإصلاح الوطني توفيق محيي الكعبي خلال المؤتمر إن "قطع إمدادات النفط الخام عن الأردن وإغلاق الحدود هو أفضل رد على مؤتمر عمان"، معتبراً أن "وزارة الخارجية العراقية تتحمل جانباً من المسؤولية، إذ كان يجب عليها أن ترصد هكذا مثل مؤتمرات معادية قبل إنعقادها ليتسنى للحكومة العراقية إتخاذ اجراءات ضدها عبر القنوات الدبلوماسية".

وكانت اللجنة المشرفة على ما يسمى بـ "مؤتمر المعارضة" الذي عُقد في عمّان (الأربعاء 16 تموز الحالي)، وحضره نحو 300 شخصية، قد طردت محافظ نينوى اثيل النجيفي ومنعته من حضور المؤتمر على رغم انه وصل الى الباب الرئيس للقاعة التي عُقد فيها المؤتمر، فيما رفضت إدارة المؤتمر مشاركة جمال الكربولي عبر شخص ينوب عنه.

وكان البيان الختامي للمؤتمر الذي تلاه أحمد الدباش، القيادي في ما يسمى بـ"الجيش الإسلامي"، طالب بـ"إسناد ثورة الشعب ومطالبها، والسعي للحصول على تأييد ودعم عربي للثوار، ومطالبة المجتمع الدولي بوقف الدعم للحكومة الحالية وتحمل مسؤولياته".

وقدمت الحكومة الأردنية اعتذارها الرسمي الى العراق لأقامتها "مؤتمر المعارضة" على ارضها.

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 3  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - عراقي بائس
    7/19/2014 11:14:40 PM

    ليش مستحين كولو نريد بس ايران تصدر شكو زبالة عدها للعراق وهاهية



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •