2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1708
  • القسم : سياسة

الأمم المتحدة تُحرك المساعدة الإنسانية اللازمة الى نازحي الموصل

بغداد/ المسلة: دان المُمثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف، اليوم الاحد، بشدة اضطهاد مجتمعات الأقليات الدينية بما في ذلك المسيحيين والشيعة والشبك والتركمان أو الأيزيديين في الموصل.

وقال ملادينوف في بيان صحافي حصلت "المسلة" على نسخة منه، إن "الأمم المتحدة تدين بشدة اضطهاد مجتمعات الأقليات الدينية بما في ذلك المسيحيين والشيعة والشبك والتركمان أو الأيزيديين في الموصل ومحافظة نينوى، وذلك عقب ورود تقاريرٍ مُقلقة تُفيد بأن أفراد هذه المجتمعات قد تعرضوا الى الهجوم المباشر والاضطهاد من قِبل مايسمى بالدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام داعش، وما يرتبط بها من الجماعات المسلحة".

واشار الى أن "الأمم المتحدة تؤكد التزامها بتقديم الاستجابة السريعة إلى النزوح الذي كان موضع صدمة بالنسبة لنا والى احتياجات المئات من أُسر الأقليات من الموصل من الذين أُرغموا على الفرار من منازلهم بسبب خلفيتهم العرقية أو الدينية".

واضاف ملادينوف، "سوف تقوم الأمم المتحدة بتقديم المساعدة الإنسانية لتلك الأسر، أينما كانت"، مبينا أن "الفرق الإنسانية للأمم المتحدة تتعاون بشكل وثيق مع حكومة إقليم كردستان وكذلك مع الوكالات غير الحكومية لمساعدة مئات الآلاف من هؤلاء النازحين في إقليم كردستان".


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - نزار عقراوي
    7/21/2014 4:18:49 AM

    السلام عليكم و رحمة الله لم اطلع على تصريح الممثل الاممي من ةمصدر اخر لذلك لا اعلم ان كان هو من تجاهل ذكر الكرد ضمن من ذكرهم من اقليات ممن تركوا مدينة الموصل و نزحوا منها و هم يشكلون نسبة كبيرة و ربما اكبر من الاقوام و الطوائف التي ورد ذكرهم في الخبر و سواء كان التجاهل متعمدا من الممثل الاممي او من الجهة التي اوردت الخبر فان الاهم من ذلك القول ان الاعلام العراقي و الدولي تجاهل عمداً ما قامت به حكومة اقليم كوردستان و مؤسساته في استقبال جموع النازحين و توفير ما امكن توفيره لهم من مساعدات و حماية سواء ممن وصلوا الى مدن الاقليم او ممن اختار البقاء في مخيمات النازحين في وقت لم تتخذ فيه الحكومة العراقية اية خطوة و لم تقم بواجبها تجاه مواطنيها اضافة الى تعتيمها و نكرانها لما قامت به حكومة الاقليم و لنفترض جدلاً أن حكومة الاقليم تعتبر بمثابة الولد العاق في نظر الحكومة الفيدرالية و ارتأت عدم الاشارة لما قامت به او الاشادة بدورها المسؤول لاسباب معروفة فهل من العدل أن يتم التعتيم على الموقف الانساني المشرف لمواطني الاقليم و مبادراتهم في عمليات اغاثة اخوانهم النازحين من خلال ارسال ارتال طويلة من السيارات المحملة بكل انواع المواد الضرورية من عفش و ملابس و مياه شرب و مأكل ؟ .. ارى من الانصاف ان يتم الاشادة بهم ليس لانهم ينتظرون ذلك فهم حين قاموا بذلك لم يكونوا ينتظروا جزاءً او شكورا من احد و انما لان من يدعي الحفاظ على التلاحم الاخوي بين مكونات الشعب العراقي و يتشدق ليل نهار بشعارات وطنية ان يتصف بالحد الادنى من الوطنية و ان تشبه افعاله اقواله .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •