2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 51530
  • القسم : رصد

عبد الناصر الجنابي.. لحية "الارهاب" وعباءة "البعث"

لايختلف الجنابي عن دعاة "التكفير" من كهنوت شيوخ الفتنة، ممّن حرضوا على قتل الشعب العراقي، الاّ في كونه مشاركاً مباشراً في الذبح، وجزّ الرقاب، على طريق افناء الناس على الهوية.

بغداد/ المسلة: اذا كان الجنابي طارئا على السياسة، فانه لم يكن طارئا في يوم من الايام على الفتنة الطائفية، فبينما كان غلاماً بعثياً في حقبة صدام، تحوّل الى "ملتح" في زمن عمائم "الارهاب" الوهابية.

لن يتمكّن المتصفح لكتاب التأريخ العراقي منذ 2003، سوى الرضوخ لإغراء صفحة رجل ملتح، بهيئة رجل دين، ودهقان "مائيّ" لصعوبة ثباته على موقف، دخل العملية السياسية من أوسع أبوابها، وانتهى به مرمياً على قارعتها بعدما اتهم بالإرهاب منذ هروبه من العراق نهاية آيار عام 2009.

انه عبد الناصر الجنابي، انموذج لإنتاج عقود ثلاثة من التدمير الذاتي العراقي، والذي كان نائباً عن جبهة "التوافق"، بملامح وجهه الفَظّة، وصمته المُتَحَجِّر الذي يخفي وراءه الدواهي والزَوَابِع، واطلالته التي توحي لك بعصر التفسير الخرافيّ والغيبـيّ، وتحشيده "الطائفي" الذي يمارسه في منتهى "البراءة".

ولا يمكن تصنيف الجنابي على انه "رجل دين"، مثلما يصعب القول انه "رجل سياسة"، وفي الحالين كان مرتديا لأقنعة يستبدل بها وجهه حسب الطلب، فثمة قناع للجامع والمسجد، وآخر للمنبر السياسي والنيابي، وبينهما وجه زائف، يطل به أمام العقلية الإقطاعية والنخب العشائرية.

والى الان، يبيع عبد الناصر المواقف بثمن، مصطفا مع باعة الاوطان في سوق النخاسة، في ظاهرة تجسّدت في سياسيين عراقيين آثروا التعاون مع الاجنبي على ابناء الوطن.

سيرة

يقول عبد النصر عن نفسه ضمن حوار معه على قناة "الجزيرة" انه "المفتقر الى رضى مولاه" عبد الناصر الجنابي. مسلم، عربي، عراقي.

تحصيله الدراسي، بكالوريوس شريعة، ثم ماجستير، ودكتوراه في أصول الدين. ويقول أيضا ان بحوزته اجازة علمية في العلوم العقلية والنقلية، وعمل اماماً وخطيباً ومدرّساً، ومعاوناً ادارياً للأمين العام للإفتاء في العراق، الى عام 2006.

كما شغل عضو مجلس "شورى أهل السنة والجماعة" في العراق، ثم امين سر "مجلس الحوار الوطني العراقي"، والامين العام لـ"التجمع العراقي للتحرير والخلاص الوطني"، وعضو "لجنة التنسيق المشتركة للقوى الوطنية المناهضة للاحتلال"، وعضو سابق في "مجلس النواب العراقي" والمنسحب منه في 30/6/2007.

ويقول عن نفسه ايضاً،... عضو "مجلس الشورى لجبهة الجهاد والخلاص الوطني" والمتحدث الرسمي له، و نائب القائد لـ"جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني" والمتحدث الرسمي له، ثم رئيس لجنة القيادة المشتركة لـ"جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني".

المتابعون للشأن الأمني في العراق، يعدون عبد الناصر الجنابي أحد "عتاة" الاجرام الذين حوّلوا بلادهم الى ارض "جهاد" تسفكُ فيها دماء ابناء جلدته بالتفجيرات والاعمال الانتحارية، داعياً الى القتل والبَطْش على الهوية الطائفية طيلة سنوات، على رغم انه كان جزءاً من العملية السياسية باعتباره نائبا في البرلمان الذي منحه "حصانة"، اتاحت له القيام بأعمال إرهاب وترويع، من غير ان تطاله يد العدالة، كما يعتقد.

وفي حين يقول عنه مريدوه في شؤون الفتوى والدين بانه "عالم" و"مجاهد" ومتبحّر في "الشريعة"، يكشف الذين يعادونه،

بان افكاره "الدينية" المتطرفة مهدت له لان يصبح "ارهابيا" يشار له بكل وضوح، بعدما انبرى يفتي ويُجَيِّشُ الإسماع لاسْتئْصَال طائفي متذرعا بقتال الاحتلال، حتى اذا انسحبت القوات الامريكية في 2011، لم يكف عن "الشر"، على حد قولهم، وصار من اشد عرّابي الفِتْنة في اسلوب كهنوتي، يستغل الدين في تأجيج "الكراهية".

بل أن أحد الذين يتحمسون الى اعتقاله ومحاكمته، يعتبره واحداً من الذين اسسّوا لمستعمرة الارهاب، وصار من اكثر "التكفيريّين" تشبثا، بمصطلحات من مثل "أذناب" و "روافض" في وصفه للمكون الاكبر في البلاد، و من اشد الداعين الى قتلهم، في استمرار لأعمال الابادة الجماعية في تسعينات القرن الماضي، والتي كان لمثل الجنابي من "البعثيين" الذين تحولوا بعد 2003 الى "اسلامويين" قاعديين، دورا" رئيسيا" في اقترافها.

وعلى النقيض من هذا القول، يقول عنه متطرفين "سنة"، بأنه خير من دافع عن "الطائفة"، ووقف بوجه تهميشها.

لايختلف الجنابي عن دعاة "التكفير" من كهنوت شيوخ الفتنة، ممّن حرضوا على قتل الشعب العراقي، الاّ في كونه مشاركاً مباشراً في الذبح، وجزّ الرقاب، على طريق افناء الناس على الهوية.

وتسلّل الجنابي الى العملية السياسية، اتاح له المضي في نهج "البعث" الذي انتمى اليه واخلص له، فتسلق حائط تمثيل الشعب، فيما تغوص قدماه في مستنقع دماء، غاص فيه بالتدريج حتى وصل الى الرِّكاب، فيما يقول مناصريه ان الجنابي استحق تمثيل الشعب لما يتمتع به من "شعبية" و"كاريزما دينية".

لكن؟..

ماذا يردّ الجنابي على من يتهمه بانه استغل الحصانة النيابية التي تمتّع بها، فتحالف مع "التكفيريين" و"البعثيين"، وكان واحداً منهم في تنسيق ودعم الاعمال الانتحارية، والسيارات المفخّخة، حتى اذا بانت خديعته وتآمره، فرّ هارباً الى دول الجوار، ينسّق بـ"الريموت كونترول"، اعمال الارهاب.

على ان المدافعين عن الجنابي، يبررون ذلك بانه "دفاع عن النفس".

لكن الكثير من متابعي الشأن العراقي، يرون في الجنابي باعتباره، وصفة جاهزة لحرب اهلية، بسبب كم الحقد الطائفي الهائل في قرارة نفسه، لا يستطيع ان يكبته في داخله، فيحوّله الى مشاريع قتل وارهاب، ليتحول الى واحد من أكثر "القتلة"، استهانة بحياة البشر، فكان يدعو الى ذبح الخصوم وجز رقابهم مثل الحيوانات، على طريقة "داعش".

بل ان هناك من يقول ان الجنابي اليوم، في اشد مراحل حياته، جذلاً وسعادة، لأنه وجد في تنظيم "الدولة الاسلامية" ضالته، بعدما

حقق ما في نفسه من اغراض.

وينبري متابع مخضرم للشأن العراقي في كشف تفاصيل عن فعاليات الجنابي في زمن النظام الدكتاتوري، قبل 2003، حين كان من أشد المناصرين لسياسات صدّام في "العزل" الطائفي، لاسيما في فترة "الحملة الايمانية" التي زعمها البعث البائد في العراق، ليصبح الجنابي، موظفاً في هذا المشروع الذي قصد منه صدام "تسنين" ابناء العراق، واختراق المكون الاكبر عبر عمليات "تحويل" سيئة الصيت، وكان الجنابي من اشد المناصرين لبناء مساجد "سنية" في المجتمعات "الشيعية" لجذب الشباب الى التحول الى المذهب "السني" بإغرائهم بالعطايا والوظائف في الدولة والحزب.

ولم يكن أمام الجنابي بعد سقوط صدام سوى اعادة إنتاج نفسه في مستعمرة ( الدين – العشيرة)، فنزع البدلة "الزيتوني" التي كان يرتديها تحت ثياب الزهد والتدين، ليتحوّل الى فرد ارهابي خالص "قلباً" و "قالباً"، وان ينجح في ايهام الناس الذين صوتوا له باعتباره ممثلا لهم في الدين والبرلمان على حد سواء.

اعتُبر الجنابي، بحسب مواطنين من المنطقة التي ينحدر منها، - انغرّوا بزهده المزيف وتدينه الكاذب-، حاقداً على مجتمعه، بسبب فشله في الحياة، فلم يمتلك مؤهلات اجتماعية واكاديمية تؤهله للنجاح، ما دعاه الى ركوب موجة التدين الكاذب، فأطال اللحية، وارتدى ثياب العفة والزهد، وبات منظّراً مذهبياً يحث على الكراهية، فحسب.

وفي جو أمني وسياسي عاصف بعد 2003، اعتقد الجنابي ان اطلاق الشعارات الطائفية، تجعله "عزيز" قومه، كما ظن ان السماء الملبّدة بالغيوم، تمنع شعاع الشمس عن كشف افعاله ومؤامراته، حتى اذا وضعت الجهات الامنية النقاط على الحروف وواجهته بجرائمه، اختفى الجنابي كومضَ البرْقِ، طالبا النجدة من ممّوليه واباؤه الروحيين في الفتنة والكراهية في الاردن والسعودية وقطر ودول اخرى.

يقول عنه احد الذين انخدعوا به انه "اكثر الاصوات النشاز في الجوقة الطائفية، فقد ركب موجة الاحتجاجات والمطالب الشعبية في الانبار، والمناطق الاخرى، وحرّض الناس على التصفيات الجسدية، لكي يستطيع الاستمرار في تلقي الدعم من مموليه، وتنفيذ خططهم في التقسيم".

والجنابي ايضا، مثال صارخ لرجل يدعي "التدين" والعلم في "الدين"، لكنه يدق في طبول المذهبية اينما حل، ويبرر الارهاب في العراق بذرائع وحجج واهية.

وحين صعد على المنابر في منصات الاعتصام، وفي المساجد، بعد عودته الى مدينة الفلوجة في 2013، قادما من الدوحة، لم يكن في يوم من الايام، داعية تسامح ووحدة، بل كان من اكبر المحرّضين للشباب على الهجمات المسلحة ضد القوات الامنية، وعلى الانضمام الى التنظيمات الارهابية وابرزها "القاعدة" وفيما بعد تنظيم "الدولة الاسلامية".

يسرد احد الذين خبروا الجنابي، الطارئ الوجود في السياسة، والذي لم يكن "طارئا"، في يوم من الايام، على الفتنة الطائفية، فحين كان غلاماً بعثياً في حقبة صدام، تحول الى "ملتح" في زمن "عمائم" الارهاب الوهابية.

ويذكّر أحد المتضررّين من الارهاب وحقبة النظام "البعثي" البائد، كيف ظهر الجنابي في مقطع "فيديو"، يؤكد فيه ارتباطه بالبعث وعزة الدوري، متنقلا بين عمّان والدوحة واربيل، في تأكيد على ان هذه العواصم، تحتضن العشرات من امثال الجنابي، الذين لم يوفروا جهداً في السعي الى تخريب العملية الديمقراطية في العراق.

وفي 2011 اكد الجنابي من على فضائية "البغدادية" على انه "بعثي، ومثله الاعلى صدام، وصديقه الحالي عزت الدوري".

وحين سأله مقدم البرنامج عن مسؤوليته في قتل نحو مائة وخمسين "شيعيا"، قال بلا حياء "انه شرف لي"، مبرراً القتل تحت شعار

منافق، هو مقاومة "الاحتلال".

بل ذهب الرجل في غيّه وتحدّيه لشعبه، واستخفافه بدماء الضحايا، الى الحد الذي قال فيه ان "الامتيازات والرواتب التي حصل عليها حينما كان نائبا، منحها الى المقاومة".

وهكذا يعترف الجنابي "علانية"، انه كان راعياً وممولاً للقتل بالمفخخات والاحزمة الناسفة للعشرات من العراقيين، وابرزها حادثة تفجير مطعم البرلمان الذي قام به احد حراسه.

واضافة الى الشواهد الدامغة، فان مصادرُ قانونيةٌ اكدت على أنَ الملفَ المتعلق بالنائب عبد الناصر الجنابي يتضمن أدلة دامغة تُثبت تورطَه في الكثير من الجرائم الارهابية والأعمال المخالفة للقانون، وابرزها اشرافه على قتل المختطفين في منطقة "البحيرات" بناحية الاسكندرية شمالي محافظة بابل.

كما اظهرت تسجيلات صوتية للجنابي وهو يُهدّد احد ضباط "الفرقة السادسة" بسبب اعتقالِه لأربعة من حمايته لتورطَهم في اعتداءات ارهابية.

وفي 2011 أعلن لواء الرد السريع التابع لوزارة الداخلية عن اعتقال قيادات في تنظيم القاعدة، ابرزهم قائد صحوة "الحامية"، وهو شقيق ناصر الجنابي، احد أعضاء البرلمان المطلوبين وفق المادة "4 إرهاب" مع احد مساعديه، والذي ساهم في اعمال تفجير وارهاب في بغداد، وشمال بابل، وكربلاء.

ووضع الجنابي في خيانته لوطنه، بصمة في تأريخ الخيانات، حين اعلن انه كان عضوا في ما يسمى بـ"مجلس الشورى لجبهة الجهاد والخلاص الوطني" التي يترأسها عزت الدوري، في نهاية 2012، وانه سينضم الى "البيشمركة" اذا تجرّأت قوات دجلة على اجتياح اقليم كردستان.

بل انه سعى الى اكثر من ذلك، فقد عمل على التنسيق مع عزت الدوري، على اثارة البلبلة في المناطق الواقعة تحت مسؤولية عمليات دجلة، بحسب تسريبه لجهاز المخابرات العراقي، نشرتها عدة مواقع.

لم يكن الجنابي، وقد لفظه ابناء بلده الى خارج الحدود، سوى الاستمرار في مشاريع قتلهم، فكان قطبا في التآمر على بلده في مؤتمر معارضة في عمان بالأردن، الى جانب مشاركين تورّط اغلبهم في دماء العراقيين، تشاتموا وتشاجروا في ختام المؤتمر متهمين بعضهم البعض بالعمالة، والفساد والسرقة، فصرخ رئيس ما تسمى بـ"هيئة علماء المسلمين" بشار الفيضي بوجه احمد الدباش قائلا له: "انت عميل"، في حين رد الدباش على الفيضي بـ"لكمة" مستقيمة، ما جعل نجل الفيضي يثأر لأبيه بضرب الدباش بـ"فردة" حذائه، وكان الجنابي جزءا من المعركة، ووُجّهت اليه الشتائم، ونعته احد الحاضرين بانه "ارهابي"، و"عميل"، و"سارق"، استحوذ على ملايين الدولارات التي خصصتها السعودية للمؤتمر.


شارك الخبر

  • 103  
  • 56  

( 11)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 24  
    •   10
  • (1) - سعد
    9/28/2014 9:28:08 PM

    افضل رد على هكذا موضوع هو....................العراق سنة وشيعة كلكم ...... وواحد ...... بحلك الثاني باجر ترجعوه وتسلموه وزارة هذا القرد.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 37  
    •   19
  • (2) - نشون الجبار
    9/29/2014 10:03:09 AM

    الحق عليكم لما لم يتم تصفيته طالما هو بهذه النذالة والحقارة والجرم المنسوب اليه؟؟الحق يقال صناعة القرار من المكون الاكبر في العراق تماهدوا وتقاعسوا وتخاذلوا في سياسات عقيمة وماهي سياسة التسيس الا خير شاهد , الم نقول لكم بان ذنب الكلب لا يعتدل بصورة مستقيمة . ان الساسة المكون الاكبر احطائوا واجرموا بحق مكونهم والناتج مليون شهيد لحد الان من المكون الاكبر واربعة مليون مهجر في المهجر فعلامة تعتبون هذا مثال وهنالك غيرهة من المجرمين تركوا في الساحة يلعبوا مكما شاءوا الدايني والهاشمي والدليمي والسامرائي والراوي والجبوري فحضيرة الخنزير استوعبت



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 8  
    •   7
  • (3) - عمر
    9/29/2014 10:43:08 AM

    عاشت ايدكم على هذا البروفايل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   10
  • (4) - شاكر
    9/29/2014 11:19:00 AM

    هذا القرد شكد يشبه الصرخي شكلا ومضمونا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 5  
    •   6
  • (5) - ابو محمد
    9/29/2014 1:51:53 PM

    الى الاخ نشون الجبار , كن على ثقه , ستفاجىء ذات يوم بأن المجرم اعلاه سيعود نائبا في مجلس النواب , والى المدعو((hazem)) اولا الجريمة لا تسقط بالتقادم وثانيا ان صاحبك لايزال مستمرا بجريمة ابادة الشعب العراقي.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 5  
    •   8
  • (6) - زيد مغير
    9/30/2014 4:01:02 AM

    العتب على السلطات المعنية ، لماذا لا يعتقل هذا القرد عن طريق الإنتربول ؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   11
  • (7) - شنشون الجبار
    9/30/2014 9:43:29 AM

    رداَ على الاخ ابو محمد \- اقول لا استبعد من عودة ذلك الجنابي المسموم الى حلبة الحكم المتصارع عليها كما انني لم اتفاجىء بعودة جلاودة الظلم والطغيان امثال الهاشمي وحتى وزير الدفاع المجرم سلطان الطائي ذات يوم ستجدونه في منصب ما طالما حطومتنا بداخلها الحرامي والخائن والعميل والارهابي والمتخاذل والحقود الطائفي والقائمة طويلة وتحت شعار ( نحن مهمشين ) اي جماعة ابناء راكبة البعير >>>> وشكرا على مرورك .................



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 5  
    •   6
  • (8) - مصطفى
    9/30/2014 8:00:53 PM

    العتب كل العتب على أشباه الرجال في هذه العملية السياسية يتلقون أوامرهم من خارج العراق وعجز السلطات المتعاقبة على تقديم هكذا نكرات الى العدالة أو أحتوائهم وعشائرهم في عملية سياسية حرقت الاخضر واليابس في عراقنا الجريح.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   4
  • (9) - حامد ماجد الجنابي
    10/6/2014 1:42:53 PM

    عبد الناصر كريم يوسف الجنابي هو من سكنة قضاء المسيب ناحية الحامية. ..كان والده فني بمنشاءة حطين العامة في اﻻسكندرية...حزبي نال شارة الحزب بتأريخ 2001 . لديه عدة إخوة منهم فاضل كريم يوسف مهندس يعمل بوزارة الكهرباء/ محطة المسيب الحرارية مسؤول شعبة السيطرة. ..مجاز دراسياً ﻻكمال الماجستير في اﻻردن. ابن اخيه يعمل بعقد في الدائرة القانونية بنفس المحطة. اخ عبد الناصر اﻵخر  أحمد كريم يوسف مقدم شرطة يعمل بمقر وزارة الداخلية العراقية. اخيه اﻵخر إمام مسجد وهابي في الحامية.....



    صالح
    11/13/2014 6:16:33 PM

    هذا الفرق بين عراق عهد صدام والعراق بعد زوال هذا الطاغية فاخوة الجنابي واقاربه يتبوئون مناصبهم ولايؤخذون بجريرة اخوهم وجرائمه ويكفي هذا الفرق ليكشف الحق من الباطل والحمد لله على زوال الطاغية وفضيحة ازلامه

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   3
  • (10) - Ali
    10/12/2014 1:41:14 PM

    الى حميع الاخوة المعلقين مع الاسف الشديد ارى النفس الطائفي واضح ,انالا ابريء هذا الشخص ولا انفي التهم التي تسوقونها علية ببساطة لانة لايوجد قضاء نزية في البلد وانما السرطان الطائفي تغلغل في كل مفاصل البلد واهمها القضاء علية من الافضل ترك هذة الاتهامات لحين ان يتحقق القضاء العادل وبعدها كلنا على المجرم , وبالمناسبة ما هو الفرق بين دولة البغدادي ودولة الفقية,انا اعترف ان دولة البغدادي "الخليفة" اكثر تطرفا وتزمتامن دولة الفقيه واماالفقية يدعي ان دولته ليس لها حدودوانة الامام المبريءللذمة(بمعنى اذا رضي عني مثلا يدخلني الجنةبغض النظر لذنوبي)كما يدعي انه روح الله وربما(لولا الاستحياء لأدعى انه هو الله ) , اخواني ارجوكم النموذجين خطأ والاثنان يسيئان للأسلام الحقيقي والنموذجان هما مصنع التطرف ,لنكون معا للقضاء على هؤلاء لبناء الدولة المدنية الحديثةالتي تحترم الانسان .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   0
  • (11) - صادق العبیدي
    12/25/2014 10:20:16 PM

    القضاء في العراق تنطبق علیه قصةهي:ان شخصان تراهنا علی المبیت في النهر الی الصباح في لیلة شاتیة(شدیدة البرد)أحدهما جاءت أمه بحطب وأوقدت ناراً علی ضفة النهر،والآخر لم یتحمل البرد فذهب الی بیته في منتصف اللیل ولکنه جاء صباحاً معلناً عن فوزه فقالوا له:ألم تنسحب من السباق في منتصف اللیل،وبقي رهینک الی الصباح في الماء قال:نعم،ولکن المتسابق الثاني عاش حالة من الدفيء لأن أمه أوقدت له ناراً علی ضفة النهر!؟،القضاء کان تحت قبضة دولت!رئیس الوزاء السابق وکان قادراً علی إلقائه خلف القضبان،لکن السیاسة عنده أشبه بالعاهر!.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •