2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 11457
  • القسم : سياسة

"المسلة" تغربل تصريحات "دواعش" السياسة في العراق

يرى محللون سياسيون ان "داعش" كشفت بنفسها، زيف الناكرين لوجودها الذي يسمون العمليات المسلحة الارهابية في الموصل ومناطق اخرى من البلاد بانها "ثورة عشائر".

بغداد/ المسلة: يفضح تزايد أعداد النازحين داخل العراق الى مليون و250 ألف نازح، لاسيما بين الاقليات في شمال وغرب العراق ادعاءات الذي ينكرون نفوذ "داعش" في المناطق "المغتصبة"، وفي وقت يؤكد فيه التنظيم الارهابي سيطرته على مدينة الموصل وتحويل الحياة فيها وفق ارادته عبر اشاعة زواج النكاح ودفع الجزية من قبل الاقليات او القتل والترحيل وختان الاناث فان هناك من السياسيين والمسؤولين العراقيين من ينكر سيطرة "داعش"، فيما يصف آخرون الارهابيين والخارجين على القانون بانهم ثورا عشائر.

ويرى محللون سياسيون ان "داعش" كشفت بنفسها، زيف الناكرين لوجودها الذي يسمون العمليات المسلحة الارهابية في الموصل ومناطق اخرى من البلاد بانها "ثورة عشائر".

وطيلة الفترة الماضية رصدت "المسلة" العشرات من التصريحات التي تتناغم مع ارهاب "داعش" وتغطي عليه او تغض النظر عنه، او تدعمه.

ففي وقت حذرت فيه جمعية الهلال الأحمر العراقي، من تفاقم الأوضاع الإنسانية لآلاف النازحين في أربيل بسبب منع سلطات اربيل إيصال المساعدات إليهم، تكشف تصريحات مستشار مجلس الأمن الوطني في اقليم كردستان، مسرور بارزاني، عن عدم مسؤولية في مكافحة الارهاب، معتبرا في تصريحاته ان اقليم كردستان هو المصد للارهاب ما يشير الى انه غير معني بما حوله من ارهاب خارج نطاق الاقليم، في وقت يشكك فيه في قدرة الجيش العراقي على دحر "داعش".

وفي الاسبوع الماضي، نفت المتحدثة باسم ائتلاف "الوطنية العراقية"، ميسون الدملوجي، وجود تنظيم "داعش" الارهابي في الموصل، مؤكدة ان "فصائل مسلحة من قيادات الجيش العراقي السباق وجهات عشائرية تدير الاوضاع في المدينة"، فيما تنقل وكالات الانباء العالمية وسكان المدينة تحولها بالتدريج الى امارة "اسلامية" بحسب وصف داعش والتنظيمات الارهابية الموالية لها.

وفي وقت تُرفع فيه اعلام "داعش" في كل مكان في الموصل، تتعامى الدملوجي عن ذلك، نافية دور التنظيم الارهابي، الى الحد الذي قالت فيه من على قناة "التغيير" التي تبث من الاردن ان "اهل الموصل بخير ويتصلون بنا ويقولون نحن بخير وقلقنا على الموجودين في بغداد".

واضافت الدملوجي "اهل الموصل والعشائر هم الذين يديرون الموصل، وما يقال ان كل الثوار من داعش غير صحيح، وان هناك قيادات عسكرية للجيش السابق وهؤلاء لا يريدون تقسيم العراق".

وبدت الدملوجي في حديثها "ضمنا"، مؤيدة للتنظيمات المسلحة التي تقول الانباء انها تمثل تنظيمات حزب البعث المحظور التي تقف بالضد من العملية الديمقراطية في العراق".

وعد محافظ نينوى اثيل النجيفي الذي هرب من الموصل وسلمها على طبق من ذهب الى التنظيمات الارهابية ان "وضع الموصل في ظل وجود داعش افضل وانها آمنة بحسب تصريحات له نقلتها وسائل الاعلام".

واجتاحت الجماعات الارهابية في العاشر من حزيران/يونيو الماضي مدينة الموصل التي يسكنها نحو مليوني نسمة.

وفي نيسان /ابريل الفائت، قال النائب فائق الشيخ علي في خلال انتخابات نيسان/ابريل الماضي، بوقوع خسائر كبيرة في صفوف الجيش العراقي، لأكثر من ستة آلاف مقاتل وتحطيم خمسين طائرة تابعة لطيران الجيش، حيث اعتبرت وزارة الدفاع هذه التصريحات، بانها تصب في خدمة تنظيم "داعش" الاجرامي.

ونفي رجل الدين عبد الملك السعدي، الدور الرئيس لـ"داعش" في احتلال الموصل، معتبرا ان العمليات المسلحة التي تجري يقودها ما يسميهم بـ"ثوار العشائر".

و أكد رافع الرفاعي الذي يحمل لقب ما يسمى بـ"مفتي الديار العراقية" هذا الشهر أن ما جرى في الموصل وتكريت ليس سيطرة "داعش" على الإطلاق، وإنما ثوار عشائر".

ووصف حارث الضاري رئيس ما يسمى بـ"هيئة علماء المسلمين في العراق" ما يجري بانه "ثورة"، في سعيه الى دعم المجاميع الإرهابية طيلة السنوات المنصرمة.

وطالب ائتلاف "المواطن"، على لسان المتحدث باسمه بليغ ابو كلل الحكومة العراقية بإظهار الأدلة التي تثبت دعم الاكراد لـ"الإرهاب" وايواءهم تنظيم "داعش"، ما اعتبر تصريحا يضعف من الموقف العراقي تجاه التنظيمات الارهابية وعلى راسها "داعش".

وقال الناطق باسم "ائتلاف متحدون" ظافر العاني في حديث عبر احدى الفضائيات أن "السنة مهمشون بالعراق، وان ‏الموصل الان تعيش أجواء أفضل في ظل عهد تنظيم داعش".

ودأب العاني على اجترار مصطلحات "الاقصاء" و"التهميش" و"الدكتاتورية" و"التفرد بالقرار" في اغلب التصريحات التي يطلقها، فيما تخلو تصريحاته من ادانة للأعمال الارهابية التي تقوم بها "داعش" والجماعات المرتبطة بها، وبديلا من ذلك يتهم القوات الامنية والجيش بأعمال قتل وانتهاك لحقوق الانسان.

وفي ابريل هاجم النائب بهاء الاعرجي، في برنامج تلفزيوني بثته احدى القنوات الفضائية الجيش العراقي الحالي واصفا اياه بـ"جيش الوظيفة" وعدم وجود عقيدة لديه، ما اعتبر محاولة للحط من معنويات الجيش وهو يقاتل الارهاب.

"المسلة" ستكشف في تقارير قادمة اسماء جديدة من الدواعش السياسيين.


شارك الخبر

  • 19  
  • 9  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   4
  • (1) - مالك
    7/21/2014 8:51:20 PM

    مو قلنا خلي هذولة السياسيين واولهم محافظ الموصل يرحون يعيشون بالموصل وخليهم يتنعمون بالامان ويه داعش وياريت يتم انشاء محميات للدواعش وحدة بالموصل واخرى بالانبار ويتم بناء جدار كونكريتي على غرار الجدر الذي يفصل الاراضي الاسرائيلية عن الاراضي الفلسطينية حتى نخلص من داعش واخواتها وكلمن يريد يعيش داخل هذه المناطق الداعشية خلي يشد الرحال يمهم ونخلص من شرهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   5
  • (2) - مواطن عراقي
    7/21/2014 10:28:52 PM

    هل تستطيع السيده ميسون ان تزور الموصل لنرى هل سيقبل داعش مكياجها وتسريحة شعرها وزيها السفور ؟



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •