2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 2965
  • القسم : للمسلة موقف

وزير الدفاع.. متهّم بـ"الإرهاب"

قالت الاخبار ان وزير المالية الاسبق المتهم بجرائم "ارهابية"، رافع العيساوي، هو أحد مرشحي "اتحاد القوى" لتولي منصب وزير الدفاع.

إنّ المفاجأة التي صدمت الكثير من العراقيين، انّ رجلاً كان يجب ان يمثل امام القضاء، ويثبت براءته، قبل عودته الحياة السياسية، يصبح مرشحا لقيادة اهم الوزارات الامنية.

ان هذا التحول الخطير في الموقف السياسي والقانوني من رجل متهم بالإرهاب، يفقد العراقي ثقته بالقانون، وبالعملية السياسية برمتها، مثلما يلوم ساسة العراق وقادته، على مناورات سياسية، وصفقات، وتوافقات، تؤدي الى نتائج خارج حدود المنطق، يتحول فيها المجرم الى بريء، بل ويتبوأ منصباً سيادياً خطيراً.

ان الادهى من كل ذلك، هو التحدي الذي يجهر به مؤيدو ترشيح العيساوي، فلا يخجلون من القول ان رجحان كفة ترشيحه، لما يحظى به من "قبول جماهيري" بين أبناء المحافظات "المنتفضة"، ولما يتمتع به من خبرة سياسية، ولأنه كان هدفاً واضحاً للحكومة السابقة، بسبب مواقفه "المبدئية".

ان الكل يعرف بمَن كان يلتقي العيساوي في الاعتصامات في الفلوجة، وكيف كان يدق الطبل وسط جوقة من الارهابيين، وكيف كان يوصم الجيش العراقي بـ"الطائفية".

انّ عدم التصويت على العيساوي في مجلس النواب، سيحول دونه النواب الذي يدركون خطورة المستقبل، فيما لو مُرّر تعيين العيساوي وزيرا للدفاع، كما سيقف دونه، ضحايا الارهاب والجماعات المسلحة.

ان القاء القبض على العيساوي ومحاكمته هو الطريق الوحيد لإحقاق القانون عبر محاكمة عادلة، لكي لا يصبح نسيان الماضي "سُنّة" متّبعة، في العمل السياسي في العراق، ولكي لا يصبح شعار "عفا الله عما سلف"، النافذة التي يتسلّل منها الارهابيون وداعميهم الى الخنادق الأمامية، لطعن الشرعية والقانون، من الظهر.

 


شارك الخبر

  • 8  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   1
  • (1) - ابو حسن
    9/28/2014 10:48:12 AM

    اخواني الاعزاء في. المسلة اقسم لكم بالله ان الاخ رئيس الوزراء العبادي يرفض العيساوي رفضا قاطعا ويرى انه مطلوب للقضاء فارجو منكم عدم نشر هذا المطلب الباطل وعدم الترويج له اعلاميا لان النجيفي يطرحه لغرض جعل اسمه مالوفا ومقبولا وفرضه كلمر واقع ولن يكون له ذلك



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •